الردع الإيراني يفتك بمجمع "روتيم" الشريان البتروكيماوي لكَيان الاحتلال الصهيوني
آخر تحديث 25-03-2026 16:44

المسيرة نت| خاص: تثبت طهران قدرتها الفائقة على تحويل عمق العدو الصهيوني إلى حقل تجارب لجيلها الجديد من الصواريخ البالستية والعنقودية؛ إذ نفّذ حرس الثورة الإسلامية عملية استهداف جراحية ومدمرة طالت مجمع "روتيم" للصناعات الكيماوية في صحراء النقب، جنوبي فلسطين المحتلة.

هجومٌ يمثّل -وضمن سياقات الحرب المفتوحة "الوعد الصادق4"- إعلانًا صريحًا عن انتقال القوات المسلحة الإيرانية من مرحلة التهديد إلى مرحلة التفكيك الممنهج لمقومات الأمن القومي الصهيوني، حيث اختارت القيادة العسكرية الإيرانية هذا المَجْمَع بالذات كونه يمثل الخاصرة الرخوة والقاتلة في آنٍ واحد.

المجمع الذي يضم ترسانة من المواد السامة والأمونيا ليس مجرد منشأة اقتصادية، وإنّما قنبلة موقوتة زرعها الاحتلال بيديه بالقرب من ديمونا، وجاءت الصواريخ الإيرانية اليوم لتفجر صواعقها، واضعةً الجبهة الداخلية الصهيونية أمام سيناريوهات رعب كيميائي لم تألفها منذ نشأة الكيان الغاصب.

لقد كشفت الدفعات الصاروخية الـ 11 التي انطلقت منذ منتصف ليل الثلاثاء، وصولاً إلى ذروة الاستهداف في "ميشور روتيم"، عن عجز بنيوي وهشاشة مطلقة في منظومات الدفاع الجوي الصهيونية التي طالما تغنَّى بها الاحتلال، حيث تؤكد التقارير الواردة من قلب الكيان، بما فيها اعترافات صحيفة "هآرتس"، فشل "القبة الحديدية" و"مقلاع داوود" في اعتراض 9 صواريخ باليستية و35 صاروخًا عنقوديًّا؛ مما سمح لـ 193 رأسًا متفجرًا بأن تنهال على مواقعها المحدّدة بدقةٍ متناهية.

اختيار مجمع "روتيم" الواقع شرق مدينة ديمونا يعكس ذكاءً استراتيجيًّا في توظيف الجغرافيا والمخاطر البيئية لصالح محور الردع، فهذا المجمع الذي استقبل مرافق الأمونيا الخطرة المنقولة من خليج حيفا هربًا من ضربات المقاومة في الشمال، وجد نفسه اليوم تحت رحمة النيران الإيرانية في الجنوب؛ مما يثبت أنه لا ملاذَ آمنًا على كامل تراب فلسطين المحتلة، وأن استراتيجية النقل التي اتبعها الاحتلال لم تكن إلا تأجيلاً للكارثة وانتقالاً بها من مرفأ إلى صحراء مكشوفة أمام دقة الصواريخ الإيرانية.

الانفجارات التي هزت المنطقة الصناعية في النقب، وتفعيل صفارات الإنذار في ديمونا ومحيطها والبحر الميت، تضع المنظومة الاستيطانية أمام حقيقة أن الصناعات الاستخراجية والفوسفاتية التي تشكّل عماد الاقتصاد الصهيوني باتت تحت السيطرة النارية الكاملة لحرس الثورة؛ فمجمع "روتيم أمفرت" التابع لشركة "ICL" العالمية، ليس مجرد مصنع، وإنّما شريان مالي وتقني حيوي، وضربه يعني شل القدرة الإنتاجية في قطاع الكيماويات لفترة طويلة.

والأخطر من ذلك هو الجانب النفسي والبيئي؛ فالتاريخ الأسود لهذه المنشآت في التسريبات الغازية والتلوث، كما حدث في "وادي أشاليم"، يجعل من أية إصابة مباشرة لهذه المصانع تهديدًا وجوديًّا للمناطق المأهولة المحيطة، حيث تتحول سحب الكيماويات إلى سلاح فتاك يطارد المغتصبين الصهاينة، وهو ما يفسر حالة الهلع التي سادت الجبهة الداخلية الصهيونية فور رصد الصواريخ المتجهة صوب النقب.

بالنظر إلى تسلسل الأحداث، يتضح أن إيران تدير المعركة برؤية جراحية تهدف إلى استنزاف القدرات التكنولوجية والعسكرية للعدو مع تعظيم فاتورة الخسائر الاقتصادية والبيئية؛ فالصواريخ العنقودية التي أصابت 193 موقعًا كانت تهدف إلى تمشيط المساحات الصناعية الواسعة في النقب وضمان تعطيل أكبر عددٍ ممكن من خطوط الإنتاج.

كما أنّ هذا الهجوم الموجَّه لمصلحة تثبيت سيادة الردع الإقليمي لإيران يبعث برسالة واضحة؛ بأن أيّة حماقة صهيونية قادمة ستقابل بتحويل مراكز الثقل الكيماوي والنووي في ديمونا إلى جحيم، وأن العمق الاستراتيجي الذي يحاول الاحتلال التحصن فيه هو في الواقع صندوق بارود ينتظر شرارة إيرانية واحدة لينفجر، إذا ما حاول العدو الأمريكي الصهيوني المساس يالمنشآت الحيوية الإيرانية.

وفي خضم هذا الانهيار الدفاعي الصهيوني، والحرائق الهائلة لمصنع "روتيم" في النقب، تُشير إلى نصر ميداني وتؤكّد أن يد إيران هي العليا، وأن موازين القوى قد حُسمت لصالح من يمتلك الجرأة على ضرب مفاصل الحيوية للكيان في اللحظة والمكان المناسبين.

حراك قبلي واسع يُفوّض السيد القائد ويؤكد الجهوزية القتالية العالية
المسيرة نت | خاص: واصل الشعب اليمني، اليوم، خروجه في لقاءات قبلية مسلحة واسعة بمحافظات صعدة، والحديدة، وريمة، وحجة، وصنعاء، والجوف، وذمار وعمران، وإب، تلبيةً لدعوة السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي -يحفظه الله- لإنهاء العدوان والحصار والاحتلال، وإعلان النكف القبلي والنفير العام.
ألف يوم على الإبادة في غزة.. أرقام تختزل حجم الكارثة
المسيرة نت| عبدالقوي السباعي: تطوي جريمة القرن في قطاع غزة يومها الألف، مخلّفةً وراءها مشهدًا دمويًا غير مسبوق في التاريخ الحديث، حيث تواصل آلة الإجرام الصهيونية شن حرب إبادة جماعية وتطهير عرقي شاملة ضد الإنسان والبنيان؛ وفي مقياس الاستراتيجية العسكرية والسياسية، يكشف انقضاء الألف يوم عن حقيقة مركزية صاغتها دماء الشهداء وصمود الأحياء، أن الكثافة النارية الهائلة والوحشية المطلقة التي استخدمها الاحتلال لم تكن دليلاً على القوة بقدر ما كانت تعبيرًا عن عجز بنيوي وفشل استراتيجي صارخ في تحقيق الأهداف المعلنة للحرب.
انطلاق مراسم وداع جثمان الشهيد القائد الخامنئي وسط استعدادات واسعة لاستقبال المشيعين وتحذيرات للعدو من أي تصعيد
المسيرة نت| متابعات| انطلقت، اليوم، مراسم وداع جثمان الشهيد القائد الخامنئي_ رضوان الله عليه" وسط أجواء مهيبة واستعدادات تنظيمية ولوجستية واسعة النطاق لاستقبال الحشود الغفيرة من المشيعين الذين توافدوا للمشاركة في مراسم التشييع.
الأخبار العاجلة
  • 03:25
    مصادر فلسطينية: جيش العدو ينفذ عملية نسف كبيرة شرق مخيم جباليا شمال قطاع غزة
  • 02:23
    مصادر فلسطينية: قوات العدو تداهم منزلاً خلال اقتحام قرية اللبّن الشرقية جنوب نابلس
  • 02:22
    مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تقتحم مخيم العين غرب نابلس
  • 01:36
    مصادر فلسطينية :قوات العدو تقتحم مخيم عسكر الجديد شرق مدينة نابلس
  • 01:09
    مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم بلدة ترمسعيا شمال مدينة رام الله
  • 00:26
    مصادر فلسطينية: إطلاق نار من زوارق حربية للعدو الإسرائيلي في بحر مدينة غزة
الأكثر متابعة