قِفْ شَامِخًا شَعْبَ الصُمُوْدِ الحَيْدَرِي .. للشاعر عدنان جحجوج
قِفْ شَامِخًا شَعْبَ الصُمُوْدِ الحَيْدَرِي
فَلَقَدْ قَهَرْتَ عِنَادَ حِلْفٍ مُفْتَـرِي
قِفْ شَامِخًا، مُتَفَائِلًا، مُتَحـَدِّيًا
فَصُمُوْدُنَـا وَثَبَاتُنَا لَمْ يَفْتُـرِ
قِفْ صَارِخًا فِي وَجْهِ حِلْفٍ غَاشِمٍ
مُتَعَنِّتٍ
مُتَمَرِّدٍ مُسْتَكْـبِـرِ
قَدْ ضَاعَفَ الرّحْمَنُ بَأْسَكَ والهُدَى
فَغَدَوْتَ شَعْبًا قَاهِرًا فِي المِحْوَرِ
حِمَمًا تُذِيْبُ الصّخَرَ فِي هَيَجَانِهَا
سَيْلًا تُطُمُّ
سَخَاْفَـةَ المُسْتَهْتِـرِ
بِجُنُوْدِ رَبّكَ بِالحَمِيّةِ بِالإِبَا
بِمُعَدَّلٍ وَرَصَاصَةٍ وَمُسَيّــرِ
أَصْبَحْتَ بَأْسًا لَاْ يُطَاقُ لِجَحْفَلٍ
أَنْ يَلْتَقِيْكَ بِمَدْفَعٍ وَمُجَنْزَرِ
رَاهَنْتَ بِالرّحْمَنِ جَلَّ جَلَالُـهُ
فَهَزَمْتَ كُـلَّ جَحَافِلِ المُسْتَعْمِـرِ
فِي (صَبْرِ عَمّارٍ) و(َكَرّةِ حَيْدَرٍ)
فِي(بَطْشِ
حَمْزَةَ )فِي(انْطِلَاقَةِ جَعْفَـرِ)
بـِ(لِسَانِ هَارُونَ )الفَصِيحِ مُحَاوِرًا
بـِ(عَصَاةِ مُوْسَى) فِي الْتِهَامِ الْمُنْكَـرِ
زَلْزَلْتَ كُـلّ الغَاشِمِينَ وَلَمْ تَزَلْ
تَتَخَطَّفُ الأَعْدَا بِهِمّـةِ طَـوْمَــرِ
كَمْ جَمّعُوا دُوَلًا عَلَيْكَ لِتَنْحَنِي!!
فَقَهَرْتَـهَـا بِالقَاهِرِ
المُتَجَبِّـرِ
(قَبْرُ الغُزَاةِ) وَمَا أَظُنُّكَ فِي
الوَرَى
إِلّا جَحِيمًا خَالِدًا لَمْ تَخْطُـرِ
هَاهُمْ بِلَا عَجَبٍ يُلَاقُوْنَ الشّقَا
فِي كُلِ قُطْـرٍ بَأْسُهُمْ لَمْ يَظْهَـرِ
مُضَرٌ، وَأَمْرِيْكَا، إِمَارَاتُ الهَوَى،
سُوْدَاْنُ ، إِسْرَائِيْلُ ،كَمْ مِنْ جَوْكَـرِ!!
البَعْضُ قَابَلَ حَتْـفَــهُ وَنَكَالَـهُ
وَالبَعْضُ (مَاتَ بِغَيْضِهِ) المُتَسَعِّـرِ
والبَعْضُ فَـرَّ يَجُرُّ ذَيْلَ هَزِيْمَةٍ
وَالبَعْضُ بَاتَ أَسِيْرَ دَاءِ السُّكَّـرِي!!
قَبّلْتُ رَمْلَكَ وَالصُّخُوْرَ وَكُلَّ مَـا
عَيْنِي تَـرَاهُ بخَافِقٍ
مُسْتَشْعِـــرِ
لِلَّـهِ دَرُّكَ مِنْ أَبِـيٍ شَـامِخٍ
بِثَبَاتِـهِ يَعْلُو مَقَامَ المُشْتَـرِي
وَاصِلْ مَسِيْرَكَ فِي جِهَادٍ شَامِلٍ
حَتّى تُحَرَّرَ كُـلَّ شِبْـرٍ
حِمْيَـرِي
دُكَّ الأَعَادِي الغَاشِمِينَ مُجَنْدِلًا
فِي كُلِ قُطْـرٍ يَابِسٍ أَوْ أَخْضَـرِ
وَلْتُنْقِذَنَّ بِنَا الشّرِيْفَ مُعَجّلًا
فَمَسِيْرُنَا لِلْقُـدْسِ غَيْـرُ مُؤَشِّــرِ
إِلّا(لِفَتْحٍ )مِنْ عَزِيـْـزٍ قَادِرٍ
وَنَكَاْلِ رِجْسِ الغَاشِمِ المُتَجَذِرِ
لَاْ لَنْ يَمُوتَ شُمُوخُنـَا وَصُمُوْدُنَا
فِي مَارِسِ العُدْوَانِ أَوْ نُوْفَمْبَرِ
مِنْ أَوّلِ السّاعَاتِ فِي يَانَايرٍ
تَكْبِيْرُنَا حَتّى انْتِهَا
دِيْسَمْبَــرِ
فَنُفُوْسُنَا مِثْـلُ الرّوَاسِي عَزْمُهَا
وَبِكَفِّـهَا البَأْسُ الذِي لَمْ يُقْـهَـرِ
سَنُجَرّعُ المُحْتَلَ كَأْسًا فَائِضًا
وَنُبِيْدُ كُـلَّ مُنَـافِقٍ وَمُـؤَجَّـرِ
لِتَعِيشَ شَعْبًا قَاهِرًا بَيْنَ
الوَرَى
لَاْ تَنْحَنِي إِلّا لِرَبِ
المَعْـشَــرِ
هَذَا (فَسَبّحْ ذَا الجَلَالِ) مُقَدِّسًا
(وَبِحَمْدِهِ )يَا رَاحَةَ المُسْتَغْفِـرِ!!
(لِتَمُوْتَ أَمْرِيْكَا) وَمَنْ فِي
صَفِّـهَا
(فَاللّهُ أَكْبَرُ فَوْقَ كُلِ تَكَـبُّرِ)
دلالات العملية الثانية.. اليمن يضاعف الضغط على العدو ويخترق منظوماته ويواكب مسار "الردع الواسع"
المسيرة نت | نوح جلّاس: نفذت القوات المسلحة اليمنية، مساء السبت، العملية العسكرية الثانية في معركة "الجهاد المقدس"، بدفعة من الصواريخ والطائرات المسيرة، التي حملت معها أبعاداً جديدةً تراكم قوة الردع المقاومة على مستوى المنطقة.
دلالات العملية الثانية.. اليمن يضاعف الضغط على العدو ويخترق منظوماته ويواكب مسار "الردع الواسع"
المسيرة نت | نوح جلّاس: نفذت القوات المسلحة اليمنية، مساء السبت، العملية العسكرية الثانية في معركة "الجهاد المقدس"، بدفعة من الصواريخ والطائرات المسيرة، التي حملت معها أبعاداً جديدةً تراكم قوة الردع المقاومة على مستوى المنطقة.
دلالات العملية الثانية.. اليمن يضاعف الضغط على العدو ويخترق منظوماته ويواكب مسار "الردع الواسع"
المسيرة نت | نوح جلّاس: نفذت القوات المسلحة اليمنية، مساء السبت، العملية العسكرية الثانية في معركة "الجهاد المقدس"، بدفعة من الصواريخ والطائرات المسيرة، التي حملت معها أبعاداً جديدةً تراكم قوة الردع المقاومة على مستوى المنطقة.-
01:11إعلام العدو: صفارات الإنذار تدوي في مغتصبات إصبع الجليل
-
01:07حزب الله يعلن عن تنفيذ 35 عملية نوعية في عمق الكيان الغاصب وضد قوات العدو الإسرائيلي خلال 24 ساعة
-
00:58إعلام العدو: صفارات الإنذار تدوي في مغتصبات الجليل الغربي
-
00:49المقاومة الإسلامية في العراق – سرايا أولياء الدم: نفذنا 6 عمليات نوعية استهدفت القواعد الامريكية في المنطقة خلال 24 ساعة
-
00:46إعلام العدو: صفارات الإنذار تدوي في "كفرجلعادي" بإصبع الجليل
-
00:44أمريكا: مظاهرات واسعة في مختلف الولايات مناهضة لترامب وتنديدًا بسياساته