الإيرانيون يبايعون السيد مجتبى خامنئي.. التفاف واسع ضد الاستكبار الأمريكي
آخر تحديث 10-03-2026 01:09

المسيرة نت | إبراهيم يحيى الديلمي: شهدت الجمهورية الإسلامية الإيرانية ردود فعلٍ مؤيدة ومبايعة للمرشد الأعلى وقائد الثورة الجديد السيد مجتبى علي خامنئي، وذلك عقب إعلان انتخابه في إيران خلفًا لوالده المجاهد الشهيد السيد علي خامنئي (رضوان الله عليه)، الذي اغتالته غارات الغدر والإجرام صبيحة يوم الـ28 من فبراير 2026 عندما باشر العدو الأمريكي الصهيوني عدوانه الثاني على إيران.

وأعلن مجلس خبراء القيادة الإيراني، مساء أمس الأحد، اختيار السيد مجتبى خامنئي مرشدًا أعلى وقائدا جديداً للبلاد، بعدما برز اسمه في مقدمة المرشحين للمنصب، معرباً عن تقديره لأعضاء المجلس القيادي المؤقت المنصوص عليه في المادة 111 من الدستور، داعياً الشعب الإيراني، ولا سيما النخب العلمية والدينية، إلى "مبايعة القائد الجديد والحفاظ على وحدة الصف".

وشعبيًا شهد ميدان الثورة وسط العاصمة طهران، حشدًا شعبيًا واسعًا، تجمّع فيه عشرات الآلاف من المتظاهرين الإيرانيين تأييدًا لانتخاب المرشد الأعلى الجديد، وفي الساحة رفع المتظاهرون الإيرانيون الأعلام الإيرانية وصور آية الله السيد مجتبى خامنئي، متوجهين له بالبيعة والطاعة وهم يرددون الشعارات المؤيدة لانتخابه واستمرار النهج الثوري، في رسالة تحدٍّ واضحة للقوى المعادية التي تراهن على تفكك الجبهة الداخلية الإيرانية تحت وطأة العدوان.

وفي أول ردة فعل، أصدر الحرس الثوري الإيراني بياناً أعلن فيه مبايعته ودعمه لانتخاب مجتبى خامنئي مرشداً جديداً، معتبرًا الاختيار أنه "يمثل بداية مرحلة جديدة في مسيرة الثورة الإسلامية"، ومؤكداً أن نظام الجمهورية الإسلامية "لا يعتمد على شخص بعينه" وأنه "سيبقى ملتزماً بالطاعة الكاملة والاستعداد للتضحية في سبيل تنفيذ أوامر القائد الجديد وحماية قيم الثورة وصيانة إرث الإمام الخميني والإمام خامنئي"، داعياً جميع فئات الشعب الإيراني إلى "الوقوف صفاً واحداً للدفاع عن النظام والثورة ومواصلة مسار الانتصارات".

وأصدرت هيئة الأركان الإيرانية بيانا أكدت فيه بقاءها في الساحة "أكثر قوة وصلابة وجهادية من السابق" تحت أوامر القائد الجديد لحفظ مكتسبات الثورة.

فيما أعلن مجلس الدفاع الإيراني في بيان: "طاعته للقائد العام للقوات المسلحة حتى آخر قطرة دم"، مؤكدا خلود نهج وأهداف الإمام الخميني والقائد الشهيد علي خامنئي"، كما أعلنت وزارة الأمن الإيرانية بيعتها للمرشد الجديد، مؤكدة أن إيران القائمة على تعاليم الإسلام "لا تخضع للجمود ولديها دائما رؤية واضحة ونصر".

بدوره هنأ الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الشعب الإيراني بانتخاب السيد مجتبى خامنئي، معتبرا أن هذه الخطوة "تبشر ببدء مرحلة جديدة من العزة والاقتدار للجمهورية الإسلامية".

فيما بعث أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، برسالة تهنئة قوية إلى المرشد الجديد، اعتبر فيها أن قرار مجلس خبراء القيادة باختيار مجتبى خامنئي قد "أصاب الولايات المتحدة وإسرائيل باليأس"، مؤكدًا أن سرعة حسم ملف القيادة في هذا التوقيت الإستراتيجي أجهضت مراهنات الأعداء الذين يشنون الحرب.

بدوره اعتبر رئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر قاليباف أن انتخاب مجتبى خامنئي جاء بمثابة "بلسم يبعث على السكينة لجسد المجتمع وجبهة الثورة"، فيما اعتبرً عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني محمود نبويان أن انتخاب مجتبى خامنئي قائدا جديدا للثورة يشكل "مكافأة من الله لشعب إيران"، مؤكدا أن الحرب ستستمر حتى تحقيق سلام مستدام.

من جانبه قال رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام، علي رضا أعرافي، إن "اختيار القائد الجديد جاء في توقيت مناسب وفي أكثر اللحظات التاريخية حساسية"، موضحا أن هذا الاختيار هو "تأكيد على ضرورة مواصلة مسيرة المرشد الراحل والشهداء".

بدوره شدد رئيس السلطة القضائية على أن هذا الانتخاب هو "مبعث أمل للشعب الإيراني"، بينما رأت رئاسة المجلس الأعلى للمحافظات أن هذه هي "بداية مرحلة جديدة للثورة"، بحسب وسائل إعلام إيرانية.

وفي السياق ذاته، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن هذا الاختيار، في ظل "الوضع الراهن والخطير"، كفيل بتأمين السيادة الوطنية وعدم تجزئة أرض الوطن، مشدداً على أن القيادة الجديدة ستؤدي بلا شك إلى تعزيز الوحدة والتماسك الوطني، كما أعلنت الخارجية الإيرانية والسلك الدبلوماسي في الداخل والخارج البيعة لمجتبى خامنئي بصفته القائد الثالث للثورة، واصفين إياه بأنه "ضمان لاستقلال إيران وسيادتها".

ويرى الخبير الإيراني هاتف صالحي أن اختيار خامنئي الابن  في هذه الظروف يعني الإصرار على مواصلة نهج الإمام الشهيد الذي هو أيضاً تابع نهج الإمام الراحل روح الله الموسوي الخميني رضوان الله عليه"، مشيراً إلى أن هذا الاختيار يحمل رسالة قوية لأعداء البلاد، مفادها أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لن تتراجع قيد أنملة أمام الضغوط الخارجية، وأنها لن تتنازل عن المحددات الأساسية للثورة الإسلامية".

ويأتي اختيار السيد مجتبى خامنئي مرشدًا أعلى وقائدًا للثورة الإسلامية في وقتٍ صعبٍ عانت فيه إيران من فراغ في هرم السلطة، وتزامن مع عدوان أمريكي صهيوني حاقد كان يراهن بعد استشهاد السيد الخامنئي – رضوان الله عليه- على تفكيك الجبهة الداخلية الإيرانية وإسقاط النظام الإسلامي، وبالتالي الاستيلاء على ثروات ومقدرات إيران، ولكن رد الفعل الإيراني الداخلي كان مخيبًا وصادمًا لأوهام العدو، حيث لقي انتخاب السيد مجتبى ترحيبًا غير مسبوق من الشعب، وشكّل بداية مرحلة جديدة للجمهورية الإسلامية في ظل معركة مفصلية تخوضها ضد العدو بدأت فيها ملامح النصر تلوح لإيران.


خارجية صنعاء تحذر من الزج ببعض الدول العربية إلى مواجهة مع إيران
المسيرة نت| صنعاء: تابعت وزارة الخارجية والمغتربين البيان الصادر عن اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري المنعقد يوم أمس الأحد، والذي ناقش ما سماه "الاعتداءات الإيرانية على عدد من الدول العربية".
المقاومة العراقية تستهدف قاعدة أمريكية في بغداد والأعداء يكشفون عجزهم بقصف عشوائي على نينوى
المسيرة نت | متابعة خاصة: نفذت المقاومة الإسلامية في العراق عملية هجومية استهدفت قاعدة عسكرية أمريكية في العاصمة بغداد، في سياق العمليات المتواصلة التي تنفذها فصائل المقاومة ضد الوجود العسكري الأمريكي في البلاد.
انتخاب مجتبى خامنئي مرشدًا للثورة رغم تهديدات أمريكية-"إسرائيلية"
المسيرة نت| خاص: أكد الكاتب والإعلامي خليل نصر الله أن انتخاب السيد مجتبى خامنئي مرشدًا للثورة الإسلامية في إيران جاء في ظل حملة ضغوط وتهديدات أمريكية-"إسرائيلية" مكثفة، هدفت إلى التأثير على مسار اختيار القيادة في الجمهورية الإسلامية.
الأخبار العاجلة
  • 03:44
    المقاومة الإسلامية في لبنان: استهدف مجاهدونا تجمعًا لجنود العدو الإسرائيلي في منطقة الخانوق في قرية عيترون بقذائف المدفعية
  • 03:04
    مصادر لبنانية: غارة للعدو الإسرائيلي تستهدف بلدة صريفا جنوبي البلاد
  • 03:02
    وكالة مهر الإيرانية: 5 شهداء ومصاب واحد إثر العدوان الأمريكي الإسرائيلي على مدينة أراك غربي البلاد
  • 02:59
    صحيفة هآرتس الصهيونية: أكثر من 1.3 مليون إسرائيلي في الملاجئ منذ عشرة أيام نتيجة عمليات إطلاق النار التي نفذها حزب الله والقصف الإيراني
  • 02:43
    إعلام العدو: صافرات الإنذار تدوي في "أفيفيم" بالجليل الغربي
  • 02:38
    المقاومة الإسلامية في لبنان: استهدف مجاهدونا قاعدة "تسيبوريت" شرق مدينة حيفا والتي تبعد عن الحدود اللبنانية الفلسطينية 35 كلم، بسرب من المسيّرات الانقضاضية
الأكثر متابعة