من جعل الأقصى وجهتَه لن تضل طائرتُه
بين جبال صنعاء الشامخة وأزقة طهران الصامدة، ثمة خيط غير مرئي يربط القلوب والبنادق، خيطٌ لا يقطعه بارود ولا ترهبه بوارج.
كنا نجلس أنا ورفاقي نراقب شاشات التلفاز وجمر الحماس يتقد في عيوننا؛ فكل صاروخ ينطلق من "خارك " وكل مسيرة تشق عباب السماء الإيرانية، ليست في نظرنا مُجَـرّد دفاع عن حدود، بل هي خطوات واثقة في "طريق القدس".
بالنسبة لي كشاب يمني، الإيمان بمحور
المقاومة ليس انحيازًا سياسيًّا عابرًا، بل هو عقيدة راسخة بأن هذه القلاع المحصنة
هي الترس الذي يحمي حلمنا الكبير.
نحن لا ننظر إلى مضيق هرمز أَو البحر
الأحمر كمُجَـرّد ممرات مائية، بل كمفاتيح لبوابات العودة.
إن صمود طهران في وجه
"الأعاصير" الغربية هو الضمانةُ الوحيدة لكسر القيود التي كبّلت أمتَنا
لعقود.
في أحاديثنا اليومية، نردّد دائمًا:
"البُوصلة التي لا تشير إلى فلسطين هي بُوصلة مكسورة".
لذا، نرى في كُـلّ مواجهة عسكرية
يخوضها الحلفاء اليوم "بروفة" أخيرة للملحمة الكبرى.
إن تلاحم الساحات من اليمن إلى لبنان
وُصُـولًا إلى قلب إيران، يرسل رسالة واحدة للعالم: "إن الهدف ليس تأمين حدود
أَو رفع عقوبات فحسب، بل هو تطهير المسرى وتحرير الأقصى".
عندما نرى فخر الصناعة العسكرية
بأيدي أبناء المحور، نبتسم بيقين؛ لأننا نعلم أن هذه القوة لم تُعدّ للاستعراض، بل
ليومٍ تشرق فيه الشمس على مآذن القدس وهي حرة.
الحكاية في وعينا اليمني بسيطة
وواضحة: من يملك الإرادَةَ يملك النصر، ومن جعل "الأقصى" وجهتَه، لن تضلَّ
طائراتُه الطريقَ مهما اشتدت العواصف.
نحن ننتظر تلك اللحظة التاريخية، حَيثُ يلتقي نبضُ القلاع بزئير الفاتحين فوق أسوار القدس الشريف.
دبلوماسيّة القوّة والردع الجيوسياسي تُجبر أمريكا والكيان على التراجع.. "المحور" يُسقط أوهام الهيمنة
المسيرة نت | خاص: تتجه الأنظار إلى التحولات التي فرضتها المواجهة الأخيرة في المنطقة، بعد أن كشفت التطورات الميدانية والسياسية حدود القوة الأمريكية والإسرائيلية أمام صمود محور المقاومة وتماسكه، فالمعادلات التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها عبر الحروب والضغوط والعقوبات، اصطدمت بوقائع جديدة أعادت رسم موازين التأثير والنفوذ.
دبلوماسيّة القوّة والردع الجيوسياسي تُجبر أمريكا والكيان على التراجع.. "المحور" يُسقط أوهام الهيمنة
المسيرة نت | خاص: تتجه الأنظار إلى التحولات التي فرضتها المواجهة الأخيرة في المنطقة، بعد أن كشفت التطورات الميدانية والسياسية حدود القوة الأمريكية والإسرائيلية أمام صمود محور المقاومة وتماسكه، فالمعادلات التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها عبر الحروب والضغوط والعقوبات، اصطدمت بوقائع جديدة أعادت رسم موازين التأثير والنفوذ.
دبلوماسيّة القوّة والردع الجيوسياسي تُجبر أمريكا والكيان على التراجع.. "المحور" يُسقط أوهام الهيمنة
المسيرة نت | خاص: تتجه الأنظار إلى التحولات التي فرضتها المواجهة الأخيرة في المنطقة، بعد أن كشفت التطورات الميدانية والسياسية حدود القوة الأمريكية والإسرائيلية أمام صمود محور المقاومة وتماسكه، فالمعادلات التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها عبر الحروب والضغوط والعقوبات، اصطدمت بوقائع جديدة أعادت رسم موازين التأثير والنفوذ.-
00:07مصادر سورية: 12 انتهاكًا للعدو الإسرائيلي في الجنوب السوري خلال الـ24 ساعة الماضية منها 5 عمليات توغل
-
23:39إعلام العدو: صفارات الإنذار تدوي في المطلة في إصبع الجليل
-
22:52حزب الله: استهداف تجمع لآليات وجنود جيش العدو الإسرائيلي عند أطراف بلدة كفرتبنيت بصلية صاروخيّة
-
21:47حركة الجهاد الإسلامي: ما يتعرض له الأسرى في سجن العدو يؤكد أن إدارة السجون ماضية في سياسة العقاب الجماعي
-
21:46حركة الجهاد الإسلامي: ما يتعرض له الأسرى في سجن العدو يؤكد أن إدارة السجون ماضية في سياسة العقاب الجماعي
-
21:41حزب الله: استهدفنا للمرة الثانية تجمّعًا لقوات العدوّ الإسرائيليّ في الأطراف الجنوبيّة الشّرقيّة لبلدة مجدل زون بصلية صاروخيّة