من طهران إلى القدس.. لماذا حرب كَيان الاحتلال على إيران هي حرب العرب قبل الإيرانيين؟
عندما ترسم مراكز الدراسات الإسرائيلية خرائط "الخطر الوجودي"، فإنها لا تنظر إلى طهران بوصفها هدفًا نهائيًّا، إنما جسرًا لعبور أوسع نحو العواصم العربية، وإن اختزال الصراع في مواجهة "إيرانية-إسرائيلية" ضيّق هو سقوط في الفَخ الذي نصبه كَيانُ الاحتلال منذ وثائق هرتزل وبن غوريون، فالحقيقةُ التاريخية والنصوصُ المؤسّسة للكيان الإسرائيلي تؤكّـد أن دماءَ العرب هي التي مهَّدت لكل عدوان، من النكبة عام 1948 إلى حرب غزة وسوريا ولبنان واليمن اليوم.
لذا فإن الحربَ على إيران ليست حلقةً
منفصلةً، هي استكمال لمشروع تطويع الفضاء العربي تحت غطاء "مواجهة
طهران".
يكشفُ المؤرخُ الإسرائيلي بيني موريس
أن خُطَّةَ "دالت" عام 1948 صُمَّمت لتفريغِ أكبر مساحة من السكان العرب؛
تمهيدًا للتمدد نحو الأردن وسيناء، وكل حرب إسرائيلية كبرى كانت ضد العرب (1956، 1967،
1982، 2006، وغزة)، بينما فضّل كَيان الاحتلال التعاملَ مع إيران عبرَ الاغتيالات
الباردة والعملاء، والنتنياهو نفسه حين تحدث عن "الخطر الإيراني" أمام
الكونغرس، كان يوقّع اتّفاقياتِ أبراهام لتوظيف الإمْكَانات العربية لصالح مشروعه
العسكري، وكان الهدف المعلَن هو جعل العالم العربي "ساحة خلفية" آمنة
للقفزة الإسرائيلية نحو الموارد والنفوذ.
تقاريرُ معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي
(INSS) صريحة "بعد تدمير
القدرات الإيرانية، سنفرض معادلة أمنية جديدة من الخليج إلى المتوسط"، وهذا
يعني - عمليًّا - إخضاع الثروات النفطية والممرات المائية (باب المندب، هرمز، السويس)
والبنية التحتية العربية لإدارة إسرائيلية-أمريكية، وليست إيران هي الهدف، بل
الوسيلة لإعادة هيكلة الشرق الأوسط وفق الرؤية الصهيونية.
لماذا المعركة اليوم خيارٌ دفاعي استباقي؟
لأن انهيار إيران يعني:
1. كشف العمق الشرقي للعالم العربي:
سوريا والعراق ولبنان تصبح مكشوفة بالكامل أمام الضغط الإسرائيلي.
2. السيطرة على الموارد: خطط إسرائيلية
معلنة للهيمنة على نهر الليطاني وحقول غاز المتوسط، وتعطيل مشروع طريق التنمية
العراقي-الإيراني.
3. وحدة الساحات كحقيقة ميدانية: استهداف
مطار دمشق والضاحية الجنوبية والبنية الصناعية في حلب لم يكن دفاعًا عن النفس، بل
خطة لتدمير أي قدرات عربية مستقبلية للمقاومة.
وهنا يمكننا القول بأن الحرب على إيران
هي حرب على الأُمَّــة العربية بكل مكوناتها، والتطبيع لن يحمي أحدًا؛ فكَيان الاحتلال
لا يعترف إلا بتوازن القوى، والصمت اليوم على طهران يعني أن فلسطين وغزة ولبنان
واليمن ستواجه وحدها الغد.
إذن، فلتكن المعركة معركة العرب جميعًا؛ لأن الهزيمة فيها ستكون هزيمة للجميع.
خسائر هائلة في قطاعي الكهرباء والمياه باليمن خلال 11عاماً.. و134 شهيدًا من الكوادر
المسيرة نت| متابعات: أعلنت وزارة الكهرباء والطاقة والمياه، عن حصيلة ثقيلة للخسائر البشرية والمادية التي تكبدها قطاعا الكهرباء والمياه في اليمن خلال 11 عامًا من العدوان، مؤكدة أن العدوان الأمريكي السعودي تسبب في استشهاد 134 من العاملين في هذين القطاعين الحيويين.
انتهاكات العدو تتوسع إلى ريف دمشق.. توغلات "استراتيجية" وتواطؤ مفضوح لتمرير المخططات الصهيونية
المسيرة نت | خاص: تتواصل الانتهاكات الصهيونية في الجنوب السوري، خصوصاً في محافظتي القنيطرة وريف دمشق، عبر توغلات ميدانية وعمليات تفتيش واعتقالات واعتداءات على ممتلكات المدنيين توسّعت إلى ريف دمشق، في ظل حالة من الصمت المفضوح الأقرب للتواطؤ لدى سلطات الجولاني.
طهران تعلن التوجّه لتثبيت "النظام الجديد" في مضيق هرمز والخليج.. الهزيمة الاستراتيجية لواشنطن تتوسّع
المسيرة نت | خاص: وجّه حرس الثورة الإسلامية، مساء اليوم، صفعة مدوية للعدو الأمريكي، معززاً هزائم ترامب بإعلان التوجه لتثبيت معادلة جديدة بشأن مضيق هرمز والخليج بشكل عام، الأمر الذي يضع الولايات المتحدة على موعدٍ مع سقوط استراتيجي غير مسبوق.-
07:04إعلام العدو: سقوط رؤوس متفجرة لصواريخ إيرانية في عدد من المواقع بيافا
-
06:57إعلام العدو: انفجارات في مناطق متعددة من يافا إثر هجوم صاروخي إيراني
-
06:52إعلام العدو: صفارات الإنذار تدوي في يافا ومحيطها
-
06:45مديرية طوارئ طهران: استشهاد 6 أطفال في عدوان أمريكي صهيوني
-
06:10إعلام العدو: اندلاع حرائق في مواقع مختلفة من حيفا إثر الهجوم الصاروخي الإيراني
-
06:07إعلام العدو: أضرار كبيرة إثر الموجة الصاروخية الإيرانية التي ضربت حيفا