القائد المجتبى للفتح والنصر
في جغرافيا الروح، كما في جغرافيا الأرض، ثمة قممٌ لا تطالها الأنواء، وثمة راياتٌ خُلقت لتبقى خفاقة مهما اشتدت الرياح والعواصف واشتداد المنازلة
وحين نرفع اليوم شعار "من كنتُ مولاه فهذا
المجتبى مولاه"، فنحن لا نستعيد نصًا من بطون التاريخ فحسب، بل نعلن عن
"ولايةٍ ميدانية" وقبضةٍ إيمانية تمسك بزمام السفينة في خضم بحرٍ متلاطم
من المؤامرات الدولية.
الإيمان كله.. في خندق الثبات
لقد تجمّعت قوى الاستكبار العالمي اليوم، بكل ترسانتها العسكرية وآلتها
الإعلامية وتقنيتها التكنولوجي وعنوانها الإجرامي وحصارها الاقتصادي الجائر، لتمثل
"الكفر كله" في أبشع صوره الحديثة.
إنها حربٌ عدوانية لا تستهدف الجغرافيا
الإيرانية فحسب، بل تستهدف "النموذج" الذي تجرأ على قول "لا" في
وجه الهيمنة.
وفي المقابل، يقف آية الله المجتبى، متدرعًا ببصيرة الأنبياء وصلابة الأوصياء،
ليمثل "الإيمان كله".
إن سر القوة في هذه القيادة ليس في العتاد
وحده، بل في ذلك الاتصال الروحي الذي يجعل من "المجتبى" مَوْلىً للقلوب قبل
الأبدان، وقائدًا يستمد شرعيته من صمود أُمَّـة أبت أن تُقاد إلا لخالقها.
وجه الكفر.. تحالف الأحزاب المعاصر
إن الحرب المفروضة على إيران اليوم هي النسخة السيبرانية والنووية والعسكرية
من "غزوة الأحزاب".
فالعقوبات التي تطال لقمة العيش، والتحريض
المُستمرّ، والاغتيالات الغادرة، ليست إلا محاولات يائسة من "وجه الكفر"
لكسر إرادَة هذه القلعة الحصينة.
لكنهم تناسوا أن مدرسة "المجتبى" هي مدرسة الصبر الاستراتيجي
الذي يسبق الفتح، وهي البصيرة التي ترى في سواد الغيوم بشائر المطر.
إن الوقوف في وجه هذا العدوان هو الاختبار
الحقيقي لمعنى "الولاية"؛ فمن نصر إيران اليوم، فقد نصر خندق الإيمان في
مواجهة خندق الطغيان.
يفتح الله على يديه.. يقين النصر
تقول سنن التاريخ إن الغلبة ليست للأكثر عددًا، بل للأثبت جنانًا.
وبإذن الله، يفتح الله على يديه آفاقًا
لم يحسب لها العدوّ حسابًا:
فتحُ الاقتدار: بامتلاك ناصية العلم والقوة التي تجعل الصواريخ والمسيرات
حارسًا أمينا لحدود الحق.
فتحُ الوعي: بتحطيم صنم الهيمنة الغربية في عقول الشعوب المستضعفة.
فتحُ الصمود: بتحويل الحصار إلى اكتفاء، والتهديد إلى فرصة للتمدد والانتشار.
إنها معركة الوجود، حَيثُ يتجلى المجتبى كرايةٍ لا تنكس، وكربانٍ ماهر يقود
الجمهورية الإسلامية نحو ضفاف العزة، ضاربًا عرض الحائط بكل أوهام المعتدين.
بيعة الدم والوعي
إن شعار "من كنت مولاه فهذا المجتبى مولاه" هو العهد الذي يقطعه
الأحرار في إيران وفي كُـلّ محور المقاومة.
إنها بيعةٌ تتجاوز الكلمات لتصبح فعلًا
ميدانيًّا، وصمودًا أُسطوريًّا في وجه العدوان.
ستنجلي غبرة هذه الحرب، وسيشهد العالم أن "الكفر كله" قد انكسر على أعتاب "الإيمان كله"، وأن يد الله كانت هي العليا، تفتح على يدي المجتبى أبواب النصر المؤزر والكرامة الأبدية.
مفتي الديار اليمنية يجرّم الصمت ويؤكد: "الصرخة" جاءت والأعداء يرتكبون أبشع الجرائم بحق أمتنا
المسيرة نت | خاص: شدّد مفتي الديار اليمنية، العلامة شمس الدين شرف الدين، على مواجهة العدوّين الأمريكي والصهيوني بكل قول وفعل له تأثير عليهما، مؤكداً أن شعار "الصرخة في وجه المستكبرين" يمثل أحد أوجه المواجهة.
شهداء وجرحى بقصف للعدو الإسرائيلي دورية للشرطة بمدينة غزة
المسيرة نت| متابعات: أكدت وزارة الداخلية في غزة استشهاد اثنين من ضباط جهاز الشرطة بقصف للعدو الإسرائيلي لدورية شرطية قرب مركز شرطة الشيخ رضوان بمدينة غزة.
عراقجي يعلن جولة مباحثات في "إسلام آباد" و"موسكو" تزامناً مع رسائل عسكرية ودبلوماسية حاسمة
المسيرة نت | متابعات: تتوالى مواقف القوة الإيرانية دبلوماسياً وعسكرياً، تأكيداً على جاهزية الجمهورية الإسلامية لكل الخيارات في مسار انتزاع الحقوق؛ فبين الانفتاح التام على الدبلوماسية العادلة، والرسائل النارية العسكرية، تبدو طهران عازمة على خوض إجراءات حاسمة، تفرض على ضوئها معادلاتها على الطاولة وفي الميدان.-
18:46الشرطة الفلسطينية بغزة: استمرار صمت المنظمات الدولية على استهداف عناصر الشرطة المدنية يعد تواطؤا مع العدو الإسرائيلي وتشجيعا له على ارتكاب مزيد من الجرائم
-
18:46الشرطة الفلسطينية بغزة: استشهاد 27 ضابطا وعنصرا وإصابة العشرات بنيران العدو الإسرائيلي منذ بدء وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي
-
18:46الشرطة الفلسطينية بغزة: قصف العدو أدى لاستشهاد ضابطين اثنين وإصابة اثنين آخرين بجروح بليغة
-
18:46الشرطة الفلسطينية بغزة: ندين بشدة قصف العدو الإسرائيلي عددا من ضباطنا وعناصرنا أثناء عملهم الرسمي قرب مركز شرطة الشيخ رضوان
-
18:38إعلام العدو: مصرع مغتصبة متأثرة بجروحها نتيجة قصف صاروخ إيراني أثناء الحرب
-
17:48عراقجي: دول الجوار هم أولوية لدينا