استجداء "ترمب" لدعم الأطلسي: عجزٌ عسكري وقناعٌ مهترئ للهزيمة
لم يكن غريبًا على من يتبنى عقلية "الاستكبار" أن يتحول في لحظة الحقيقة من لغة التهديد والوعيد إلى لغة الاستجداء المبطن بالتحذير.
إن ما نتابعه اليوم من ضغوط محمومة يمارسها المجرم "ترامب" على حلف شمال الأطلسي (الناتو) للمشاركة في تأمين مضيق هرمز، ليس مُجَـرّد "تكتيك سياسي"، بل هو اعتراف صريح بالعجز العسكري، وشهادة فشل لاستراتيجية "القطب الواحد" التي تهاوت أمام صخرة المتغيرات الإقليمية.
أولًا: العجز خلف قناع التهديد
عندما يخرج "ترامب" ليصرح
بأن "مستقبل الناتو سيكون سيئًا للغاية" إذَا لم يرسل الحلفاء كاسحات
ألغام وسفنًا حربية إلى الخليج، فهو لا يتحدث من موقع القوة.
إن استدعاء "قيادات الدول الأُورُوبية"
من الحلفاء الذين كان يعتمد عليهم المجرم "ترمب" للقيام بمهام كانت
واشنطن تنفرد بها، يكشف أن الترسانة الأمريكية لم تعد قادرة على حسم المعارك
بمفردها؛ خَاصَّة مع تصاعد القدرات الدفاعية والهجومية للحرس الثوري الإيراني وبعض
حلفائه، وبروز معادلات ردع جديدة جعلت من "السيادة البحرية" الأمريكية مُجَـرّد
ذكريات من الماضي.
ثانيًا: فشل "الابتزاز"
كبديل للدبلوماسية
اعتاد "ترامب" أن يرى
الحلفاء "صرافات آلية" أَو "شركات أمن" خَاصَّة، لكن طلبه
اليوم يتجاوز التمويل إلى "المشاركة في الدم والمخاطرة".
هذا التحول يعكس هزيمة استراتيجية
مبطنة؛ فأمريكا التي كانت تقود التحالفات بزهو، تبحث اليوم عمن يشاركها
"ورطة" المواجهة في مضيق هرمز.
إن التلويح بانهيار الحلف ما هو إلا
محاولة لرفع سقف الابتزاز لتغطية الفراغ الذي خلفه تراجع النفوذ الأمريكي وتشتت
قواه بين جبهات متعددة.
ثالثًا: الهزيمة العسكرية والسياسية
إن وصف هذا التحَرّك بـ "الاستجداء"
ليس مبالغة، بل هو توصيف لواقع رئيس ينتقد الحلفاء علنًا ويقلل من تضحياتهم (كما
حدث في ملف أفغانستان مؤخرًا)، ثم يعود ليتوسل دعمهم في مواجهة "طوفان"
التحديات التي تعجز سفنه عن احتوائها.
أُورُوبا، التي تدرك تمامًا أن
الانجرار خلف مغامرات واشنطن يعني انتحارا اقتصاديًّا وأمنيًّا، تقف اليوم شاهدة
على "خريف الإمبراطورية".
الخاتمة: الحقيقة الصادمة والعارية
تؤكّـد بعد دخول الحرب أسبوعها
الثاني أن أكابر الإجرام الصهيوأمريكي قد أخطأوا الحسابات وأنهم في لحظات الاحتضار؛
ففي نهاية المطاف، فإن صرخات "ترامب" الموجهة للناتو وللصين ولغيرهم، هي
الدليل الأقوى على أن زمن "الشرطي العالمي" قد ولى بلا رجعة.
وإن العجز عن التحكم والسيطرة على
الممرات المائية التي لطالما ادعت واشنطن حمايتها، واللجوء لتهديد الحلفاء بوجودهم
ذاته، هو الإعلان الرسمي عن فشل المشروع الأمريكي في إخضاع المنطقة.
ولقد أثبتت الأحداث أن القوة ليست في "استجداء" الآخرين ليخوضوا حروبًا بالوكالة، بل في إدراك أن موازين القوى قد تغيرت، وأن الهزيمة المبطنة التي يحاول "ترامب" مداراتها، قد أصبحت عارية تمامًا أمام وعي الشعوب وقوة المقاومة.
النواب والشورى يُباركان الرد الإيراني وعمليات القوات المسلحة في عمق الكيان الصهيوني
المسيرة نت| متابعات: بارك مجلسا النواب والشورى، العملية البطولية التي نفذتها الجمهورية الإسلامية في إيران، رداً على استهداف كيان العدو الإسرائيلي للعاصمة اللبنانية بيروت، وتماديه في اعتداءاته المتكررة وارتكابه للمزيد من الجرائم والانتهاكات بحق الشعبين الفلسطيني واللبناني وشعوب المنطقة بصورة عامة وعمليات القوات المسلحة اليمنية في عمق الكيان الصهيوني.
حماس والجهاد تثمنان العمليات اليمنية والإيرانية على كيان العدو الصهيوني
متابعات | المسيرة نت: ثمنت حركتا المقاومة الإسلامية حماس والجهاد الإسلامي الرد الإيراني واليمني على كيان العدو الإسرائيلي وما ارتكبه من جرائم بحق لبنان وشعبه.
سياسيون وعسكريون: عمليات اليمن وإيران تترجم "وحدة الساحات" وتضع الكيان في مأزق تاريخي
المسيرة نت| محمد ناصر حتروش: تشهد المنطقة تصعيدًا لافتًا بعد تنفيذ القوات المسلحة اليمنية، صباح اليوم، عملية عسكرية نوعية استهدفت مواقعًا حساسة في يافا بفلسطين المحتلة، معلنة تحقيق أهدافها بنجاح.-
20:47قاليباف: سنجعل العدو يفقد الأمل في إخضاع الشعب الإيراني بالتماسك الوطني والدبلوماسية والقوة العسكرية تحت قيادة قائد الثورة
-
20:43قاليباف: سنُحوّل الحصار البحري لإيران إلى هزيمة أخرى للعدو
-
20:43قاليباف: هدفنا هو إنهاء الحرب وإرساء أمن مستدام، وليس تطبيع العلاقات مع أمريكا
-
20:42رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف: أيدي قواتنا المسلحة كانت دائما مطلقة للتحرك
-
20:09صحيفة معاريف الصهيونية: اليمنيون يدخلون بعمق في المواجهة ويعلنون استهداف "إسرائيل" وحظر الملاحة "الإسرائيلية" في البحر الأحمر وينفذون ما كانت "إسرائيل" تخشاه
-
20:01مصادر لبنانية: سلسلة غارات للعدو الإسرائيلي على مرتفعات جبل صافي وبلدة مليخ جنوب لبنان