الكاتب والباحث علي مراد: المقاومة تمتلك عنصر المفاجأة والعدو الإسرائيلي يواجه "صدمة" وتراجعاً في أهدافه
المسيرة نت| خاص: قدّم الكاتب والباحث علي مراد تحليلاً لمجريات المواجهة بين المقاومة في لبنان والعدو الإسرائيلي، متناولاً تطورات العمليات البحرية والبرية، وما وصفه بحالة الصدمة داخل المؤسسة العسكرية الصهيونية، إلى جانب تراجع الأهداف المعلنة وتبدلها مع استمرار المواجهات.
وقال علي مراد في تحليلٍ له على قناة "المسيرة"، مساء الأحد، إن المقاومة في لبنان سبق أن نفذت عمليات استهداف ناجحة ضد سفن وبوارج العدو الإسرائيلي في البحار، مشيراً إلى أن استهداف البوارج الإسرائيلية لم يكن جديداً، بل يمتد إلى تجارب سابقة تعود للعام 2006، حيث تم استهداف بارجة “ساعر” وإيقاع خسائر بشرية في صفوف بحرية العدو.
وأضاف أن العدو الإسرائيلي يروّج لروايات مضللة بشأن طبيعة
الاستهدافات البحرية، مشيراً إلى محاولات الادعاء بأن بعض البوارج المستهدفة تعود
لدول أخرى، واعتبر أن ذلك جزءاً من "التضليل الإعلامي" لإخفاء حجم خسائر
كيان الاحتلال.
كما أكد أن المقاومة تمتلك معرفة دقيقة بالأهداف البحرية وأنها لا
تعمل بشكل عشوائي، مستشهداً بعمليات سابقة قال إنها أثبتت قدرة المقاومة على تحديد
واستهداف القطع العسكرية بدقة.
وأشار إلى تصريحات نُسبت إلى مسؤول عسكري رفيع في القيادة الشمالية
للاحتلال، خلال اجتماع مع رؤساء مستوطنات شمال فلسطين المحتلة، لافتًا إلى أنها تعكس
حالة صدمة داخل جيش العدو، بعدما تبين أن تقديراتهم الأولية حول قدرات المقاومة
كانت خاطئة.
وأوضح أن العدو الإسرائيلي كان يعتقد أن المقاومة ضعفت خلال الأشهر
الماضية نتيجة الاستهدافات المتواصلة، إلا أن التطورات الميدانية – بحسب قوله –
أثبتت عكس ذلك، مع ظهور قدرات جديدة للمقاومة فاجأت جيش الاحتلال.
مضيفًا أن عنصر المفاجأة مثل عاملاً أساسياً في هذه المواجهة، حيث ما
زالت المقاومة تحتفظ بهذا العنصر، والذي يشكل أحد أبرز نقاط القوة في تكتيكها
العسكري القائم على حرب العصابات والاستنزاف.
وتطرق الباحث مراد إلى ما نشرته وسائل إعلام كيان العدو، منها صحيفة
هآرتس، حول وجود تباين بين المستوى السياسي والعسكري داخل الكيان، لافتاً إلى أن
الأهداف التي رُفعت في بداية الحرب، مثل نزع سلاح المقاومة أو السيطرة الكاملة على
الجنوب اللبناني، جرى تقليصها لاحقاً إلى أهداف محدودة تتعلق بالسيطرة على بضعة
كيلومترات شمال الحدود.
وأكد أن هذا التراجع في الأهداف يعكس – بحسب تقديره – فشلاً ميدانياً في تحقيق الحسم العسكري، مشيراً إلى أن استمرار المعركة سيؤدي إلى مزيد من الإخفاق في تحقيق حتى هذه الأهداف المحدودة.
قائلاً إن المقاومة رغم اعتمادها تكتيك الدفاع والاستنزاف تظل قادرة
على تنفيذ عمليات هجومية، مرجحاً أن المرحلة المقبلة قد تشهد استهدافاً للخطوط
الخلفية للعدو الإسرائيلي، ما سيزيد من تعقيد المشهد العسكري.
وأضاف أن الحديث داخل ما يُسمى بـ"جبهة الإسناد في لبنان"
يعكس صدمة لدى خصوم المقاومة الذين كانوا يروّجون لفكرة تراجع قدراتها، إلا أن
الواقع الميداني أثبت عكس ذلك.
وأشار إلى أن بعض الأطراف التي تعادي المقاومة تستمر في خطابها رغم
ما وصفه بالوقائع الميدانية التي تُظهر تطور قدراتها، معتبراً أن ذلك يعكس حالة
إنكار للواقع العسكري الجديد.
وفي سياق التحليل الإقليمي، قال علي مراد إن أي وقف محتمل لإطلاق
النار سيكون مرتبطاً بساحات متعددة في المنطقة، تشمل إيران واليمن والعراق ولبنان،
نتيجة وحدة مسار المواجهة، على حد تعبيره.
وأشار إلى أن الضغط داخل الولايات المتحدة قد يدفع نحو إنهاء
العمليات العسكرية، بسبب التداعيات الاقتصادية والمعنوية الكبيرة التي لحقت
بالداخل الأمريكي، إلى جانب تراجع صورة القوة الأمريكية نتيجة تطورات المواجهات.
وختم تحليله بالتأكيد على أن أي تسوية ستكون مرتبطة بتوازنات إقليمية تشمل مختلف ساحات المواجهة.
محللون من عدة دول: العدوان السعودي فتح مرحلة مواجهة جديدة والرد اليمني يؤسس لردع ينتزع كل الحقوق
المسيرة نت | خاص: منذ أكثر من عقد، يواصل الشعب اليمني مواجهة واحدة من أطول وأقسى صور الحصار والعدوان، في معركة تجاوزت حدود الجغرافيا لتتحول إلى عنوان للصمود والإرادة في مواجهة محاولات الإخضاع.
الشيخ الكربلائي: اليمن يسطّر ملاحم يفتخر بها كل أحرار العالم وسنبقى صفاً واحداً لمواجهة أعداء الإنسانية
المسيرة نت | متابعات: عبر المعاون العسكري لحركة النجباء العراقية، الشيخ عبد القادر الكربلائي، عن اعتزاز المقاومة العراقية وكل الأحرار بالمواقف البطولية التي يسطّرها اليمنيون، وهم يتصدون للعدوان السعودي.
البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة: إيران تعترف بالسلطة في صنعاء كممثل شرعي لليمن
المسيرة نت | متابعة خاصة: أكدت البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة أن الجمهورية الإسلامية لا تعترف إلا بالسلطة في صنعاء كممثل شرعي للجمهورية اليمنية.-
03:31القائم بأعمال الأمين العام المساعد للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية: عجز السكان عن السفر لتلقي العلاج الطبي بسبب الحصار على مطار صنعاء الدولي يثير القلق
-
03:30القائم بأعمال الأمين العام المساعد للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية: النظام الصحي في اليمن يعاني منذ بدأ الحرب والحصار السعودي من نقص حاد في الموارد مع استمرار ارتفاع الاحتياجات
-
03:30القائم بأعمال الأمين العام المساعد للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية إندريكا راتواتي: الحصار على مطار صنعاء الدولي أدى إلى تفاقم معاناة اليمنيين خاصة المرضى
-
02:41الداخلية البحرينية: إطلاق صفارات الإنذار في البحرين
-
01:34رويترز عن ترامب: نريد من دول الخليج تعويض الولايات المتحدة عن التكاليف التي تتكبدها لحماية مضيق هرمز
-
00:53وكالة "مهر" الإيرانية: انفجارات في جزيرتي قشم وكيش