جنوب اليمن: تحت سطوة الاحتلال وأدواته
في قلب الجغرافيا المنهكة، حَيثُ يلتقي البحر بالدم والذكرى بالألم، يرزح جنوب اليمن اليوم تحت وطأة واقع مأساوي لم يعد يُطاق.
بين مطرقة احتلال تقاسمته أجندات سعوديّة
وإماراتية، وسندان أدوات محلية رخيصة باعت الأرضَ والعِرض في سوق النخاسة السياسي،
يعيش المواطن الجنوبي فصولًا مرعبة من التنكيل والعبث البنيوي بأمنه وحياته.
لقد تحوّل الجنوب، الذي كان يومًا منارًا
للثورة والأحرار، إلى ساحة مفتوحة لـ"ثعالب" الإقليم التي تنهب الثروات
والموانئ وتتحكم بالمصير، و"عقارب" الداخل من القيادات العسكرية
والأمنية التي تبث سمومها في جسد المجتمع، وتتغذى على دماء الأبرياء مقابل دراهم
معدودة من أموال الارتزاق.
وجع السجون وبطش الأدوات:
إن المشهد اليوم في عدن والمحافظات
الجنوبية تحوّل إلى مستنقع من الجرائم الممنهجة ضد الإنسانية.
فالأدوات المحلية، التي لُفِّعت
زورًا برداء "حماية الأمن والاستقرار"، باتت هي المصدر الأول للخوف
والترويع.
الاعتقالات والإخفاء القسري:
غدت السجون السرية والمعلنة تعج بالأحرار
والناشطين وأصحاب الرأي الذين رفضوا الانصياع لسياسة التركيع والوصاية.
يُختطف الشاب من حضن أمه، ويُغيَّب
المصلح من قريته، ليواجهوا مصيرًا مجهولًا خلف القضبان، حَيثُ غُيِّب القانون
وحضرت شريعة الغاب.
جرائم الاغتيالات والتصفية:
كل صوت يرتفع مناديًّا بالسيادة
والكرامة يصبح هدفًا مباشرًا لفِرق الموت المدعومة من قوى التحالف، ليتضح للجميع
أن المهمة الأَسَاسية لهذه التشكيلات حماية مصالح المموِّل الخارجي وتصفية خصومه.
ولم يتوقف البطش عند حدود التنكيل
السياسي والعسكري، فقد تجاوز ذلك إلى منحدر خطير يمس النسيج الاجتماعي والقيم الأخلاقية
لليمنيين.
لقد مارست تلك القيادات المرتزِقة
أبشع صور الفساد المالي والأخلاقي؛ حَيثُ تحوّلت عمليات الابتزاز وجرائم الاعتداء
على الأطفال والفتيات إلى أدوات للضغط والسيطرة، وجرائم تُرتكب بدم بارد دون وازع
من دين أَو عروبة أَو إنسانية.
حينما يتحول المسؤول عن الأمن إلى ذئب
بشري ينهش كرامة المجتمع، تسقط عن هذه القيادات كُـلّ شرعية أخلاقية أَو وطنية، وتتحول
من أدوات دولة إلى عصابات مافيا عابرة للحدود.
هذا السقوط الأخلاقي المريع لم يكن
ليحدث لولا الضوء الأخضر من المحتلّ، والتمويل المالي المُستمرّ الذي يُقدَّم لهذه
الأدوات مقابل استمرارها في تمزيق المجتمع الجنوبي وإشغاله بالصراعات الجانبية
والفوضى الأخلاقية، حتى يخلو الجو للغزاة لنهب النفط والسيطرة على الجزر والموانئ
الاستراتيجية.
صرخة الأحرار قادمة:
إن هذه المعاناة، رغم قسوتها، لن
تدوم.
فالتاريخ اليمني يرفض بطبعه البقاء
تحت وطأة الوصاية، والجنوب الذي قاوم بريطانيا بالأمس لن يرتضي اليوم
بـ"ثعالب" نجد وأبوظبي، ولا بـ"عقارب" الارتزاق المحلي.
إن دماء الشهداء، وآهات المخفيين
قسرًا، ودموع العائلات المبتلاة، تشكل اليوم وقودًا لوعي مجتمعي يتشكل في الداخل
والخارج.
لن تحميَ الأموالُ والقصور تلك
القيادات الفاسدة عندما تنتفضُ الأرضُ من تحت أقدامهم، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب
ينقلبون.
سيظل جنوب اليمن حرًّا، وستبقى بنادق الأحرار وأقلامهم مشرعة حتى تطهير كُـلّ شبر من دنس الاحتلال وأدواته.
وزارة الخارجية تستنكر قرار مجلس الاتحاد الأوروبي بتوسيع العقوبات على حركتي حماس والجهاد الإسلامي
المسيرة نت| صنعاء: استهجنت وزارة الخارجية والمغتربين، قرار مجلس الاتحاد الأوروبي توسيع ما يسمى بالعقوبات المفروضة على حركتي حماس والجهاد الإسلامي.
قوات النخبة الصهيونية في مصيدة حزب الله.. عمليات نوعية للمقاومة الإسلامية جنوب لبنان
المسيرة نت| خاص: تشتعل المعارك العسكرية في جنوب لبنان في ظل محاولات العدو الإسرائيلي المستميتة للتوغل والسيطرة على القرى والمناطق الحدودية.
إصابة 4 صهاينة بعملية دهس في بيت لحم.. الاحتلال يواصل القتل والاعتقالات في القدس وغزة
المسيرة نت | متابعات: أُصيب أربعة مغتصبون، مساء الأحد، في عملية دهس استهدفت تجمع "غوش عتصيون" الاستيطاني المقام على أراضي المواطنين جنوب مدينة بيت لحم.-
23:33إعلام العدو: صفارات الإنذار تدوي في رأس الناقورة بالجليل الغربي لاختراق طائرات مسيّرة
-
23:27بقائي: يجب على السلطات الهولندية ضمان المساءلة الكاملة عن هذا الانتهاك الصارخ لحقوق الإنسان
-
23:27متحدث الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي: اعتداء الشرطة الهولندية على امرأة حامل لرغبتها بالبقاء مع زوجها الفلسطيني المحتجز عمل وحشي ومُشين
-
23:12رضائي: في قضية الحصار الوضع لن يمر من دون رد ولن يبقى على هذا النحو والشؤون العسكرية متروكة للعسكريين
-
23:12إيران: رضائي: لن نترك لبنان وهو بقدر أهمية إيران بالنسبة إلينا
-
23:11رضائي: لا نية لإيران بالتهاون أو التراجع أمام أمريكا، وهي لا ترى نفسها في موضع ضعف أبداً