الردع الإيراني يفتك بمجمع "روتيم" الشريان البتروكيماوي لكَيان الاحتلال الصهيوني
المسيرة نت| خاص: تثبت طهران قدرتها الفائقة على تحويل عمق العدو الصهيوني إلى حقل تجارب لجيلها الجديد من الصواريخ البالستية والعنقودية؛ إذ نفّذ حرس الثورة الإسلامية عملية استهداف جراحية ومدمرة طالت مجمع "روتيم" للصناعات الكيماوية في صحراء النقب، جنوبي فلسطين المحتلة.
هجومٌ يمثّل -وضمن سياقات الحرب المفتوحة "الوعد الصادق4"- إعلانًا صريحًا عن انتقال القوات المسلحة الإيرانية من مرحلة التهديد إلى مرحلة التفكيك الممنهج لمقومات الأمن القومي الصهيوني، حيث اختارت القيادة العسكرية الإيرانية هذا المَجْمَع بالذات كونه يمثل الخاصرة الرخوة والقاتلة في آنٍ واحد.
المجمع الذي يضم ترسانة من المواد
السامة والأمونيا ليس مجرد منشأة اقتصادية، وإنّما قنبلة موقوتة زرعها الاحتلال
بيديه بالقرب من ديمونا، وجاءت الصواريخ الإيرانية اليوم لتفجر صواعقها، واضعةً
الجبهة الداخلية الصهيونية أمام سيناريوهات رعب كيميائي لم تألفها منذ نشأة الكيان
الغاصب.
لقد كشفت الدفعات الصاروخية الـ 11
التي انطلقت منذ منتصف ليل الثلاثاء، وصولاً إلى ذروة الاستهداف في "ميشور
روتيم"، عن عجز بنيوي وهشاشة مطلقة في منظومات الدفاع الجوي الصهيونية التي
طالما تغنَّى بها الاحتلال، حيث تؤكد التقارير الواردة من قلب الكيان، بما فيها
اعترافات صحيفة "هآرتس"، فشل "القبة الحديدية" و"مقلاع
داوود" في اعتراض 9 صواريخ باليستية و35 صاروخًا عنقوديًّا؛ مما سمح لـ 193
رأسًا متفجرًا بأن تنهال على مواقعها المحدّدة بدقةٍ متناهية.
اختيار مجمع "روتيم"
الواقع شرق مدينة ديمونا يعكس ذكاءً استراتيجيًّا في توظيف الجغرافيا والمخاطر
البيئية لصالح محور الردع، فهذا المجمع الذي استقبل مرافق الأمونيا الخطرة
المنقولة من خليج حيفا هربًا من ضربات المقاومة في الشمال، وجد نفسه اليوم تحت
رحمة النيران الإيرانية في الجنوب؛ مما يثبت أنه لا ملاذَ آمنًا على كامل تراب
فلسطين المحتلة، وأن استراتيجية النقل التي اتبعها الاحتلال لم تكن إلا تأجيلاً
للكارثة وانتقالاً بها من مرفأ إلى صحراء مكشوفة أمام دقة الصواريخ الإيرانية.
الانفجارات التي هزت المنطقة
الصناعية في النقب، وتفعيل صفارات الإنذار في ديمونا ومحيطها والبحر الميت، تضع
المنظومة الاستيطانية أمام حقيقة أن الصناعات الاستخراجية والفوسفاتية التي تشكّل
عماد الاقتصاد الصهيوني باتت تحت السيطرة النارية الكاملة لحرس الثورة؛ فمجمع
"روتيم أمفرت" التابع لشركة "ICL" العالمية، ليس مجرد مصنع، وإنّما شريان مالي وتقني حيوي،
وضربه يعني شل القدرة الإنتاجية في قطاع الكيماويات لفترة طويلة.
والأخطر من ذلك هو الجانب النفسي
والبيئي؛ فالتاريخ الأسود لهذه المنشآت في التسريبات الغازية والتلوث، كما حدث في
"وادي أشاليم"، يجعل من أية إصابة مباشرة لهذه المصانع تهديدًا وجوديًّا
للمناطق المأهولة المحيطة، حيث تتحول سحب الكيماويات إلى سلاح فتاك يطارد المغتصبين
الصهاينة، وهو ما يفسر حالة الهلع التي سادت الجبهة الداخلية الصهيونية فور رصد
الصواريخ المتجهة صوب النقب.
بالنظر إلى تسلسل الأحداث، يتضح أن
إيران تدير المعركة برؤية جراحية تهدف إلى استنزاف القدرات التكنولوجية والعسكرية
للعدو مع تعظيم فاتورة الخسائر الاقتصادية والبيئية؛ فالصواريخ العنقودية التي
أصابت 193 موقعًا كانت تهدف إلى تمشيط المساحات الصناعية الواسعة في النقب وضمان
تعطيل أكبر عددٍ ممكن من خطوط الإنتاج.
كما أنّ هذا الهجوم الموجَّه لمصلحة
تثبيت سيادة الردع الإقليمي لإيران يبعث برسالة واضحة؛ بأن أيّة حماقة صهيونية
قادمة ستقابل بتحويل مراكز الثقل الكيماوي والنووي في ديمونا إلى جحيم، وأن العمق
الاستراتيجي الذي يحاول الاحتلال التحصن فيه هو في الواقع صندوق بارود ينتظر شرارة
إيرانية واحدة لينفجر، إذا ما حاول العدو الأمريكي الصهيوني المساس يالمنشآت الحيوية
الإيرانية.
وفي خضم هذا الانهيار الدفاعي الصهيوني، والحرائق الهائلة لمصنع "روتيم" في النقب، تُشير إلى نصر ميداني وتؤكّد أن يد إيران هي العليا، وأن موازين القوى قد حُسمت لصالح من يمتلك الجرأة على ضرب مفاصل الحيوية للكيان في اللحظة والمكان المناسبين.
رابطة علماء اليمن وهيئة الأوقاف تحتفيان باليوم الوطني للصمود وتؤكدان استمرار دعم محور المقاومة
صنعاء | المسيرة نت: احتفت رابطة علماء اليمن والهيئة العامة للأوقاف والإرشاد باليوم الوطني للصمود، حيث أكد المشاركون أن هذه المناسبة تأتي في إطار التعبئة العامة وتعزيز الثبات في مواجهة التحديات.
المقاومة تفرض معادلة "القوزح" وترسم حدود الدم بالمسيّرات والصواريخ
المسيرة نت| خاص: في يومٍ أعاد صياغة مفاهيم الردع الميداني، ورسمت فيه الصواريخ النوعيّة والموجّهة والمسيّرات الانقضاضية حدودًا محرّمة على أقدام الغزاة الصهاينة، قدّمت المقاومة الإسلامية في لبنان ملحمةً بطولية ضمن سلسلة عمليات "العصف المأكول"، مبرهنةً أن التفوق التكنولوجي للاحتلال يسقط صريعًا أمام ذكاء الأرض وبأس رجالها.
حرس الثورة يعلن تفاصيل الموجة 81 ويتوعد بتسوية [تل أبيب] وحيفا بالأرض
المسيرة نت| متابعات: أعلنت العلاقات العامة لحرس الثورة الإسلامية عن إطلاق صواريخ دقيقة من طراز طالت أكثر من 70 هدفاً في الأراضي المحتلة من بينها حيفا وديمونا والخضيرة ومناطق قرب حيفا وشمال وجنوب مدينة يافا المحتلة التي يطلق عليها العدو الإسرائيلي تسمية "تل أبيب".-
18:35مساعد وزير الصحة الإيراني: تضرر 190 مركزا صحيا وخروج 12 مستشفى عن الخدمة نتيجة العدوان الأمريكي الإسرائيلي
-
18:35مصادر فلسطينية: شهيد وجرحى نتيجة قصف طيران العدو مخيما للنازحين جنوب دير البلح وسط قطاع غزة
-
18:35مصادر لبنانية: طيران العدو الإسرائيلي يستهدف بلدتي بنت جبيل والناقورة جنوب لبنان
-
18:27مصادر فلسطينية: جرحى نتيجة غارة للعدو الإسرائيلي جنوب مدينة دير البلح وسط قطاع غزة
-
18:26مصادر فلسطينية: العدو الإسرائيلي يستهدف مربعا سكنيا جنوب دير البلح وسط قطاع غزة
-
18:19المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: على شعوب دول المنطقة المطالبة بطرد الأمريكيين من المنطقة حفاظا على أمنهم