استمرار المسيرات في إيران دعماً للقيادة والقوات المسلحة والسخط يتصاعد في أمريكا والأراضي المحتلة
المسيرة نت | خاص: تتواصل في العاصمة الإيرانية طهران وعدد من المدن الإيرانية المسيرات الشعبية الحاشدة المؤيدة للقيادة السياسية والقوات المسلحة، في مشهد يؤكد تماسك الجبهة الداخلية بشكل غير مسبوق في مواجهة العربدة الصهيوأمريكية، فيما يعاني مجرمو الحرب من تآكل سياسي وسط تصاعد السخط الشعبي داخل الولايات المتحدة والأراضي الفلسطينية المحتلة، على خلفية انعكاسات العدوان على الجمهورية الإسلامية.
وأظهرت تقارير وصور متداولة تجمعات جماهيرية كبرى في طهران ومدن أخرى رفعت الأعلام الإيرانية وصور الشهداء القادة، إلى جانب صور قائد الثورة الإسلامية في إيران، تأكيداً على الالتفاف الشعبي حول خيارات القيادة في الردع والمواجهة.
وردّد المشاركون في المسيرات شعارات
داعمة للقوات المسلحة وعملياتها الرادعة ضد الأعداء، بالإضافة إلى هتافات مؤكدة
على استمرار الصمود، وجاهزية الشعب الإيراني لخوض مرحلة ردع جديدة.
كما شملت التظاهرات الإيرانية عروضاً
رمزية، وسط حضور صاروخي لعددٍ من المنظومات الصاروخية الإيرانية في أوساط الحشود، لتؤكد الجهوزية الشاملة، وذلك بعد أن سجل أكثر من 30 مليون إيراني أسماءهم
في كشوفات التعبئة والجاهزية القتالية، وهو ما يسد كل الأبواب أمام أي تصعيد
صهيوأمريكي جديد.
وتأتي هذه المسيرات لتؤكد أن الضغوط
العسكرية والاقتصادية التي مارسها الأعداء لم تنجح في كسر إرادة الشعب الإيراني،
بل دفعت نحو مزيد من التماسك الداخلي، خاصة مع تنامي الحديث عن أوراق القوة
الإيرانية في الممرات البحرية وأسواق الطاقة، وما تسببه من أزمات عاصفة بالعدوين
الأمريكي والصهيوني.
وفي المقابل، يتصاعد السخط داخل
الولايات المتحدة نتيجة كلفة الانخراط في العدوان وتداعياته الاقتصادية؛ إذ تتزايد
التحذيرات من استمرار ارتفاع أسعار الوقود والطاقة واتساع الضغوط المعيشية، إلى
جانب تنامي الاعتراضات السياسية على غياب استراتيجية واضحة للخروج من التصعيد.
كما شهدت مدن أمريكية خلال الفترات
الماضية احتجاجات مناهضة للمقامرة التي يقودها ترامب، مطالبة بسرعة الخروج من
المأزق قبل أن يتفاقم أكثر، لاسيما بعد أن شهدت أسعار النفط في الولايات المتحدة
أمس ارتفاعاً جديداً بواقع 2% بفعل التصريحات الإيرانية التي أكدت أن "هرمز"
لن يعود كما كان سابقاً، وهو ما يكشف مدى الهشاشة الاقتصادية التي وصلت إليها
واشنطن بفعل الردع الإيراني.
أما في فلسطين المحتلة، فتتسع حالة
التذمر والانقسام داخل كيان الاحتلال، لا سيما في يافا المحتلة التي شهدت خلال
اليومين الماضيين مظاهرات كبرى ضد المجرم نتنياهو على خلفية الانهيار الأمني
والمعيشي، وذلك على خلفية انعكاسات الردع الإيراني الاقتصادية، إلى جانب استمرار
الردع القادم من الجبهة الشمالية؛ حيث حولت عمليات حزب الله مغتصبات الشمال إلى
بيئة طاردة للوجود الصهيوني.
ويرى مراقبون أن تزامن الحشود الشعبية
المؤيدة في إيران مع تنامي السخط داخل أمريكا وفلسطين المحتلة، يمثل ترجمةً واضحة
لهوية المنتصر على كل المستويات؛ حيث تبدو طهران أكثر قدرة على إدارة المشهد
عسكرياً واقتصادياً وسياسياً وعلى المستوى الداخلي، فيما تتسع أزمات الأعداء
داخلياً: سياسياً واقتصادياً وأمنياً.
[]🔴 مشاهد من مسيرات شعبية حاشدة في #طهران وعدد من ساحات المحافظات الإيرانية دعمًا للقيادة والقوات المسلحة
— قناة المسيرة (@TvAlmasirah) April 27, 2026
(1️⃣) pic.twitter.com/geBY256EZl
[]🔴 مشاهد من مسيرات شعبية حاشدة في #طهران وعدد من ساحات المحافظات الإيرانية دعمًا للقيادة والقوات المسلحة
— قناة المسيرة (@TvAlmasirah) April 27, 2026
(2️⃣) pic.twitter.com/xDnKUr9pEt
العميد بن عامر يستعرض تحركات أبو ظبي خلف الستار العربي: الإمارات واجهة للمشروع الصهيوني
المسيرة نت | خاص: أكد نائب مدير دائرة التوجيه المعنوي العميد عبدالله بن عامر أن مسار التطبيع الإماراتي مع كيان العدو تجاوز العلاقات السياسية أو الاقتصادية إلى شراكة أمنية وعسكرية تخدم الأجندة الأمريكية والإسرائيلية في الخليج والبحر الأحمر والقرن الإفريقي، معتبراً أن أبوظبي تحولت إلى أداة متقدمة لتمرير مشاريع الهيمنة الصهيونية في المنطقة.
العميد بن عامر يستعرض تحركات أبو ظبي خلف الستار العربي: الإمارات واجهة للمشروع الصهيوني
المسيرة نت | خاص: أكد نائب مدير دائرة التوجيه المعنوي العميد عبدالله بن عامر أن مسار التطبيع الإماراتي مع كيان العدو تجاوز العلاقات السياسية أو الاقتصادية إلى شراكة أمنية وعسكرية تخدم الأجندة الأمريكية والإسرائيلية في الخليج والبحر الأحمر والقرن الإفريقي، معتبراً أن أبوظبي تحولت إلى أداة متقدمة لتمرير مشاريع الهيمنة الصهيونية في المنطقة.
إيران تخلي مسؤوليتها عن تداعيات الصمت الدولي تجاه القرصنة الأمريكية في الخليج وهرمز
المسيرة نت | متابعة خاصة: أخلت الجمهورية الإسلامية في إيران، مسؤوليتها الكاملة عن تداعيات الصمت الدولي إزاء القرصنة التي يمارسها العدو الأمريكي في مياه الخليج ومضيق هرمز، محذرة من تجاهل المجتمع الدولي لهذا المسار الخطير.-
00:59مصادر سورية: توغل نحو 20 سيارة عسكرية تابعة لقوات العدو الإسرائيلي في قرية معرية بمنطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي
-
00:18المندوب الإيراني لدى الأمم المتحدة: أمريكا تفرض حصارا بحريا غير قانوني وتحتجز سفنا إيرانية في انتهاك للقانون الدولي
-
00:13المندوب الإيراني لدى الأمم المتحدة: تعطيل الملاحة في الخليج ومضيق هرمز تقع على عاتق أمريكا وداعميها بسبب أفعالهم المزعزعة للاستقرار
-
00:11المندوب الإيراني لدى الأمم المتحدة: بعض الدول تتجاهل الإجراءات الأمريكية غير القانونية بما فيها الحصار والهجمات على السفن التجارية الإيرانية
-
00:09المندوب الإيراني لدى الأمم المتحدة: إيران ليست طرفا في اتفاقية قانون البحار لعام 1982 وغير ملزمة بها إلا في حدود القواعد العرفية المعترف بها دوليا
-
23:32الصحة اللبنانية: 4 شهداء بينهم امرأة و51 جريحا بينهم 3 أطفال إثر غارات العدو الإسرائيلي على جنوب لبنان اليوم