سجل الإخفاق الأمريكي في مواجهة الشعوب
في الوقت الذي يواصل فيه قادة أمريكا إطلاقَ التصريحات المتعجرفة والتفاخر بما يسمونه «إنجازات» عسكرية، تتكشف الحقائق على الأرض لتؤكّـد أن السياسة الأمريكية القائمة على العدوان والاغتيالات والحصار لم تحقّق الأهداف التي أعلنتها واشنطن.
ويبرز في هذا السياق ترامب الذي
اعتاد في خطاباته الاستعراضية التباهي بفرض ما سماه «الضغط الأقصى» على إيران، والتفاخر
باغتيال القائد قاسم سليماني، وكأن قتل القادة وتدمير البلدان يمكن أن يتحول إلى إنجاز
سياسي.
غير أن ما تحاول واشنطن تصويره نصرًا،
يكشف في حقيقته عن عقلية الهيمنة والاستكبار التي تحكم السياسات الأمريكية.
فقد أعلنت الإدارة الأمريكية أهدافها
بوضوح: إخضاع إيران، وإجبارها على التخلي عن قدراتها العسكرية والتكنولوجية، وكسر
حضورها وتأثيرها في المنطقة.
لكن السنوات الماضية أثبتت أن هذه الأهداف
لم تتحقّق، وأن سياسة التهديد والاغتيالات لم تزد شعوب المنطقة إلا تمسكًا
بخياراتها في مواجهة الهيمنة.
لقد أرادت واشنطن أن تقدم اغتيال
القادة بوصفه ضربة قاصمة للمشاريع التي يحملونها، غير أن التجربة أثبتت أن دماء
القادة لا توقف المسيرة، بل تزيدها حضورًا وتأثيرًا.
فالمشروع الذي ظنت أمريكا أنها
ستنهيه بقرار اغتيال، وجد طريقَه إلى مزيد من التماسك والامتداد.
وإذا كان هذا هو حالُ المواجهة مع إيران،
فإن التاريخ القريب يقدم شواهد كثيرة على الفشل الأمريكي في المنطقة.
ففي العراق شنّت أمريكا حربًا مدمّـرة
تحت ذريعة امتلاك أسلحة دمار شامل، لكنها لم تجد تلك الأسلحة، وانتهى بها الأمر
إلى انسحاب مذل بعد سنوات من الاحتلال والدمار.
وفي أفغانستان خاضت واشنطن أطول حرب
في تاريخها الحديث، لكنها خرجت بعد عقدين من الزمن تاركة وراءها مشهد الانسحاب
الفوضوي الذي شكّل اعترافا عمليًّا بفشل مشروعها العسكري والسياسي.
أما في ليبيا فقد شاركت الولايات
المتحدة في تدمير الدولة وإغراق البلاد في الفوضى، فيما استمرت تدخلاتها العسكرية
في سوريا وعمليات القصف في اليمن دون أن تحقّق الاستقرار الذي تزعم السعي إليه.
إن ما تتفاخر به واشنطن في خطاباتها
ليس سوى سجل طويل من العدوان على الشعوب ونهب ثرواتها ومحاولة إخضاع إرادتها.
غير أن التجربة أثبتت أن القوة
العسكرية، مهما بلغت، لا تستطيع أن تكسر إرادَة الشعوب الحرة.
ومن إيران إلى العراق وأفغانستان، تتكرّر الحقيقة ذاتها: أمريكا قد تشعل الحروب وتقتل القادة وتدمّـر البلدان، لكنها في نهاية المطاف تغادر محمّلة بعار العدوان ووصمة الفشل، بينما تبقى الشعوب صامدة متمسكة بحقها في الحرية والاستقلال.
معادلات الردع الجديدة.. كيف أسقطت جبهات المقاومة الرهانات الصهيوأمريكية وأعادت رسم قواعد الاشتباك؟
المسيرة نت | خاص: تتسارع التحولات الميدانية في الإقليم في ظل تصاعد المواجهة المفتوحة بين محور المقاومة ومحور الشر الصهيوأمريكي، وما يرافقها من تطورات عسكرية وسياسية تعيد رسم قواعد الاشتباك وتفرض معادلات جديدة على مستوى المنطقة، في مسار متكامل يعيد تشكيل طبيعة الصراع ويكسر محاولات فرض التفوق الصهيوني.
المقاومة تبدّد أوهام العدو في "الشقيف" بهزائم مؤكدة وتضرب إمداداته في مختلف المحاور.. نزيف صهيوني مركّب
المسيرة نت | نوح جلّاس: صعّد حزب الله من عملياته النوعية ضد العدو الصهيوني بسلسلة عمليات منذ الصباح، أسفرت عن تكبيد العدو الصهيوني خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، فيما تتصدر "الشقيف" التي حاول العدو استخدامها كدعاية لانتصار وهمي، مشاهد الاستنزاف الكبير الذي حول أوهام العدو إلى نتائج عكسية مليئة بالخسائر.
المقاومة تبدّد أوهام العدو في "الشقيف" بهزائم مؤكدة وتضرب إمداداته في مختلف المحاور.. نزيف صهيوني مركّب
المسيرة نت | نوح جلّاس: صعّد حزب الله من عملياته النوعية ضد العدو الصهيوني بسلسلة عمليات منذ الصباح، أسفرت عن تكبيد العدو الصهيوني خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، فيما تتصدر "الشقيف" التي حاول العدو استخدامها كدعاية لانتصار وهمي، مشاهد الاستنزاف الكبير الذي حول أوهام العدو إلى نتائج عكسية مليئة بالخسائر.-
02:40مصادر محلية: احتجاجات شعبية غاضبة في عدن وحضرموت بسبب انقطاع الكهرباء وانهيار الخدمات وسط موجة حر شديدة
-
01:57مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تشن حملة مداهمات واعتقالات خلال اقتحام قرية رافات غرب سلفيت
-
01:30التلفزيون الإيراني عن مدير إدارة الأزمات في هرمزغان: لم تُسجل أي أضرار جراء الزلزال الذي ضرب سركز أحمدي جنوبي إيران بقوة 5 درجات على مقياس ريختر
-
01:19وكالة فارس الإيرانية: استئناف الرحلات الجوية في مطار الإمام الخميني في طهران
-
01:19إعلام العدو: صور أقمار صناعية تؤكد إصابة صاروخ إيراني لهدفه في قاعدة "رامات دافيد" التابعة لسلاح الجو
-
01:19مكتب إعلام الأسرى: ندعو المجتمع الدولي إلى التحرك لمتابعة أوضاع الأسرى الفلسطينيين وضمان حقوقهم الأساسية وفق القانون الدولي