(فكان من المُغرَقين)
آخر تحديث 04-04-2026 16:10

قُتِل الشيطان الأكبر، ثم قُتِل كيف قدّر، ثم أدبر واستكبر وخادع وغدر، وقال: ذروني أسقط النظام الإيراني وأقتل قائدَه المظفّر.. فبغى بعدوانه الظالم وتجبر، وقصف المدارس والمستشفيات والمنشآت المدنية، وللجسور دمّـر، وقتل الطفولة والبراءة والنساء والمسنين، وارتكب المنكر.. فقال المجتبى: إني عذت بربي وربكم من كُـلّ إبستيني كذاب، مجرم متجبر لا يؤمن بيوم الحساب.

ويومئذ أعلن في سبيل الله الجهاد متوكلًا على رب الأرباب، لردع عدوان صهيو-أمريكي واستئصال شأفة الإرهاب.

إن عدو الأُمَّــة طغى في البلاد فأكثر فيها الفساد، وأطلق العنان للغدة السرطانية، فتمادت في غيها وأغلقت المسرى، واستباحت سفك دماء الأسرى في جريمة إبادة جماعية، قوبلت من حلف الفسق والنفاق وأحذية الطواغيت الأذناب وحكام الأعراب الأوغاد بالصمت ذلًا والحياد.

 لكن الشعب الإيراني لقائده الربَّاني سمع وأطاع ولبَّى النداء وأجاب ووحَّد الصف، بإباء وشموخ وصمود وبأس وإيمان وشجاعة.

ومنذ الوهلة الأولى انبرى الحرسُ الثوري والقواتُ المسلحة الإيرانية، وإلى جانبهم كُـلُّ الشرفاء، لرد كَيد الأعداء بكل صدق ووفاء ومحبة للقائد وولاء وتضحية وفداء وصبر على البلاء.

ثم تداعى له سائرُ المحور بالدعم والإسناد، يقاتلون في سبيل الله صفًّا كالبنيان المرصوص.

وفي ميادين الوغى سطَّروا الملاحمَ الكبرى دِفاعًا عن الدين والأرض والعرض والكرامة والهُوية والانتماء، ونصرة للمستضعفين والمسجد الأقصى.

وإذا بموجات الصواريخ والمسيرات تدُكُّ القواعدَ والمصالحَ الأمريكية في دول الخليج، وتحرق في عمق كَيان الاحتلال الغاصب المدن والمستوطنات، وتصطاد في البحر حاملات الطائرات، وتفقأ عينَ العدوّ بتدمير الأواكس ومختلف الرادرات والدفاعات الجوية وسائر المنصات، وتسقط طائرات الرصد والتجسس والمغيرات.

ناهيك عن استهداف الجنود الأمريكيين الغزاة في مخابئهم في البحرين والكويت وقطر والإمارات.

بيد أن إغلاق مضيق هرمز أمام سفن العدوّ الصهيو-أمريكي ومن تحالف معهما، وجّه من خلاله الجيش الإيراني صفعة قوية للمعتدين وضربة قاصمة، ألهبت أسعار النفط والغاز، وهزّت اقتصاديات كُـلّ المتآمرين على إيران بحصارهم الظالم على مدى نصف قرن، فليتجرعوا وبال أمرهم جزاءً بما كانوا يمكرون.

وهيهات لشعب حمل مسؤوليته الإيمانية الجهادية أن يخضع لطواغيت الأرض أَو يركع.

ولن يتوقف عن قتال ومنازلة المستكبرين حتى يتحقّق له نصر الله المبين، ويكتب نهاية محتلّ غاصب لعين، ويقطع رأس الأفعى ثأرًا للمظلومين.

وفي خضم معركة الفصل الكبرى تأهَّب الشعب اليماني وتوثب.

ففي يمن الإيمان والحكمة قائدٌ ربَّاني ومسارٌ قرآني ووعيٌ إيماني، وشعبٌ متمسك بحبل الله وعروته الوثقى، فهو بحول الله غالب وهيهات أن يغلب.

فَلَنِعم شدة بأس اليماني المحارب، والركن الشديد عند النوائب، ولبئس مصير العدوّ الأمريكي وكَيان الاحتلال الغاصب.

ولما آن الأوان صدر البيان أن قيادة القوات المسلحة اليمنية استهدفت بضرباتها الصاروخية الحيدرية عمقَ كَيان الاحتلال، وتلاها عمليات واستهداف مشتركة متزامنة مع موجات الحرس الثوري في إيران وحزب الله في لبنان، تربك العدوّ وتباغته بلا استئذان.

ولا شك أن دخول اليمن في خط المواجهة أربك حسابات العدوّ وبدد أوهامه، لا سِـيَّـما وقد رأى العدوّ الصهيو-أمريكي من اليمن ما رأى في معركة الإسناد لغزه من قبل، حتى هموا يومئذ بالإدبار ولاذوا بالفرار، فولى هاربًا وعاد إلى أوكاره ذليلًا مكسورًا خائبًا، يتجرع الهزائم والنكائب.

إن إيران العزة والثبات والأقدم تخوض اليوم، ومعها محور شديد الأركان، معركة الفرقان التي تؤسس لبداية زوال كَيان الاحتلال ونهاية عصر الطغيان، وبزوغ فجر النصر والتمكين، وقيام دولة الإسلام والعدل والإحسان.

ولقد بات حال ترامب ونتنياهو وقوى الإجرام الصهيونية كحال الذي قال: سآوي إلى جبلٍ يعصمني من بأس الله وتنكيل ضربات المحور وموجات الحرس الثوري التي لا تتوقف، فلا عاصم اليوم من أمر الله، فكان من المغرقين.

وما كيد الظالمين إلا في تباب، ألا بُعدًا للقوم الظالمين.

والحمد لله رب العالمين.

-

*اللهُ أكبر*

*الْمَوْتُ لِأمريكا*

*الْمَوْتُ لِإسرائيل*

*اللَّعْنَةُ عَلَى الْيَهُودِ*

*النَّصْرُ لِلْإسلام*

استشهاد واصابة مواطنين في انفجار قنبلة عنقودية من مخلفات العدوان في محافظة صعدة
صعدة| المسيرة نت: استشهدت مواطنة وأصيبت أخرى، اليوم الثلاثاء، بانفجار جسم من مخلفات العدوان السعودي الأمريكي في محافظة صعدة.
لبنان: ارتقاء 19 شهيداً وأكثر من 40 جريحاً في مجازر صهيونية طالت مفاصل الحياة والإنقاذ
المسيرة نت | خاص: ارتكب العدو الصهيوني، اليوم الثلاثاء، سلسلة من المجازر المروعة بحق الشعب اللبناني، مستهدفاً المدنيين والمسعفين، في وقت يستغل فيه الموقف الذي تنحدر به الحكومة اللبنانية إلى دائرة التواطؤ، حيث تنشغل بمهاجمة المقاومة والمدافعين عن لبنان، وتخضع أمام العدو الذي يمعن في قتل شعبها.
عراقجي يعزّز صفعة "الأباتشي": نتحدث باللغة الأنسب مع المخالفين والرحيل هو الحل الأمثل لتفادي الخطر
المسيرة نت | متابعة خاصة: عزّز وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الصفعة التي وجهتها طهران عسكرياً بوجه واشنطن بعد إسقاط طائرة أباتشي أمريكية فوق مضيق هرمز، برسائل سياسية ونارية، رسّخت معادلات الجمهورية الإسلامية.
الأخبار العاجلة
  • 22:31
    رضائي: سنرد على أي فعل برد سريع وحاسم، وإن كنتم تشكّون في ذلك فألقوا نظرة على ضربتنا للكيان الصهيوني
  • 22:31
    رضائي: إذا أرادت أمريكا أن ترد على إسقاط المروحية فعليها أن تعتبر ردنا أمرا محسوما
  • 22:30
    متحدث لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإيراني إبراهيم رضائي: الحصار البحري هو عمل حربي وقد رددنا عليه وسنواصل الرد
  • 22:17
    مصادر سورية: مدفعية العدو الإسرائيلي تستهدف تل أحمر شرقي بريف القنيطرة الجنوبي
  • 22:17
    رويترز عن إدارة معلومات الطاقة الأمريكية: مخزونات النفط في أمريكا تتجه لأدنى مستوى منذ عقود
  • 21:35
    عراقجي: قواتنا المسلحة في حالة تأهب دائم لأي انتهاك للمجال الجوي الإيراني أو أراضيه أو مياهه
الأكثر متابعة