سرور: الحصار على إيران يهدد الاقتصاد العالمي وقد يتحول إلى "فكي كماشة" يخنق أمريكا وحلفائها
آخر تحديث 14-04-2026 01:40

المسيرة نت | خاص: أكد الخبير في الشؤون الاقتصادية الدكتور حسن سرور أن الولايات المتحدة لجأت إلى مسار المفاوضات بعد فشلها في تحقيق أهدافها من العدوان العسكري على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، معتبراً أن ما جرى يعكس محاولة لكسب الوقت بعد عجز واشنطن وكيان العدو عن كسر إرادة إيران أو تحقيق أي إنجاز ميداني.

وفي مداخلة على قناة المسيرة، شدد سرور على أن “المواجهة العسكرية لم تؤتِ الثمار التي كان يتوقعها نتنياهو وترامب”، ما دفع الولايات المتحدة إلى “اللعب على طاولة المفاوضات” في سياق سياسة قائمة على التقلب وانعدام الالتزام، مشيراً إلى أن وقف إطلاق النار جاء نتيجة إدراك واشنطن أن استمرار الحرب سيؤدي إلى “مزيد من إراقة هيبة الولايات المتحدة في المنطقة والعالم”.

وبيّن أن التفاوض كان يفترض أن يقود إلى حلول تعيد الحقوق، وعلى رأسها تعويض إيران، لافتاً إلى أن طهران أبدت خلال المفاوضات “توجهات إيجابية جداً”، خصوصاً فيما يتعلق بالملف النووي.

وفيما يخص عودة العدو الأمريكي للتصعيد، نوّه سرور إلى أن “خنق إيران يساوي ضرب الاقتصاد العالمي”، معتبراً أن السياسات الأمريكية القائمة على الحصار والعقوبات لا تستهدف إيران فقط، بل “تخنق العالم بأسره”، بما في ذلك الدول الغربية الحليفة وبلدان الخليج، أكثر مما تؤثر على إيران نفسها.

وأشار إلى أن إيران عاشت تحت العقوبات لنحو 47 عاماً، ما مكّنها من بناء اقتصاد متأقلم يعتمد على الاكتفاء الذاتي في مجالات حيوية كالأدوية والغذاء والدفاع، مؤكداً أنها استطاعت التكيف مع الضغوط رغم انعكاساتها الاجتماعية.

ولفت إلى أن الحصار البحري خلال فترة العدوان لم يحقق أهدافه، حيث أتاح لإيران خلال شهر واحد تصدير كميات كبيرة من النفط بأسعار مرتفعة، موضحاً أن نحو 70 بالمئة من البواخر التي عبرت مضيق هرمز خلال فترة العدوان كانت تحمل النفط الإيراني.

وأكد أن الخطوات الأمريكية، بما فيها محاولات التحكم بالممرات البحرية، “تساعد إيران دولياً أكثر مما تضر بها”، مشيراً إلى فشل واشنطن في حشد دعم دولي حتى من حلفائها، حيث “لم يستجب أحد لدعوات ترامب”، بما في ذلك حلف شمال الأطلسي.

وحذر من أن العالم بدأ يشهد بالفعل تداعيات هذا التصعيد، مع بروز مؤشرات على “خنق الاقتصاد العالمي”، من بينها تقليص رحلات الطيران بسبب نقص الوقود، وخفض أيام العمل في بعض الدول، وارتفاع أسعار النفط في أوروبا بأكثر من 50 بالمئة.

وأكد أن بعض الدول الخليجية شهدت بالفعل ارتفاعاً في أسعار المواد الغذائية بنسبة تتراوح بين 40 و120 بالمئة، محذراً من أن أي تصعيد إضافي قد يقود إلى “كارثة غذائية ودوائية”، خصوصاً في الدول الحليفة للولايات المتحدة.

وعلّق سرور سلوك حاملة الطائرات الأمريكية “يو إس إس جورج إتش دبليو بوش” طريقاً بديلاً عبر الالتفاف حول أفريقيا بدلاً من المرور في البحر الأحمر، معتبراً أن ذلك يعكس “خشية واشنطن من كلفة اقتصادية وأمنية عالية”، وخوفها من التعرض لضربات غير محسوبة من قبل القوات المسلحة اليمنية.

وفي سياق متصل، أشار إلى أن إغلاق مضيقي هرمز وباب المندب سيشكل “فكي كماشة” يخنقان الاقتصاد الغربي وسلاسل الإمداد العالمية، خاصة للدول المعتمدة على الاستيراد، موضحاً أن ذلك قد يؤدي إلى “اختلالات كبيرة في سلاسل التوريد” وارتفاعات حادة في أسعار السلع، ما يجعل الولايات المتحدة وكيان العدو يتحملان كافة التداعيات الناجمة عن عدوانهما وحصارهما على إيران.

وفي ختام مداخلته، رأى الخبير في الشؤون الاقتصادية الدكتور حسن سرور أن "المشهد يتجه نحو تصاعد الضغوط الاقتصادية عالمياً"، معتبراً أن السياسات الأمريكية الحالية لا تستهدف إيران بقدر ما “تفتح الباب أمام أزمة اقتصادية دولية واسعة النطاق”.


الأسد: خيارات اليمن مفتوحة لانتزاع الحقوق وعلى السعودية الاستجابة أو مواجهة الردع
المسيرة نت | خاص: تشهد الساحة اليمنية مرحلة تتصاعد فيها الدعوات إلى إنهاء العدوان ورفع الحصار واستعادة الحقوق الوطنية، في ظل تأكيد متواصل على أن استمرار السياسات العدائية لم يفضِ إلا إلى تعميق المعاناة الإنسانية وإطالة أمد الأزمة، في وقت تفرض فيه المتغيرات الإقليمية والدولية معادلات جديدة تعيد رسم موازين القوة في المنطقة.
ناصر الدين: إقامة العدو للبؤر الاستيطانية في القدس لن يغير من هويتها
متابعات | المسيرة نت: حذر عضو المكتب السياسي ورئيس مكتب شؤون القدس في حركة حماس ،هارون ناصر الدين، من تصاعد أعمال التجريف الواسعة في أراضي بلدة مخماس شمال القدس المحتلة، تمهيداً لإقامة بؤرة استيطانية جديدة، بالتوازي مع استمرار عمليات الهدم والمصادرة في عدة أحياء بالمدينة المقدسة.
الخارجية الإيرانية: الاعتداءات الأمريكية على سواحلنا الجنوبية انتهاك لمذكرة التفاهم والرد الدفاعي حق مشروع
المسيرة نت| متابعات: أدانت وزارة الخارجية الإيرانية بشدة الغارات الجوية العدوانية التي شنها الجيش الأمريكي، مساء أمس، على عدد من نقاط المراقبة الواقعة على السواحل الجنوبية لإيران، مؤكدة أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكًا صريحًا للبند الأول من مذكرة التفاهم، وتصعيدًا من شأنه تقويض فرص التهدئة في المنطقة.
الأخبار العاجلة
  • 10:47
    الخارجية الإيرانية: القوات المسلحة نفذت ضربات ضد أهداف مرتبطة بالقوات الأمريكية المعتدية رداً على العدوان
  • 10:40
    إعلام العدو: "حدث أمني" متواصل منذ ساعات الفجر في مستوطنة "بيت آرييه" شمال رام الله بعد دخول فلسطينيين اثنين
  • 10:24
    الخارجية الإيرانية: الكيان الصهيوني هاجم لبنان بالتنسيق مع واشنطن وهذا أيضاً انتهاك للبند الأول من مذكرة التفاهم
  • 10:24
    الخارجية الإيرانية: الاعتداءات الأمريكية التي استهدفت منشآت المراقبة الساحلية انتهاك للبند الأول من مذكرة التفاهم
  • 10:24
    الخارجية الإيرانية: ندين بشدة الغارات الجوية التي شنها الجيش الأمريكي مساء أمس على نقاط بسواحلنا الجنوبية
  • 09:28
    قائد مقر خاتم الأنبياء المركزي بمناسبة أسبوع السلطة القضائية: القوات المسلحة على أتم الاستعداد لتعزيز سيادة البلاد
الأكثر متابعة