الدماء الطاهرة لشهيد المحراب التي خطت درب الكرامة والحرية للأُمَّـة
من مشكاة النبوة، وفي رحاب العشر الأواخر من شهر الصيام، أطلّ السيد القائد في محاضرته الرمضانية العشرين لعام 1447هـ، لينسج من ضياء السيرة العلوية دستورًا للأُمَّـة، ويستنهض في وجدانها قيم الحق والعدالة في زمنٍ تكالبت فيه قوى الطغيان والتي تفضل بها سماحته، حَيثُ قال سلام الله عليه متطرقًا الفاجعة العظيمة لاستشهاد أمير المؤمنين على بن أبى طالب سلام الله عليه وكرم الله وجه
الجريمة التي ارتكبها أشقى الاشقياء اللعين ابن ملجم بدعم من الطغاة من
بني أمية والتي لم تكن مُجَـرّد اغتيال لجسد، بل كانت محاولة بائسة لقطع صلة الأرض
بالسماء.
وصف السيد تلك الدماء الطاهرة بأنها
"مداد الكرامة" الذي خطّ للأجيال طريق الحرية، مؤكّـدًا أن عليًّا لم يمت،
بل ظلّ حيًّا في وجدان كُـلّ ثائر يرفض الانكسار أمام جبروت الظالمين.
وببيانٍ بليغ، استعرض سماحته المحطات الكبرى في حياة الإمام، متوقفًا عند
قدرته الفذة على كشف "الأقنعة الزائفة".
أوضح السيد أن صراع الإمام مع الناكثين
والقاسطين لم يكن صراعًا على سلطة، بل كان صراعًا بين القيم والمصالح، وبين الحق الصريح
والباطل المتلفِّع بالدين.
وفي هذا السياق، دعا الأُمَّــة إلى التسلح
بـ"البصيرة العلوية" لفرز العدوّ من الصديق في ظل غبار الفتن المعاصرة.
معركة "الفتح الموعود" وامتداد المنهج
ولم تغب جراحات الأُمَّــة عن لسان القائد، حَيثُ ربط بين مظلومية غزة واليمن
وبين النهج الذي رسمه علي (ع).
أشار السيد إلى أن الثبات اليماني في
مواجهة غطرسة "الاستكبار العالمي" (أمريكا وإسرائيل) ليس إلا ثمرة من ثمار
شجرة الولاء الصادق؛ مؤكّـدًا أن الأُمَّــة التي تتولى عليًّا لا تعرف الهزيمة، وأن
الصواريخ والمسيرات اليمنية هي "ذو الفقار" العصر الذي يذود عن حياض المستضعفين.
واختتم السيد القائد محاضرته بنبرة وجدانية، محلقًا في آفاق التربية الروحية
للعشر الأواخر.
دعا المؤمنين إلى أن يجعلوا من بيوتهم
محاريب للذكر، والدعاء المأثورة وفي مقدمتها الأدعية الواردة في القرآن ومن قلوبهم
حصونًا للتقوى، مشدّدًا على أن "نظم الأمر" وإصلاح ذات البين "هما أقوى
سلاح لتحصين الجبهة الداخلية ضد مؤامرات الأعداء.
إن المحاضرة العشرين لم تكن مُجَـرّد سردٍ تاريخي، بل كانت نفخة في روع الأُمَّــة لتمزيق ثوب الذل، والاغتراف من معين الإمام الذي قال: (فُزْتُ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ)؛ لتعلم الأجيال أن الفوز الحقيقي هو الثبات على الحق حتى النفس الأخير.
مفتي الديار اليمنية يجرّم الصمت ويؤكد: "الصرخة" جاءت والأعداء يرتكبون أبشع الجرائم بحق أمتنا
المسيرة نت | خاص: شدّد مفتي الديار اليمنية، العلامة شمس الدين شرف الدين، على مواجهة العدوّين الأمريكي والصهيوني بكل قول وفعل له تأثير عليهما، مؤكداً أن شعار "الصرخة في وجه المستكبرين" يمثل أحد أوجه المواجهة.
شهداء وجرحى بقصف للعدو الإسرائيلي دورية للشرطة بمدينة غزة
المسيرة نت| متابعات: أكدت وزارة الداخلية في غزة استشهاد اثنين من ضباط جهاز الشرطة بقصف للعدو الإسرائيلي لدورية شرطية قرب مركز شرطة الشيخ رضوان بمدينة غزة.
السيد مجتبى الخامنئي: وحدة شعبنا أحدثت انقسامًا في صفوف العدو وستزداد قوةً وصلابةً
المسيرة نت| متابعات: قال قائد الثورة الإسلامية في إيران السيد مجتبى علي الخامنئي: "الوحدة الوطنية لشعبنا الإيراني ستزداد قوةً وصلابةً، ولا ينبغي أن تتحقق مساعي العدو الخبيثة لتقويضها."-
18:46الشرطة الفلسطينية بغزة: استمرار صمت المنظمات الدولية على استهداف عناصر الشرطة المدنية يعد تواطؤا مع العدو الإسرائيلي وتشجيعا له على ارتكاب مزيد من الجرائم
-
18:46الشرطة الفلسطينية بغزة: استشهاد 27 ضابطا وعنصرا وإصابة العشرات بنيران العدو الإسرائيلي منذ بدء وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي
-
18:46الشرطة الفلسطينية بغزة: قصف العدو أدى لاستشهاد ضابطين اثنين وإصابة اثنين آخرين بجروح بليغة
-
18:46الشرطة الفلسطينية بغزة: ندين بشدة قصف العدو الإسرائيلي عددا من ضباطنا وعناصرنا أثناء عملهم الرسمي قرب مركز شرطة الشيخ رضوان
-
18:38إعلام العدو: مصرع مغتصبة متأثرة بجروحها نتيجة قصف صاروخ إيراني أثناء الحرب
-
17:48عراقجي: دول الجوار هم أولوية لدينا