"السلام" مع اليهود.. أُكذوبة العصر
آخر تحديث 28-05-2026 20:53

إن السلامَ مع كيان الاحتلال الصهيوني بمثابة أُكذوبة العصر الحديث؛ فكيف يستقيم عقلًا أن يكون المشرف على وقف الحرب وتحقيق "السلام" هو نفسه الشريك والمساعد للمجرم في ارتكاب جرائمه؟

وها نحن نرى أمريكا تستميت لحماية كيان الاحتلال وتضع الخرائط الملتوية لما تسمِّيه سلامًا في غزة ولبنان، بينما لم تُقدِّم أمريكا للبشرية يومًا إلا الدمار والحروب.

وفي المقابل، نجد جبناء الأُمَّــة من الحكام يلهثون خلف سراب السلام مع عدو لا يفهم إلا لغة القوة.

وهل سيتحقّق السلام على أيدي قيادات عربية وقفت صامتة ومتفرجة على مجازر الإبادة الجماعية في غزة وجنوب لبنان؟

إن من يتزعم من نفسه اليوم دورَ القائد القادر على إنجاز السلام، ونقصد هنا القيادة المصرية، يفتقد للأسف الثقل والمكانة الدولية التي تُخضِع كيان الاحتلال؛ فالواقع يدمي القلوبَ ويكشفُ المغالطات.

كيف لمصر العروبة أن تضغطَ على العدوّ وهي التي عجزت في المِلف الإنساني عن فرض إرادتها لإدخَال المساعدات الإنسانية الأَسَاسية كالغذاء والدواء عبر معبر رفح لقطاع غزة المحاصر؟

لقد عجزت تلك القيادات حتى عن التفوُّه بكلمة الحق، فكيف لها أن تجبر طرفًا متلاعبًا وناقضًا للعهود على تنفيذ خارطة طريق أَو التزام بهدنة؟

إن الاستهداف الصهيوني المُستمرّ واختراقاته للهدن القائمة تثبت انعدام النوايا الحسنة لدى منبع الشر والفوضى؛ ولذلك نقولها بملء الفم:

"السلام" مع اليهود يولد فقط من "فوهات البنادق"؛ ولا يتحقّق عبر طاولات المفاوضات والحلول الدبلوماسية الهشة.

لأن كيان الاحتلال غاصب قام على الدم والأشلاء وتدنيس المقدسات، وما يزال يتوسّع بذات الأدوات وبأطماع أكبر، إقامة (إسرائيل الكيرى).

الدعوة للسلام مع الصهاينة هي استخفاف بعقول ودماء الأُمَّــة المحمدية؛ حَيثُ تحول واقع التطبيع والاعتراف بـ "إسرائيل" إلى مصداق للمثل القائل:

"صاحب الحق أصبح مشتريًا".

العجزُ العربي جعل صاحبَ الأرض والتاريخ (الفلسطيني) يتسوَّلُ جزءًا من حقه وأرضه من باب الاستضعاف،

وكأن كيانَ الاحتلال الغاصب هو المالكُ الشرعي والمسؤول عن المسجد الأقصى!

لقد قُلبت الموازين، ولكن الحقيقة القرآنية الثابتة تخبرنا أن الله كتب على اليهود الشتات والتيه في الأرض وعدم الاستقرار؛ وما قيام بعض حكام العرب بالمطابقة والاعتراف بكيان الاحتلال إلا معصية ومخالفة صريحة لأوامر الله، وإعطاء للحق لمن لا حق له على حساب شعب عربي مسلم سُلبت أرضه وهُجّر من دياره.

ولا يمكن لليهود أن يبنوا دولة مستقرة على حساب دماء وسيادة شعوب الأُمَّــة؛ فمصيرهم الحتمي هو الزوال والشتات بعد هذا العلو والفساد في الأرض، وهو وعد إلهي صادق بات تحقيقه -بقوة الله ومحور المقاومة- قاب قوسين أَو أدنى.

إن محاولات بناء ما يسمى بـ "إسرائيل الكبرى" والاعتراف الدولي بها ليست إلا مؤشرًا على قرب السقوط الحتمي.

مصداقًا للوعي القرآني البصير: ((فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسوا خِلَالَ الدِّيَارِ ۚ وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولًا)) [الإسراء: 5].

وزارة الخارجية تستنكر قرار مجلس الاتحاد الأوروبي بتوسيع العقوبات على حركتي حماس والجهاد الإسلامي
المسيرة نت| صنعاء: استهجنت وزارة الخارجية والمغتربين، قرار مجلس الاتحاد الأوروبي توسيع ما يسمى بالعقوبات المفروضة على حركتي حماس والجهاد الإسلامي.
قوات النخبة الصهيونية في مصيدة حزب الله.. عمليات نوعية للمقاومة الإسلامية جنوب لبنان
المسيرة نت| خاص: تشتعل المعارك العسكرية في جنوب لبنان في ظل محاولات العدو الإسرائيلي المستميتة للتوغل والسيطرة على القرى والمناطق الحدودية.
إصابة 4 صهاينة بعملية دهس في بيت لحم.. الاحتلال يواصل القتل والاعتقالات في القدس وغزة
المسيرة نت | متابعات: أُصيب أربعة مغتصبون، مساء الأحد، في عملية دهس استهدفت تجمع "غوش عتصيون" الاستيطاني المقام على أراضي المواطنين جنوب مدينة بيت لحم.
الأخبار العاجلة
  • 23:33
    إعلام العدو: صفارات الإنذار تدوي في رأس الناقورة بالجليل الغربي لاختراق طائرات مسيّرة
  • 23:27
    بقائي: يجب على السلطات الهولندية ضمان المساءلة الكاملة عن هذا الانتهاك الصارخ لحقوق الإنسان
  • 23:27
    متحدث الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي: اعتداء الشرطة الهولندية على امرأة حامل لرغبتها بالبقاء مع زوجها الفلسطيني المحتجز عمل وحشي ومُشين
  • 23:12
    رضائي: في قضية الحصار الوضع لن يمر من دون رد ولن يبقى على هذا النحو والشؤون العسكرية متروكة للعسكريين
  • 23:12
    إيران: رضائي: لن نترك لبنان وهو بقدر أهمية إيران بالنسبة إلينا
  • 23:11
    رضائي: لا نية لإيران بالتهاون أو التراجع أمام أمريكا، وهي لا ترى نفسها في موضع ضعف أبداً