يوم الفُرقان ومعناه الذي لا يغيب
آخر تحديث 06-03-2026 01:09

حين يتذكر المسلمون غزوةَ بدر فإنهم لا يتذكرون مُجَـرّد معركة في التاريخ، بل يتذكرون يومًا عظيمًا سماه الله في القرآن الكريم يوم الفرقان؛ اليوم الذي ظهر فيه الحق واضحًا، وسقط فيه غرور القوة والطغيان.

في ذلك اليوم وقف المسلمون قلةً في العدد وضَعفًا في العدة، لكن قلوبهم كانت ممتلئةً إيمانًا وثقة بالله، بقيادة رسول الله صلوات الله عليه وعلى آله.

ولم يكن ميزان القوة يومَها يميلُ لصالح المسلمين، لكن التاريخ علّمنا أن الموازين لا تُقاس دائمًا بعدد الجنود والسلاح، بل بثبات الموقف وعدالة القضية وطريق الحق الذي تسير فيه.

ولهذا جاء النصر في بدر نصرًا عظيمًا، ثبّت دعائم الإسلام وفتح باب مرحلة جديدة في تاريخ الأُمَّــة.

ولهذا بقيت معركة بدر رمزًا حيًّا في ضمير المسلمين.

فهي تذكير دائم بأن الحق قد يمر بلحظات صعبة، وأن الباطل مهما تخيّل لك بجبروته أنه قويٌّ فهو ضعيف، والنهاية ليست دائمًا كما تبدو في البداية.

وفي زمننا هذا، حين ينظر بعض الناس إلى العدوان على المنطقة، فإنهم يستحضرون هذا المعنى من التاريخ.

فهنا اليوم تمثل الجمهورية الإسلامية الإيرانية أنها الإسلام المحمدي وتقف في مواجهة الصهيونية العالمية وأذرعها أمريكا وكَيان الاحتلال وبريطانيا التي تمثل الكُفر والطاغوت في هذا العصر.

وفي مثل هذه الظروف نستحضر رمزية بدر؛ لأن معانيه تبقى حاضرة: الصبر عند الشدة، والثبات عند المواجهة، والإيمان بأن الحق قد ينتصر حتى عندما تبدو موازين القوة مختلة.

وهكذا تبقى بدر في الوجدان الإسلامي أكثر من معركة قديمة؛ إنها قصة إيمان وصبر، ورسالة تقول إن أَيَّـام الفرقان لا تنتهي، بل تتجدد كلما وقف أصحابُ الحق بثبات في وجه الطواغيت المجرمين.

دبلوماسيّة القوّة والردع الجيوسياسي تُجبر أمريكا والكيان على التراجع.. "المحور" يُسقط أوهام الهيمنة
المسيرة نت | خاص: تتجه الأنظار إلى التحولات التي فرضتها المواجهة الأخيرة في المنطقة، بعد أن كشفت التطورات الميدانية والسياسية حدود القوة الأمريكية والإسرائيلية أمام صمود محور المقاومة وتماسكه، فالمعادلات التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها عبر الحروب والضغوط والعقوبات، اصطدمت بوقائع جديدة أعادت رسم موازين التأثير والنفوذ.
دبلوماسيّة القوّة والردع الجيوسياسي تُجبر أمريكا والكيان على التراجع.. "المحور" يُسقط أوهام الهيمنة
المسيرة نت | خاص: تتجه الأنظار إلى التحولات التي فرضتها المواجهة الأخيرة في المنطقة، بعد أن كشفت التطورات الميدانية والسياسية حدود القوة الأمريكية والإسرائيلية أمام صمود محور المقاومة وتماسكه، فالمعادلات التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها عبر الحروب والضغوط والعقوبات، اصطدمت بوقائع جديدة أعادت رسم موازين التأثير والنفوذ.
دبلوماسيّة القوّة والردع الجيوسياسي تُجبر أمريكا والكيان على التراجع.. "المحور" يُسقط أوهام الهيمنة
المسيرة نت | خاص: تتجه الأنظار إلى التحولات التي فرضتها المواجهة الأخيرة في المنطقة، بعد أن كشفت التطورات الميدانية والسياسية حدود القوة الأمريكية والإسرائيلية أمام صمود محور المقاومة وتماسكه، فالمعادلات التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها عبر الحروب والضغوط والعقوبات، اصطدمت بوقائع جديدة أعادت رسم موازين التأثير والنفوذ.
الأخبار العاجلة
  • 00:07
    مصادر سورية: 12 انتهاكًا للعدو الإسرائيلي في الجنوب السوري خلال الـ24 ساعة الماضية منها 5 عمليات توغل
  • 23:39
    إعلام العدو: صفارات الإنذار تدوي في المطلة في إصبع الجليل
  • 22:52
    حزب الله: استهداف تجمع لآليات وجنود جيش العدو الإسرائيلي عند أطراف بلدة كفرتبنيت بصلية صاروخيّة
  • 21:47
    حركة الجهاد الإسلامي: ما يتعرض له الأسرى في سجن العدو يؤكد أن إدارة السجون ماضية في سياسة العقاب الجماعي
  • 21:46
    حركة الجهاد الإسلامي: ما يتعرض له الأسرى في سجن العدو يؤكد أن إدارة السجون ماضية في سياسة العقاب الجماعي
  • 21:41
    حزب الله: استهدفنا للمرة الثانية تجمّعًا لقوات العدوّ الإسرائيليّ في الأطراف الجنوبيّة الشّرقيّة لبلدة مجدل زون بصلية صاروخيّة
الأكثر متابعة