في اليوم الثالث من أعماله: مؤتمر فلسطين الرابع يناقش 159 بحثاً في 18 جلسة
آخر تحديث 10-03-2026 00:03

المسيرة | صنعاء: ناقش المؤتمر الدولي الرابع "فلسطين قضية الأمة المركزية"، اليوم الإثنين، نحو 159 بحثاً مقدماً من أكاديميين وباحثين من داخل اليمن وخارجه في 18 جلسة موازية موزعة على تسع قاعات.

وفي اليوم الثالث من أعمال المؤتمر المنعقد بالعاصمة صنعاء تحت شعار "لستم وحدكم" بمشاركة محلية وعربية ودولية، تمحورت الأبحاث العلمية حول عدة مواضيع متصلة بالصراع مع العدو الصهيوني، وسبل المواجهة.

وحملت الأبحاث عناوين: "ترسيخ التصور القرآني لإدارة الصراع مع العدو الصهيوني وسبل المواجهة، ونشأة الصهيونية العالمية وأسباب السيطرة على الغرب والأطماع التوسعية الصهيونية من إسرائيل الكبرى، الأطماع في اليمن واستراتيجيات التغيير الديموغرافي والجيواستراتيجي، وأهمية المقاطعة ومخاطر التطبيع، والأبعاد الاستراتيجية لمعركة (طوفان الأقصى) تحليل المراحل والتداعيات وآفاق المستقبل".

وتطرقت المحاور التي غطاها المؤتمر إلى الدور اليمني في معركة "الفتح الموعود والجهاد المقدس"، ومواجهة العدوان الأمريكي الصهيوني، وانتفاضة الضمير العالمي من الجامعات والمدن الغربية إلى المؤسسات الدولية، والمعركة القانونية ومقاضاة قادة الاحتلال والدول الداعمة لجريمتي الإبادة والتجويع، ودور الإعلام المقاوم في مواجهة حرب الرواية وصناعة الوعي.

وتضمنت الأبحاث العلمية حول "الرؤية القرآنية للصراع مع العدو الصهيوني، تحليل ديني وتاريخي وسياسي، ودور الإعلام المقاوم في مواجهة حرب الرواية وصناعة الوعي، والجذور الأيديولوجية والتاريخية لتأسيس الصهيونية العالمية على خلفيات سنة الله في الاصطفاء".

كما تضمنت محاور عن "الجذور الأيديولوجية والتاريخية للصراع، والصهيونية وسيطرتها على المسيحيين (تهويد المسيحية 1897-1948م)، ومنطلقات المشروع القرآني في نصرة فلسطين كقضية مركزية أولى للأمة لمواجهة صهاينة العرب".

وسلّطت الأبحاث والجلسات العلمية الضوء على "المرتكزات النفسية والإيمانية للصمود في الرؤية القرآنية، وحدود فلسطين ومشروع حل الدولتين، وحضور الزامل اليمني وتأثيره في طوفان الأقصى، والإسناد اليمني وآثاره على مسار المواجهة مع العدو الإسرائيلي".

وعرّجت الأبحاث على الأطماع الصهيونية بين النص الديني والتوظيف السياسي، والموقف اليمني مع غزة، ودوره في مواجهة الإرهاب الإسرائيلي وسلوكيات التطبيع من منظور نفسي، وازدواجية الخطاب الأمريكي، حرية التعبير وقمع التضامن الطلابي مع غزة، وسقوط السردية الليبرالية وانتفاضة الوعي الأكاديمي.. قراءة في تحول الحراك الطلابي الغربي نحو تدويل القضية الفلسطينية، بالإضافة إلى "تأثير التطبيع العربي مع إسرائيل على المواقف العربية تجاه القضية الفلسطينية، ونشأة الصهيونية العالمية وأهدافها وأفكارها ومعتقداتها، ودور القوات المسلحة اليمنية في معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس".

وفي سياق متصل، تناولت أبحاث خاصة بتأثر الرياضة في قطاع غزة بحرب الإبادة الجماعية، وفلسطين تاريخ عملية السلام (أمس، اليوم، غدًا)، والمعركة النوعية، وفلسطين غزة القضية الإنسانية في القرن الحادي والعشرين، والقضية الفلسطينية تحليل جيوسياسي لصراع في طور التحول، والسياسة الأمريكية تجاه الصراع الفلسطيني مع الكيان الصهيوني في عهد دونالد ترامب، وحالة التهدئة الفلسطينية مع الكيان الصهيوني لعام 1447هـ أنموذجاً".

وتحدث المشاركون في المؤتمر في إطار أبحاثهم عن دور الخطاب القرآني في إعادة تشكيل الوعي الإسلامي تجاه القضية الفلسطينية.. دراسة تحليلية، وأدوات العدو الصهاينة العرب ومشاريع التطبيع". وعرضوا أبحاثهم المتصلة بـ"دلالات وأبعاد خطابات السيد القائد لخوض الجولات القادمة مع كيان العدو الإسرائيلي، والدور اليمني في معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس ومواجهة العدوان الصهيوني، ومعركة طوفان الأقصى وتحولات الرأي العام الدولي، ومخاطر التطبيع الإعلامي على القضية الفلسطينية".

وقدموا أبحاثاً حول دور التأثيرات النفسية لمشاريع التطبيع على الهوية والانتماء الجمعي في المجتمعات العربية وأسباب سقوط الأمة (التشخيص واستراتيجية المواجهة). وواصل مقدمو الأبحاث العلمية للمؤتمر شرح أبحاثهم المعنونة بـ "دور الصهاينة العرب في تصفية القضية الفلسطينية، وتحريك الدعوى الجنائية ضد الصهاينة عن جرائمهم الدولية في غزة، والتحولات الاستراتيجية للدور اليمني في معادلة الصراع مع العدو الصهيوني بعد طوفان الأقصى، وأثر انحسار المرجعية الدينية على القضية الفلسطينية في سياق معركة طوفان الأقصى وتغييب الرأي العام في مشاريع التطبيع مع العدو الصهيوني".

واستعرضت الأبحاث العلمية المقدمة للمؤتمر أضرار العدوان الصهيوني المستمر على صحة أطفال غزة (تحليل متعدد الأبعاد للواقع والتحديات)، ودور الإعلام في مواجهة حرب الرواية وصناعة الوعي، والصهيونية العالمية وأسباب السيطرة على الغرب (دراسة تحليلية وصفية).

وقدّمت محاور وجلسات المؤتمر محاور حول "الإبراهيمية دين أم تدين، وعدم دستورية اتفاقيات التطبيع، والدكتورة آلاء النجار مثال لصمود القطاع الصحي في غزة، ودور المرأة المؤمنة في معركة الوعي والجهاد (رؤية قرآنية في مواجهة المشروع الصهيوني)".

كما أثريت جلسات ومحاور المؤتمر بمداخلات ونقاشات مقدمة من عدد من السياسيين والباحثين والأكاديميين والمثقفين وعلماء ومرشدين، أكدت في مجملها أهمية انعقاد المؤتمر الدولي الرابع "فلسطين قضية الأمة المركزية" بالعاصمة صنعاء، باعتبار القضية الفلسطينية الرباط الجامع للأمة العربية والإسلامية رغم محاولات الأعداء تصفية القضية.

وتم خلال جلسات المؤتمر الاستماع إلى مشاركات مسجلة لمجموعة من الناشطين والحقوقيين من مختلف بلدان العالم، أكدت الحرص على محورية القضية الفلسطينية، وما تتعرض له من مؤامرات من قبل الصهيونية العالمية بأذرعها "الأمريكي، الصهيوني" بهدف تصفية القضية وتهجير الفلسطينيين، وأهمية توحيد الصف العربي والإسلامي وتعزيز الوحدة الفلسطينية لمواجهة الاحتلال الصهيوني.

وأشادت بالموقف اليمني الشجاع في الوقوف ضد قوى الاستكبار العالمي ونصرة قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، ودعم صمود الشعب الفلسطيني الذي ما يزال يتعرض لمجازر إبادة جماعية من قبل العدو الصهيوني في ظل صمت دولي ودعم أمريكي وغربي.

حضر اليوم الثالث من أعمال المؤتمر وكيل قطاع التعليم العالي الدكتور إبراهيم لقمان، ورئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدكتور عبد الرحيم الحمران ونائبه الدكتور أحمد العرامي، وعدد من مسؤولي وقيادات الدولة، وعشرات الأكاديميين والباحثين والمفكرين والمهتمين، ووسائل إعلام وطنية وعربية.

يذكر أن المؤتمر الذي يستمر أربعة أيام، يشارك فيه 56 شخصية سياسية وحقوقية وناشطون من مختلف دول وأحرار العالم، يناقش 373 بحثاً وورقة عمل، مقدمة من 355 باحثاً من 13 دولة، موزعة على عشرة محاور.


خارجية صنعاء تحذر من الزج ببعض الدول العربية إلى مواجهة مع إيران
المسيرة نت| صنعاء: تابعت وزارة الخارجية والمغتربين البيان الصادر عن اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري المنعقد يوم أمس الأحد، والذي ناقش ما سماه "الاعتداءات الإيرانية على عدد من الدول العربية".
المقاومة العراقية تستهدف قاعدة أمريكية في بغداد والأعداء يكشفون عجزهم بقصف عشوائي على نينوى
المسيرة نت | متابعة خاصة: نفذت المقاومة الإسلامية في العراق عملية هجومية استهدفت قاعدة عسكرية أمريكية في العاصمة بغداد، في سياق العمليات المتواصلة التي تنفذها فصائل المقاومة ضد الوجود العسكري الأمريكي في البلاد.
انتخاب مجتبى خامنئي مرشدًا للثورة رغم تهديدات أمريكية-"إسرائيلية"
المسيرة نت| خاص: أكد الكاتب والإعلامي خليل نصر الله أن انتخاب السيد مجتبى خامنئي مرشدًا للثورة الإسلامية في إيران جاء في ظل حملة ضغوط وتهديدات أمريكية-"إسرائيلية" مكثفة، هدفت إلى التأثير على مسار اختيار القيادة في الجمهورية الإسلامية.
الأخبار العاجلة
  • 02:19
    المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية: تتواجد البحرية الأمريكية في مضيق هرمز على مسافة تزيد عن 1000 كيلومتر من إيران، وقد دُمرت جميع البنية التحتية العسكرية الأمريكية في المنطقة
  • 02:19
    المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية: "يحاول ترامب فرض ضغط نفسي على إيران عبر الأكاذيب والخداع. لكن إيران تتصدى للعدوان الأمريكي والإسرائيلي بشجاعة وإرادة قوية."
  • 02:17
    المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية: القوات المسلحة الإيرانية تترقب الأسطول البحري الأمريكي في مضيق هرمز وحاملة الطائرات "جيرالد فورد"
  • 02:08
    إعلام العدو: اختراق طائرات مسيرة أجواء الشمال وتوجيهات بالدخول فورا إلى الملاجئ
  • 01:59
    إعلام العدو: صافرات الإنذار تدوي في المالكية بالجليل الأعلى
  • 01:57
    عراقجي: اختيار السيد مجتبى لمنصب المرشد الأعلى دليل تقييم صحيح وإشارة لثبات المسار السياسي للبلاد
الأكثر متابعة