كيف استطاعت إيران تحويل الدعم الشعبي إلى قوة ردع فعّالة؟
آخر تحديث 11-03-2026 19:23

المسيرة نت | خاص: تشهد المنطقة حالة استثنائية من التوتر، حيث تواصل الجمهورية الإسلامية الإيرانية تنفيذ عملياتها العسكرية ضمن عملية "الوعد الصادق 4"، مستهدفة القواعد الأمريكية والإسرائيلية في الخليج ومناطق متعددة. وتعكس هذه التحركات العسكرية المتصاعدة قوة الردع الإيراني وقدرتها على حماية سيادتها، إلى جانب تماسكها الشعبي حول القيادة الثورية الجديدة.

ويشهد المجتمع الإيراني حالة من الالتفاف الشعبي الكبير في الساحات، مع التشييع الحاشد للشهداء، مما يمنح الحرس الثوري القدرة المعنوية لمواجهة أي عدوان خارجي.

في المقابل، تواجه الولايات المتحدة والكيان الصهيوني تحديات حقيقية، حيث تبدو محاولاتهما للتأثير على مسار الأحداث أو فرض إرادتهما عاجزة، وسط استمرار الدعم الشعبي والسياسي لإيران، ويعكس هذا المشهد تحولًا نوعيًا في معادلات القوة بالمنطقة، ويضع الأعداء أمام واقع جديد: أي اعتداء سيواجه رداً حاسماً، ولن تكون أي محاولات الضغط أو الابتزاز قادرة على تحقيق أهدافها التقليدية.

في السياق، يؤكد عضو المكتب السياسي لأنصار الله، علي الديلمي، أن فشل المخططات الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة يوضح محدودية خياراتهم، مشددًا على أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تمكنت من فرض معادلات الردع.

وفي حديثه لقناة المسيرة، يوضح الديلمي أن العمليات العسكرية ضد القواعد الأمريكية والصهيونية، إلى جانب الدعم الشعبي المتزايد، شكلت قوة معنوية إضافية للحرس الثوري، وأن الشعب الإيراني ملتف خلف قيادته الجديدة بكل الوسائل الممكنة. واعتبر الديلمي أن هذه المعادلة أعطت إيران القدرة على حماية سيادتها، وأن أي تحركات خارجية تهدف لإحداث الفوضى أو تقسيم المجتمع الإيراني محكوم عليها بالفشل، مما يعكس تحولًا نوعيًا في توازن القوى بالمنطقة.

وفي زاوية تحليلية مغايرة، يرى الخبراء أن القوة الإيرانية تكمن في شمولها استراتيجية وتكتيكية تفرضها على الأعداء، مقدمين رؤية تفصيلية حول السيناريوهات الأمريكية المحتملة والخيارات المتاحة أمام واشنطن والكيان الصهيوني، بما يعكس القدرة الإيرانية على إعادة رسم قواعد اللعبة في المنطقة.

وحول هذه الجزئية، يوضح الكاتب والباحث السياسي اللبناني هادي قبيسي أن الخيارات الأمريكية لم تعد كما كانت في الماضي، وأن استمرار الضغط أو استخدام الأقليات والتحركات الإقليمية لن يكون فعالًا كما اعتادت واشنطن.

وفي حديثه لقناة المسيرة، يؤكد قبيسي أن إيران تمتلك قدرة رادعة استراتيجية وتكتيكية، تجعل أي محاولة عدوانية مكلفة للأمريكيين وللأعداء الإقليميين، مشددًا على أن الردع الإيراني يشمل الأبعاد العسكرية والاقتصادية والسياسية، وأن أي اعتداء سيواجه ردًا صارمًا مدعومًا بالقدرات الدفاعية والهجومية المتقدمة، مما يحصر الأعداء في خيارات محدودة ويؤكد تحول معادلات القوة في المنطقة لصالح الجمهورية الإسلامية.

في المجمل، تؤكد التطورات الأخيرة أن إيران تمكنت من تحويل القوة الشعبية والسياسية إلى قوة ردع حقيقية على المستويين العسكري والاستراتيجي، ما يعكس قدرة الدولة على حماية سيادتها وفرض قواعد اشتباك جديدة مع الأعداء. وتبرز وحدة الشعب الإيراني حول قيادته الثورية كمصدر قوة معنوية للحرس الثوري، مما يمنح العمليات العسكرية دافعًا إضافيًا ويزيد من تكلفة أي تحرك عدواني على الأطراف المعادية.

وفي الوقت نفسه، تُظهر التحليلات أن الخيارات الأمريكية والصهيونية أصبحت محدودة، وأن محاولات الضغط أو التأثير على مسار الأحداث ستظل مكلفة وغير فعّالة، خصوصًا مع قدرة إيران على الردع التكتيكي والاستراتيجي الشامل.

وتجعل هذه المعادلة الأعداء الأمريكيين والصهاينة في موقف دفاعي دائم، وتضع المنطقة أمام واقع جديد تُعاد فيه رسم موازين القوى. وفي ظل هذا التحول النوعي، يبدو أن أي اعتداء على السيادة الإيرانية سيواجه ردود فعل صارمة، لتأكيد أن الردع والتماسك الشعبي هما أساس حماية المصالح الوطنية وتحقيق الاستقرار الإقليمي.

ما وراء استهداف مطار أبها وإعلان الحظر الجوي على السعودية
المسيرة نت| خاص: أثار إعلان القوات المسلحة اليمنية استهداف مطار أبها السعودي بصواريخ باليستية، وفرض حظر على الملاحة الجوية في الأجواء السعودية، موجة واسعة من التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما أكدت أن العملية تأتي رداً على الاعتداء السعودي الأخير الذي استهدف مطار صنعاء الدولي.
10 شهداء في مجازر صهيونية جديدة في غزة وحصاد مأساوي من الشهداء والدمار
متابعات | المسيرة نت: تواجه التهدئة الإنسانية في قطاع غزة تحديات جسيمة تعصف بآمال الاستقرار، في ظل تواصل عمليات القصف الجوي والمدفعي والنسف الممنهج للمربعات السكنية لليوم الـ277 على التوالي. هذا التصعيد المستمر أسفر عن سقوط المزيد من الشهداء والجرحى، مرسخاً واقعاً إنسانياً كارثياً، ومقوضاً الجهود السياسية المبذولة لتثبيت وقف إطلاق النار.
عراقجي يسخر من ترامب: إيران تؤمّن مضيق هرمز ومن يحمي الملاحة هو من يستحق المقابل
المسيرة نت| متابعات: سخر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من تصريحات الرئيس الأمريكي المجرم ترامب بشأن فرض رسوم على عبور السفن في مضيق هرمز، مؤكداً أن إيران هي الطرف الذي يضطلع بدور رئيسي في حماية أمن الملاحة في هذا الممر البحري الاستراتيجي، وأن من يوفر الأمن هو الأجدر بالحصول على مقابل، وليس العكس.
الأخبار العاجلة
  • 13:35
    داخلية غزة: استشهاد مدير مركز شرطة مخيم جباليا العقيد محمد مروان سالم، وعدد من الضباط والأفراد، جراء مجزرة العدو غربي مخيم جباليا
  • 13:04
    مصادر فلسطينية: شهيدان حصيلة غير نهائية لاستهداف العدو نقطة شرطة في سوق الخان بمنطقة الفالوجا شمال قطاع غزة
  • 12:57
    وكالة فارس الإيرانية: سماع دوي انفجارات في بوشهر وجاغداك جنوبي البلاد.
  • 12:57
    مكتب إعلام الأسرى: نؤكد أن استمرار احتجاز أي أسير بعد انتهاء مدة محكوميته يُعد احتجازًا تعسفيًا وغير مشروع، ويشكل انتهاكًا لأحكام القانون الدولي الإنساني واتفاقية جنيف الرابعة
  • 12:57
    مكتب إعلام الأسرى: يواصل العدو احتجاز 43 أسيرا انتهت محكومياتهم، وسط مخاوف من الامتناع عن الإفراج عن بقية الأسرى عند انتهاء مدة محكومياتهم
  • 12:56
    وكالة فارس الإيرانية: سماع دوي انفجارات في بوشهر وجاغداك جنوبي البلاد.
الأكثر متابعة