برلماني تونسي: معادلات الردع تتغير وقرار إنهاء الحرب بات بيد طهران
المسيرة نت | خاص: في ظل تصاعد المواجهة الإقليمية وتبادل الرسائل العسكرية بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة والعدو الصهيوني، برزت قراءة سياسية تؤكد أن الرد الإيراني الأخير حمل دلالات استراتيجية عميقة، كاشفاً حجم القدرة العسكرية والتقنية التي تمتلكها طهران في إدارة الصراع وتحديد مساراته، حيث يرى سياسيون أن الضربات الإيرانية جاءت لتقلب الحسابات التي راهن عليها الأمريكي والعدو الصهيوني، وتعيد رسم معادلات الردع في المنطقة بصورة أكثر وضوحاً وصلابة.
وفي هذا السياق أكد البرلماني التونسي زهير مخلوف، أن الرد الإيراني الأخير جاء حاسماً وقاسياً، مشيراً إلى أن طهران أرادت من خلاله إيصال رسالة واضحة مفادها أن قدراتها العسكرية ما تزال حاضرة بقوة، وأنها تمتلك الإمكانات التقنية والاستراتيجية التي تخولها إدارة المواجهة في توقيتاتها وأساليبها المختلفة.
وأوضح مخلوف في لقاء مع قناة المسيرة
اليوم الأربعاء، أن إيران أثبتت عملياً قدرتها على اختيار توقيت الرد وأسلوبه ومدى
تأثيره التدميري، بما يعكس امتلاكها منظومة ردع متكاملة قادرة على تحدي الضغوط
السياسية والعسكرية التي سعت واشنطن إلى فرضها خلال الفترة الماضية.
وأشار إلى أن الضربات الإيرانية حملت
كذلك رسالة مباشرة إلى الولايات المتحدة والعدو الصهيوني بأن المرحلة المقبلة قد
تكون أكثر قسوة إذا استمرت الاعتداءات، لافتاً إلى أن طهران تعمدت تنفيذ عمليات
محددة زمنياً ولمدة ساعات، بهدف اختبار قدراتها التدميرية وإظهار جزء من إمكاناتها
العسكرية، في رسالة تحذيرية مفادها أن ما تم استخدامه حتى الآن يمثل جانباً
محدوداً من القوة المتاحة.
وأضاف أن إيران أثبتت في هذه المواجهة
قدرتها على الجمع بين المناورة السياسية والعسكرية في آن واحد، حيث تمكنت من الرد
بسرعة وحسم في مواقع محددة، وفي الوقت ذاته واصلت إدارة المواجهة ضمن حسابات
استراتيجية دقيقة. ويرى أن هذه المعادلة تمنح طهران القدرة على التحكم بمسار
التصعيد، بما يجعل قرار إنهاء الحرب في نهاية المطاف مرتبطاً بإرادتها السياسية
والعسكرية.
وفي ما يتعلق بالموقف الأمريكي، لفت
البرلماني التونسي إلى أن واشنطن تبدو أمام ثلاثة خيارات رئيسية في هذه المرحلة،
يتمثل الأول في الاستمرار في الحرب رغم ما قد تسببه من تداعيات اقتصادية عالمية
واسعة، بينما يتمثل الخيار الثاني في الدخول في مواجهة برية مباشرة، وهو خيار يراه
مستبعداً نظراً لتعقيدات الميدان واحتمال توسع المواجهة لتشمل قوى إقليمية عديدة،
أما الخيار الثالث فيتمثل في التصعيد إلى مستويات أخطر قد تحمل تداعيات كارثية على
المنطقة والعالم.
وبين أن المؤشرات الحالية توحي بأن
الولايات المتحدة قد تتجه نحو البحث عن مخرج سياسي أو دبلوماسي للأزمة، خصوصاً في
ظل الارتدادات الاقتصادية المتسارعة التي بدأت تظهر في الأسواق العالمية، وعلى
رأسها ارتفاع أسعار الطاقة وتذبذب أسواق المال، الأمر الذي قد ينعكس بشكل مباشر
على الاقتصاد الأمريكي والغربي.
ونوه البرلماني التونسي إلى أن استمرار
الحرب من شأنه أن يهدد الاستقرار الاقتصادي في العديد من المناطق، بما في ذلك دول
الخليج وآسيا وممرات التجارة الدولية، موضحاً أن أي اضطراب كبير في أسواق النفط
والطاقة سينعكس سريعاً على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد الدولية، وهو ما يفسر
تنامي المخاوف داخل المؤسسات الاقتصادية الكبرى من استمرار التصعيد.
وأفاد أن الولايات المتحدة بدأت تدرك
تدريجياً حجم التداعيات التي قد تترتب على استمرار الحرب، سواء على مستوى اقتصادها
الداخلي أو على مستوى الاقتصاد العالمي، الأمر الذي قد يدفعها إلى تخفيض مستويات
التصعيد والبحث عن مسارات سياسية لاحتواء الأزمة، في المقابل تؤكد طهران أن من بدأ
الحرب يتحمل مسؤوليتها، وأن قرار إنهائها سيظل مرتبطاً بحساباتها الاستراتيجية
ومصالحها الوطنية في مواجهة العدوان.

ما وراء استهداف مطار أبها وإعلان الحظر الجوي على السعودية
المسيرة نت| خاص: أثار إعلان القوات المسلحة اليمنية استهداف مطار أبها السعودي بصواريخ باليستية، وفرض حظر على الملاحة الجوية في الأجواء السعودية، موجة واسعة من التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما أكدت أن العملية تأتي رداً على الاعتداء السعودي الأخير الذي استهدف مطار صنعاء الدولي.
10 شهداء في مجازر صهيونية جديدة في غزة وحصاد مأساوي من الشهداء والدمار
متابعات | المسيرة نت: تواجه التهدئة الإنسانية في قطاع غزة تحديات جسيمة تعصف بآمال الاستقرار، في ظل تواصل عمليات القصف الجوي والمدفعي والنسف الممنهج للمربعات السكنية لليوم الـ277 على التوالي. هذا التصعيد المستمر أسفر عن سقوط المزيد من الشهداء والجرحى، مرسخاً واقعاً إنسانياً كارثياً، ومقوضاً الجهود السياسية المبذولة لتثبيت وقف إطلاق النار.
عراقجي يسخر من ترامب: إيران تؤمّن مضيق هرمز ومن يحمي الملاحة هو من يستحق المقابل
المسيرة نت| متابعات: سخر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من تصريحات الرئيس الأمريكي المجرم ترامب بشأن فرض رسوم على عبور السفن في مضيق هرمز، مؤكداً أن إيران هي الطرف الذي يضطلع بدور رئيسي في حماية أمن الملاحة في هذا الممر البحري الاستراتيجي، وأن من يوفر الأمن هو الأجدر بالحصول على مقابل، وليس العكس.-
13:35داخلية غزة: استشهاد مدير مركز شرطة مخيم جباليا العقيد محمد مروان سالم، وعدد من الضباط والأفراد، جراء مجزرة العدو غربي مخيم جباليا
-
13:04مصادر فلسطينية: شهيدان حصيلة غير نهائية لاستهداف العدو نقطة شرطة في سوق الخان بمنطقة الفالوجا شمال قطاع غزة
-
12:57وكالة فارس الإيرانية: سماع دوي انفجارات في بوشهر وجاغداك جنوبي البلاد.
-
12:57مكتب إعلام الأسرى: نؤكد أن استمرار احتجاز أي أسير بعد انتهاء مدة محكوميته يُعد احتجازًا تعسفيًا وغير مشروع، ويشكل انتهاكًا لأحكام القانون الدولي الإنساني واتفاقية جنيف الرابعة
-
12:57مكتب إعلام الأسرى: يواصل العدو احتجاز 43 أسيرا انتهت محكومياتهم، وسط مخاوف من الامتناع عن الإفراج عن بقية الأسرى عند انتهاء مدة محكومياتهم
-
12:56وكالة فارس الإيرانية: سماع دوي انفجارات في بوشهر وجاغداك جنوبي البلاد.