سَكرة العناوين.. حين يُصبح المنصب قيدًا على المبدأ
في مدرسة الثورات الكبرى، لا تُقاس العظمة بحجم الألقاب التي تُسبق بها الأسماء، إنما بمدى تحرّر الإنسان من شهوة التصدر.
فبينما يلهث الكثيرون خلفَ بريق المكاتب وضجيج المسميات، يبرز تحذيرٌ نبويّ الطابع، أطلقه الإمام الخميني في وصيته لولده، وجسّده الشهيد القائد في دروسه، ليضعَ اليد على الجرح الغائر في جسد الأُمَّــة: عشق المناصب.
فخ الألقاب: من خادم إلى حاكم
يقول الشهيد القائد مستشهدًا بوصية
الإمام الخميني:
> "لا يجوز أن تبحثَ عن منصب،
لا يجوزُ أن تجريَ وراء الحصول على المنصب حتى وإن كان مِنصبًا دينيًّا.
إن عشق المناصب هو ما يمكن أن يضحِّيَ
بالدِّين، ويضحِّي بالأمة، ويضحي بكل شيء".
هذا النص ليس مُجَـرّد نصيحة أبوية
عابرة، إنه بيان أخلاقي يحذِّرُ من تحول الوسيلة إلى غاية.
عندما يصبح اللقبُ (الوزير والمشرف
أو العلّامة والشيخ، أَو حتى القائد والمدير) هدفًا بحد ذاته، يسقط الإنسان في فخِّ
الأنانية، ويتحول الدين والقضية إلى مُجَـرّد سُلّم للصعود الشخصي.
ضريبة الطموح الزائف
لماذا اعتبر الشهيد القائد أن عشقَ
المنصب قد يضحِّي بالأمة؟
1. المداهنة على حساب الحق: من يرى المنصب غاية،
سيضطر لتقديم تنازلات مبدئية للحفاظ على كرسيه.
2. عمى الواقع: المسؤول العاشق لمنصبه ينفصلُ عن
معاناة الناس، ويصبح هاجسه الصورة الذهنية لا الخدمة الفعلية
3. صناعة الأصنام: التكالب على الألقاب الدينية
أَو السياسية يخلق طبقةً من النخبوية الزائفة التي تحجب نورَ الهداية عن العامة.
الرؤية القرآنية للمسؤولية
المسؤولية في ثقافة "عاشوراء
التي استلهم منها الشهيد القائد دروسَه، ليست تشريفًا، إنها تكليفٌ محفوف بالمخاطر
المنصب الحقيقي هو القدرة على التأثير والتغيير، وليس الجلوس في صدر المجلس.
إن الفارق بين القائد الربَّاني
والباحث عن الوجاهة:
يتجلى في لحظات الاختبار:
الباحث عن المنصب:
يهرب عند حلول الخطر ليحميَ لقبَه.
القائد الصادق:
يضحِّي بلقبه وحياته ليحميَ أُمَّـة ودِينًا.
العظمة في التجرد
إن الدرسَ الذي أراد الشهيد القائد
ترسيخَه هو أن الأُمَّــةَ التي يقودُها عُشَّاقُ كراسي هي أُمَّـة محكومةٌ
بالهزيمة، أما الأُمَّــةُ التي يتحَرّك أفرادُها بروحية الجندي المجهول – الذي لا
يبالي أَوَقَعَ على الموت أم وقع الموت عليه – هي الأُمَّــة التي تصنع الانتصارات.
إن المنصب الحقيقي هو رضا الله والعمل الصالح، والمرتبة الفعالة هي نصرةُ المستضعفين، وما دون ذلك ليس سوى سرابٍ يغرق فيه من غلبه حُبُّ الدنيا.
الأجهزة الأمنية تكشف عدداً من أساليب العدو الصهيوني لتجنيد العملاء والجواسيس وآليات جمع المعلومات
المسيرة نت | خاص: كشفت الأجهزة الأمنية عن عدد من أساليب تجنيد العدو الإسرائيلي للعناصر وآليات جمع المعلومات.
العدو يرتكب مجزرة في غزة والحصيلة الأولية 5 شهداء وعشرات الجرحى
المسيرة نت | خاص: ارتكب العدو الصهيوني، مساء اليوم، جريمة جديدة في قطاع غزة، ليؤكد إصراره على مواصلة الإبادة الجماعية تحت غطاء "الاتفاق الهش"، وسط تقاعس الوسطاء وصمتهم الذي يرقى إلى مستوى التواطؤ أمام الجرائم والخروقات المستمرة رغم التزام المقاومة الفلسطينية بضبط النفس وإيفائها بكافة التزاماتها.
إسبانيا تجدد التأكيد على رفضها للعدوان الأمريكي الصهيوني على إيران
المسيرة نت | متابعات: جددت إسبانيا التأكيد على موقفها الرافض للعدوان الأمريكي الصهيوني على إيران، معززة مواقفها المشرفة المناهضة للعربدة التي تقودها واشنطن وكيان العدو.-
23:47حزب الله: استهدفنا بالمسيّرات مربض مدفعيّة العدوّ في الزاعورة ومقرّ قيادية كتيبة المدفعيّة في "أودم"، وثكنة الفوران في الجولان السوري المحتلّ
-
23:17مصادر لبنانية: طيران العدو يغير على بلدة كفررمان ومفرق العباسية وعلى وادي جيلو وباريش جنوب لبنان
-
23:02إعلام العدو: تفعيل صفارات الإنذار في شمال الجولان نتيجة هجوم بطيران مسيّر
-
23:02مصادر لبنانية: طيران العدو استهدف بغارتين حي الجلاحية شمال مدينة الخيام جنوب لبنان
-
23:02مصادر لبنانية: طيران العدو يشن غارة على محلة مفرق العباسية جنوب لبنان
-
23:02مراسلتنا في غزة: ارتفاع عدد الشهداء إلى 5 إثر قصف طيران العدو الإسرائيلي مجموعة مواطنين في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة