سلهب: واشنطن تبحث عن "نصر وهمي" والإدارة الأمريكية تواجه انقساماً متصاعداً
المسيرة نت | خاص: أكد الكاتب والباحث جواد سلهب أن الولايات المتحدة تسعى إلى صناعة "نصر وهمي" في الحرب الجارية، بهدف تقديمه للرأي العام الأمريكي على أنه إنجاز عسكري يعكس استمرار الهيمنة الأمريكية في المنطقة، مشيراً إلى أن الإدارة الأمريكية تواجه في المقابل حالة تخبط متزايدة في ظل غياب مبررات واضحة لهذه الحرب.
ولفت سلهب في مداخلة على قناة المسيرة، إلى أن واشنطن تحاول إقناع الشعب الأمريكي بأنها ما زالت القوة العسكرية الأبرز في المنطقة، وأن يدها هي العليا وقادرة على فرض إرادتها والتصرف كما تشاء، مشيراً إلى أن هذا الخطاب يسعى لإظهار أن الولايات المتحدة تمكنت من هزيمة الجمهورية الإسلامية والدخول إلى منطقة الخليج الفارسي.
وأضاف أن هذه الصورة التي يجري تسويقها
ليست سوى انتصارات وهمية سرعان ما تتبدد وتتلاشى، لافتاً إلى أن الإعلام الغربي لا
يعكس الحقيقة الكاملة لما يجري في هذه الحرب، بل يركز على تقديم روايات عن إنجازات
وانتصارات تخاطب الرأي العام الأمريكي.
وأشار سلهب إلى أن جزءاً متزايداً من
الشعب الأمريكي بدأ يدرك أن هذه الحرب عبثية ولا جدوى منها، وأنها تخاض أساساً
لخدمة الكيان الصهيوني، موضحاً أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو نجح في
جر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى هذه المواجهة التي قد تترك آثاراً كارثية على
العلاقات الدولية والسياسية والاقتصادية للولايات المتحدة.
وبيّن أن مجلس الشيوخ الأمريكي شهد
مواقف معارضة لهذه الحرب، حيث صدرت تصريحات ترفض تحميل الشعب الأمريكي أعباء مالية
إضافية من خلال الضرائب لخدمة مصالح إسرائيل ومشروعها في المنطقة، معتبراً أن مثل
هذا الموقف يمثل سابقة لافتة في الخطاب السياسي داخل المجلس.
وذكر أن عدداً من الديمقراطيين يقفون
أيضاً بقوة في مواجهة توجهات ترامب ويدعون إلى وقف الحرب، في وقت تشير فيه
التصريحات الإسرائيلية إلى أن العدو يعمل بوتيرة متصاعدة، إدراكاً منه لإمكانية أن
يقرر ترامب الانسحاب من الحرب في أي لحظة وتركها تواجه تداعيات المواجهة بمفردها.
وأوضح سلهب أن هذا الإدراك لدى
الإسرائيليين يدفعهم إلى تسريع عملياتهم العسكرية على أساس احتمال توقف الحرب في
أي وقت، معتبراً أن ذلك يعكس حجم التخبط داخل الإدارة الأمريكية.
ونوّه إلى أن الرئيس الأمريكي وإدارته
لا يستطيعان حتى الآن تقديم دلائل واضحة للشعب الأمريكي تبرر الهجوم على الجمهورية
الإسلامية أو تشرح الفوائد التي يمكن أن تعود على الولايات المتحدة من هذه الحرب.
وتطرق إلى أن واشنطن في بداية المواجهة
كانت تتوقع أن تنتهي الأمور سريعاً، حيث ساد اعتقاد داخل الإدارة الأمريكية بأن
الضربات الأولى التي تعرضت لها الجمهورية الإسلامية قد تؤدي خلال ثلاثة أو أربعة
أيام إلى انهيار النظام، غير أن إيران استطاعت امتصاص الضربة الأولى وتحويل مسار
المواجهة إلى حرب استنزاف، متسائلاً عما إذا كان دونالد ترامب وإدارته قادرين على
تحمل تبعات مثل هذه الحرب طويلة الأمد.
وفي هذا السياق، استشهد بتجارب سابقة
للولايات المتحدة في المنطقة، مشيراً إلى ما حدث في اليمن خلال الأشهر الماضية
وكيف انسحبت القوات الأمريكية من البحر الأحمر والبحر العربي، وكذلك إلى التجربة
الأمريكية في العراق منذ عام 2003 وما آلت إليه الأوضاع هناك.
ولفت إلى أن دونالد ترامب نفسه سبق أن
وجه انتقادات حادة للرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش بسبب تورط الولايات المتحدة في
الحرب على العراق استناداً إلى ذرائع غير صحيحة وما ترتب على ذلك من خسائر في صفوف
الجنود الأمريكيين.
وأضاف أن المفارقة تكمن في أن ترامب
يقدم اليوم على خطوة مشابهة عبر إدخال الولايات المتحدة في مواجهة مع الجمهورية
الإسلامية، التي تمتلك قدرات عسكرية وتقنية تفوق ما كان يمتلكه العراق أو اليمن،
فضلاً عن اختلاف موقعها الجغرافي والجيوسياسي في المنطقة، مشيراً إلى أن هذه
المعطيات تجعل كلفة الحرب أعلى بكثير بالنسبة للولايات المتحدة، ما يفسر الضغوط
التي تتعرض لها الإدارة الأمريكية لدفع ترامب نحو وقف الحرب وإعلان تحقيق أهدافها.
وأكد سلهب في ختام مداخلته، أن الرئيس
الأمريكي بدأ بالفعل يروج لفكرة أنه حقق إنجازات داخل الجمهورية الإسلامية، كما
بدأ الحديث عن إنهاء الحرب، غير أنه تساءل في المقابل عما إذا كانت إيران ستقبل
بوقف إطلاق النار في حال أعلن ترامب انتهاء الحرب، معبراً عن شكوكه في إمكانية
حدوث ذلك، نظراً للتصريحات الإيرانية التي تؤكد أن إنهاء الحرب سيكون بالشكل الذي
تحدده طهران.
خبراء أمنيون: الاعتراف والتبليغ هو طوق النجاة الوحيد للمتورطين في وحل التجسس
المسيرة نت| خاص: يحاول العدو السعودي بدعم وإيعاز أمريكي وبريطاني وصهيوني كبير اختراق الجبهة الداخلية لليمن، بعد فشله الذريع في إخضاع اليمن من خلال عدوانه العسكري على مدى عشرة أعوام؛ حيث كثّف أنشطته الاستخباراتية والتجسسية في الداخل اليمني، لاسيما بعد "طوفان الأقصى" التي أظهرت اليمن كعصيٍّ على قوى الهيمنة والاستكبار العالمي ممثلاً بأمريكا والكيان الصهيوني.
الداخلية تكشف عن اعترافات جديدة لعناصر من شبكة التجسس المشتركة للعدو الأمريكي والإسرائيلي والسعودي
المسيرة نت| خاص:كشفت وزارة الداخلية اليوم عن اعترافات لعدد من العناصر الإجرامية التابعة للشبكة التجسسية في إطار العملية الأمنية النوعية (ومكرُ أولئك هو يبور)، التي أدت بفضل الله تعالى إلى إلقاء القبض على شبكة تجسسية تتبع غرفةً استخباراتيةً مشتركة، بين المخابرات الأمريكية، والموساد الإسرائيلي، والمخابرات السعودية، ومقرها الأراضي السعودية.
ملايين الإيرانيين يحتفون بذكرى الإمام الرضا ويجددون الولاء المطلق للقيادة الثورية
المسيرة نت| متابعات: تشهد العاصمة الإيرانية طهران توافداً جماهيرياً مليونياً ضمن تجمع حاشد حمل عنوان "عشاق الإمام الرضا"، حيث شارك المواطنون في فعاليات إحياء ذكرى ولادة الإمام علي بن موسى الرضا (عليه السلام)، وسط أجواء احتفالية تترافق مع تأكيدات على تجديد الولاء والارتباط بقيادة الثورة.-
01:12وكالة فارس عن مصدر مطلع : تم تصدير 15 مليون برميل من النفط الإيراني خلال فترة الحصار
-
01:12وكالة فارس عن مصدر مطلع : النفط الإيراني يباع حاليًا بمعدل يزيد على ضعف ما كان عليه في الفترة نفسها من شهر يناير
-
01:12وكالة فارس عن مصدر مطلع : ارتفاع ملحوظ في إيرادات النفط الإيرانية خلال الشهرين الماضيين
-
01:08ترامب: أمريكا تدرس إمكانية خفض عدد قواتها في ألمانيا خلال الفترة المقبلة
-
01:08قاليباف: في المحطة التالية قد تصل أسعار النفط إلى 140 دولارًا والمشكلة ليست في النظرية بل في طريقة التفكير
-
01:07قاليباف: الإدارة الأمريكية تتلقى نصائح غير مجدية من أمثال "بيسنت" الذين يروجون لنظرية الحصار وقد وصلت أسعار النفط إلى أكثر من 120 دولارًا