الشهادة في سبيل الله والحق مصدر للصبر والعزم والانتقام
أمير المؤمنين الإمام علي وكذلك ولداه الحسن والحسين عليهم السلام، لم يكن في استشهادهم نهاية للإسلام، بل انتشر الإسلام أكثر، وآمن العديد، ورأوا أن في الإسلام النجاةَ والحفظ لكرامة الإنسان، وما دون ذلك لا أمان فيه.
في الإسلام نجد حب الشهادة ولقاء الله، حب الختام العظيم واللائق للمؤمن المجاهد، حب الجهاد في سبيله تعالى، والتقديم والتضحية والفداء للبلد والأمة..
إن استشهاد قائد الثورة في إيران
السيد المجاهد/ علي الخامنئي لم يكن محطة عابرة، بل تقف فيه الجمهورية الإسلامية
في إيران بعزم أشد، وجهاد أكبر، وإصرار على البقاء لمواجهة الغدة السرطانية وكَيان
الاحتلال الغاصب وقرن الشيطان أمريكا، ولم تنتهِ إيران، بل أيَّدها اللهُ بروحٍ
جهادية أكبرَ كروح السيد الخامنئي، الذي جعل بُوصلته فلسطين، وشعاره الموت لأمريكا
حتى تحرير الأراضي المقدسة وكف أذى أمريكا للدول الإسلامية..
إن باستشهاد أحرار وقادة الجمهورية
الإسلامية حبًّا للانتقام في أرواح الحرس الثوري والشعب الإيراني من العدوّ الأمريكي
وعملائه في الداخل، بحكمة وعزيمة جديدة أقوى من ذي قبل، وتصنيع أكبر، وعمليات
وموجات أوسع وأكبر في كَيان الاحتلال، وتطال أَيْـضًا كُـلّ تواجد أمريكي في أي بلد
خليجي، فلا غرابة، فهذا التأييد الإلهي هو نتيجة لمن يقدم نفسه فداءً للأُمَّـة الإسلامية،
ويضحي في سبيل تحرير فلسطين، ويسخر إمْكَاناته وطاقته ضد مشروع تغيير وجه الشرق الأوسط
بغطاءٍ يهودي.
والأمثلة عديدة لرتبة الشهادة وما
بعد ذلك التكريم، فحزب الله مثال، بعد أن استشهد كُـلّ قادته وعلى رأسهم سماحة
العشق نصر الله، لم ينتهِ الحزب، بل عاد اليوم وتماسك كما السابق، يقصف ويستهدف
ويرد ويدافع عن لبنان بدلًا عن حكومة لبنان العميلة ورئيسهم الحاصل على رضا صهيوني
بامتيَاز، وفي الجمهورية اليمنية لم تأتِ لا عاصفة الحزم ولا حارس الازدهار، لا السعوديّة
ولا أمريكا ولا التحالف الدولي بأي نصرٍ، بل كانت كُـلّ غارة غادرة تستهدف قائدًا
شجاعًا - كالرئيس الشهيد/ صالح الصماد، أَو اللواء الشهيد/ محمد الغماري - تزيدنا
صلابة وقوة، وتبعث لنا يقينًا أننا في طريق الجهاد الصحيح، وأن ثورة ٢١ سبتمبر
التي واجهها العالم بتحالف دولي في الاتّجاه الصحيح..
لقد كانت ولا زالت سنة ثابتة منذ عهد
الرسول صلوات الله عليه وعلى آله وإلى يومنا، أن من يجاهد ويضحي في سبيل إعلاء
راية الإسلام حتمًا سينتصر..
قطعًا سينتصر.. ولا بُـدَّ أن ينتصر.
دبلوماسيّة القوّة والردع الجيوسياسي تُجبر أمريكا والكيان على التراجع.. "المحور" يُسقط أوهام الهيمنة
المسيرة نت | خاص: تتجه الأنظار إلى التحولات التي فرضتها المواجهة الأخيرة في المنطقة، بعد أن كشفت التطورات الميدانية والسياسية حدود القوة الأمريكية والإسرائيلية أمام صمود محور المقاومة وتماسكه، فالمعادلات التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها عبر الحروب والضغوط والعقوبات، اصطدمت بوقائع جديدة أعادت رسم موازين التأثير والنفوذ.
دبلوماسيّة القوّة والردع الجيوسياسي تُجبر أمريكا والكيان على التراجع.. "المحور" يُسقط أوهام الهيمنة
المسيرة نت | خاص: تتجه الأنظار إلى التحولات التي فرضتها المواجهة الأخيرة في المنطقة، بعد أن كشفت التطورات الميدانية والسياسية حدود القوة الأمريكية والإسرائيلية أمام صمود محور المقاومة وتماسكه، فالمعادلات التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها عبر الحروب والضغوط والعقوبات، اصطدمت بوقائع جديدة أعادت رسم موازين التأثير والنفوذ.
دبلوماسيّة القوّة والردع الجيوسياسي تُجبر أمريكا والكيان على التراجع.. "المحور" يُسقط أوهام الهيمنة
المسيرة نت | خاص: تتجه الأنظار إلى التحولات التي فرضتها المواجهة الأخيرة في المنطقة، بعد أن كشفت التطورات الميدانية والسياسية حدود القوة الأمريكية والإسرائيلية أمام صمود محور المقاومة وتماسكه، فالمعادلات التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها عبر الحروب والضغوط والعقوبات، اصطدمت بوقائع جديدة أعادت رسم موازين التأثير والنفوذ.-
00:07مصادر سورية: 12 انتهاكًا للعدو الإسرائيلي في الجنوب السوري خلال الـ24 ساعة الماضية منها 5 عمليات توغل
-
23:39إعلام العدو: صفارات الإنذار تدوي في المطلة في إصبع الجليل
-
22:52حزب الله: استهداف تجمع لآليات وجنود جيش العدو الإسرائيلي عند أطراف بلدة كفرتبنيت بصلية صاروخيّة
-
21:47حركة الجهاد الإسلامي: ما يتعرض له الأسرى في سجن العدو يؤكد أن إدارة السجون ماضية في سياسة العقاب الجماعي
-
21:46حركة الجهاد الإسلامي: ما يتعرض له الأسرى في سجن العدو يؤكد أن إدارة السجون ماضية في سياسة العقاب الجماعي
-
21:41حزب الله: استهدفنا للمرة الثانية تجمّعًا لقوات العدوّ الإسرائيليّ في الأطراف الجنوبيّة الشّرقيّة لبلدة مجدل زون بصلية صاروخيّة