100 صاروخ تدك حيفا المحتلة رداً على خطاب ترامب الفاشل و6.5 مليون إيراني يسجلون للجهاد خلال 4 أيام
آخر تحديث 02-04-2026 13:57

المسيرة نت| خاص: بعد الخطاب الفاشل لمجرم الحرب ترامب فجر اليوم، ردت القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، بدفعة من الصواريخ استهدفت ميناء حيفا المحتل.

وفي السياق أفاد مراسل قناة المسيرة علي جعفر، اليوم، أن 6.5 مليون من الشعب الإيراني يسجلون للجهاد في سبيل الله خلال 4 أيام فقط، مبيناً أن هذا الزخم الشعبي يؤسس لمرحلة جديدة من الصمود والثبات. 

وأشار إلى أن ترامب تحدث للمرة المئة بأنه سحق إيران ودمرها وقضى على قدراتها البرية والبحرية والجوية، لكن الجواب الإيراني جاء سريعاً بإدخال ملايين المستوطنين الصهاينة إلى الملاجئ، ما يؤكد حجم التخبط والفشل الذريع للعدو الأمريكي، ويؤكد القدرة الإيرانية على دك أي هدف في أي نقطة تريدها، وأيضاً فشل منظومات الدفاع متعددة الطبقات في التصدي للصواريخ. 

ولفت إلى أن الجهد الاستخباراتي الإيراني في اليوم الرابع والثلاثين من العدوان الصهيوني الأمريكي يحدد بنك أهدافه بوضوح، ويرصد ويستهدف أماكن اختباء الجنود الأمريكيين في المنطقة، مضيفاً "العدوان بدأ بغية إسقاط النظام الإسلامي، فتحول هدفهم الآن إلى فتح مضيق هرمز وشتان ما بين الهدفين."

وقال: "نحن نتحدث عن تسعة وثمانين موجة صاروخية، كل موجة تتم عبر عدة دفعات من الطائرات والصواريخ، وتستهدف عمق كيان الاحتلال، والقواعد الأمريكية في المنطقة أصبحت اليوم شبه خاوية ومدمرة بشكل كامل، والجنود الأمريكيون لاذوا بالفرار لجأوا إلى منشآت مدنية، ورغم ذلك ترصد إيران بجهودها الاستخباراتية أماكن الهروب وتستهدفهم وتلاحقهم بالضربات الصاروخية الدقيقة، حيث استهدفت اجتماعًا لـ 80 من الجنود والضباط الأمريكيين، وحققت إصابات دقيقة".

وأضاف "رغم التستر والتكتم الأمريكي الصهيوني عن الاستهدافات الإيرانية، والأضرار الناجمة عنها، فإن الضربات الصاروخية الأخيرة استهدفت رقعة جغرافية كبيرة، بالتنسيق مع محور المقاومة، من لبنان إلى اليمن والعراق، إلى هنا في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، واستهدفت أماكن اختباء الجنود، وطائرات الإنذار المبكر وطائرات التزود بالوقود، وناقلة صهيونية في مياه الخليج".

 وعلى الصعيد الميداني قال مراسل المسيرة علي جعفر: "كان هنالك إسقاط لمسيرة من طراز هرمس تسعمئة في أجواء شيراز جنوبي البلاد، ومسيرة أخرى من طراز لوكس في سماء لورستان، وإسقاط مسيرة ثالثة من طراز أوربتر آه في أجواء مدينة م آه". في المقابل ضرب العدو بنى تحتية، باعتبارها بنكًا لأهدافه.

واتبع "كان هنالك عدوان مركز رادارات الأرصاد الجوية جنوب البلاد، ومركز للصناعات الإلكترونية في مدينة شيراز، ومراعي جبلية في محافظة فارس وسط البلاد، استشهد على إثرها 4 مواطنين". 

في سياق متصل أشار إلى أن بلدية طهران أعلنت فجر اليوم حصيلة استهداف العدوان لـ 3300 وحدة سكنية، وأن هناك استهداف متعمد وممنهج للبنى التحتية المدنية، فيما أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أنه حتى الآن تم استهداف ستمائة مدرسة ومقر علمي في أنحاء البلاد حتى الساعات الأخيرة. 

إلى ذلك نوه إلى أن العدوان استهدف منزل رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية الدكتور كمال خرازي، وأن الجمهورية الإسلامية الإيرانية سبق وأعلنت أن أي عملية اغتيال تتم على الأراضي الإيرانية، سيتم في المقابل استهداف مقرات وشركات تكنولوجيا المعلومات والذكاء الصناعي المنتشرة في المنطقة، وفي عمق كيان الاحتلال، ونشرت قائمة بأسماء ثمانية عشر شركة معرفية، مبيناً أن الحديث حول استشهاد كمال خرازي، بأنه حتى الآن لا توجد أخبار مؤكدة عن استشهاده، لكن بحسب وكالات الأنباء الإيرانية، إنه استشهدت زوجته وهو أصيب بجروح خطيرة.

جهوزية لحرب طويلة الأمد ومدن صاروخية لم تُفتح بعد

وعلى الصعيد العسكري، أكد جعفر أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تتحدث عن قدرتها وترسانتها الصاروخية الكبيرة، وأن العديد من المدن الصاروخية حتى الآن لم يتم افتتاحها، وأنه سيتم افتتاحها تدريجياً، وأن القوات المسلحة أعدت نفسها لحرب طويلة الأمد.

 وكما أشار إلى أن القوات المسلحة الإيرانية قالت إن جبهة المقاومة اليوم أصبحت أقوى من أي وقت مضى، والضربات الصاروخية الإيرانية الأخيرة وجهت شكرًا لمحور المقاومة. وعن الزخم الجماهيري في المسيرات، قال: "رغم أن هناك اغتيالات لقائمة الرؤساء والقادة، لكنهم حضروا في الميدان، حضروا في الساحات إلى جانب الشعب الإيراني".

وأضاف" الرئيس الإيراني قال: إنه يستمد الطاقة في عمله من الشعب الإيراني، الذي لم يتعب رغم جميع الظروف الجوية، في صور تؤكد أن الشعب حي ويخرج في كل المدن والقرى الإيرانية كل مساء في المساجد والساحات دعمًا للقوات المسلحة، ومبايعة لقائد الثورة السيد مجتبى الخامنئي.

 ووضح أن مطلب عدم وقف إطلاق النار ومواصلة الرد على العدوان لم يعد مطلبًا للقوات المسلحة والجانب السياسي فقط، بل هو مطلب شعبي، ويقول المواطنون: "يجب عدم وقف إطلاق النار، يجب مواصلة القتال"، لافتاً إلى أنه قبل 4 أيام أطلقت حملة باسم "التضحية من أجل إيران"، سجل خلالها 6.5 ملايين من المواطنين العاديين أعلنوا استعدادهم للقتال للدفاع عن البلاد الإيرانية، وأن الجميع يعتبر نفسه جندياً للدفاع عن السيادة الإيرانية، هي حرب سيادية، حرب وجودية، الإيرانيون يختلفون في السياسة، يختلفون في الاقتصاد، يختلفون في الآراء، في المشارب، في العرقيات، لكن عندما يتعلق الأمر بعدوان خارجي، الجميع يؤكد أنه ليس مستعدًا للتفريط، حتى بشبر واحد من التراب الإيراني.

تكامل شعبي وأمني يفشل مخططات الأعداء

وعن خلايا التخريب والتجسس قال: كان هدف العدوان الصهيوني الأمريكي إسقاط النظام الإسلامي، وتدمير القدرات العسكرية لتمهيد الطريق للمرتزقة، والخونة وعملاء الموساد في الداخل، والجماعات الانفصالية في التحرك. وكان هناك استعداد ممنهج، والغاية تمهيد الطريق لزعزعة الأمن، مشيراً إلى أنه كان هناك استهدافات متعمدة للحدود الشمالية الغربية المحاذية لإقليم كردستان العراق، والسماح للجماعات الانفصالية بالعبور من إقليم كردستان العراق إلى الداخل الإيراني، لكن حرس الحدود كان حازماً فبات الأمن مستتباً، بعد أربعة وثلاثين يوماً من العدوان على جميع الحدود البرية، وعلى طول الشريط الحدودي.

وفي الداخل أيضاً نوه إلى أن الشعب يقول للجيش: نحن سنخرج لقتال الأعداء في الداخل وأنتم تحركوا إلى مقدمة الصفوف، لن نسمح للمرتزقة بإشعال شرارة الفتنة، لافتاً إلى أن العدو باستهداف مركز الشرطة كان يريد تهيئة الأجواء لخلق حالة من الفوضى، لكن الحضور الشعبي في كل الشوارع كل يوم أخمد هذه الشرارة وهذه المحاولة، وقوات الأمن تبسط سيطرتها بشكل كامل، وهناك يومياً اعتقال لمرتزقة يقومون بإرسال إحداثيات ومواقع عسكرية وأمنية.

وأكد أنه لم يوجد أي خلل أمني في الأراضي الإيرانية أمام التكامل الشعبي مع الدولة والحكومة والأجهزة الأمنية، وثبات دولة المؤسسات والعمق التاريخي والجغرافي، موضحاً أن أي شخصية يغتالها العدوان يتم ترميمها فوراً في هذا المنصب بحضور شخصية أخرى، وتمنع أي خرق محتمل.

كلمة مرتقبة للسيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي
المسيرة نت | خاص: يطل قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي-يحفظه الله-، اليوم الخميس، الساعة الرابعة عصراً في كلمة مرتقبة حول المستجدات في المنطقة.
المقاومة الإسلامية في لبنان .. 60 عملية خلال ساعات تربك كيان العدو الصهيوني
المسيرة نت| خاص: سجّلت جبهة المقاومة الإسلامية جنوب لبنان خلال الساعات الماضية تصعيدًا لافتًا في وتيرة العمليات العسكرية ضد مواقع وآليات وتحصينات العدو الصهيوني، مع الإعلان عن تنفيذ عشرات العمليات المتزامنة ضد مواقع وانتشار قوات العدو الإسرائيلي في شمال فلسطين المحتلة وعلى امتداد خطوط التماس .
الموجة 90 من "الوعد الصادق 4": الحرس الثوري يستهدف منشآت أمريكية ويؤكد سقوط قتلى وجرحى
المسيرة نت | متابعات: أعلن حرس الثورة الإسلامية، تنفيذ الموجة التسعين من عملية "الوعد الصادق 4"، في إطار تصعيد عملياته العسكرية، مستهدفاً منشآت صناعية ومواقع عسكرية مرتبطة بالولايات المتحدة في عدد من دول المنطقة.
الأخبار العاجلة
  • 15:54
    الجيش الإيراني: قاعدة "الأزرق" الجوية تلعب دورا رئيسيا في توجيه المقاتلات المتقدمة وعمليات الطائرات المسيرة التجسسية والهجومية للعدو ضد مواقع جبهة المقاومة وبلادنا
  • 15:54
    الجيش الإيراني: قاعدة "الأزرق" الجوية بالأردن تُعد أحد أهم المراكز الاستراتيجية والقيادية للقوات الأمريكية المعتدية في منطقة غرب آسيا
  • 15:52
    الجيش الإيراني: استهدفنا مقر انتشار الطائرات المقاتلة المتقدمة للجيش الإرهابي الأمريكي في قاعدة "الأزرق" بالأردن بطائرات مسيرة هجومية
  • 15:49
    بقائي: هذا العدوان جريمة حرب جديدة واعتداء همجي على القيم الإنسانية الأساسية
  • 15:49
    بقائي: معهد باستور الذي استهدفه العدو هو أقدم وأعرق مركز للأبحاث والصحة العامة في إيران وفي عموم الشرق الأوسط تأسس عام 1920
  • 15:49
    المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي: المعتدون الأمريكيون الإسرائيليون اعتدوا على معهد باستور الإيراني