أمريكا في المنطقة: نفوذٌ مفروض لا قدرٌ محتوم
أمريكا ليست قدرًا محتومًا على هذه المنطقة، وليست جُزءًا من تاريخها أَو هُويتها، بل قوة غاشمة فرضت حضورَها بقوة السلاح والهيمنة.
ووجودُ نفوذها العسكري في بلداننا لم ينشأ من فراغ، بل تأسس على قاعدة المصالح: النفط، الممرات البحرية، تثبيت النفوذ، وضمان أمن حلفائها وعلى رأسهم كِيان الاحتلال الصهيوني.
والقواعد العسكرية المنتشرة في بعض
الدول ليست مؤسّسات خيرية، بل أدوات قوة.
وهي مراكز تحكُّم وتحَرّك سريع، تمنح
واشنطن قدرة على التأثير في القرار الإقليمي، وتبقي ميزان القوة مائلًا لمصلحتها.
وجودها يعني أن جزءًا من معادلة
الأمن في المنطقة لا يُحسم داخليًّا، بل يرتبط بإرادَة خارجية.
والتاريخ يثبت أن كُـلَّ قوة أجنبية
دخلت أرضًا خارجَ حدودها باسم الحماية أَو الاستقرار، ربطت بقاءَها بمصالحها أولًا.
وعندما تتغير الظروف أَو ترتفع كلفة
الوجود، ترحل.
والاستعمار بأشكاله القديمة انتهى، لكن
النفوذ العسكري والسياسي بقي بأشكالٍ حديثة أقل وضوحًا وأشد تعقيدًا.
ويعد أَيْـضًا إنهاء التمركُز
العسكري الأجنبي في أي بلد يعني استعادةَ القرار السيادي الكامل، ويعني أن الأمنَ
يُبنَى بإرادَة داخلية وتعاون إقليمي، لا عبر قواعد دائمة لدولة بعيدة جغرافيًّا.
لذلك من يريد بقاء هذا الوجود
يختار استمرار الارتباط بمشروع خارجي، ومن يرفضه يطالب باستقلال حقيقي غير مشروط.
ويؤكّـد التاريخ أنه لا توجد قوة
تبقى إلى الأبد.
النفوذ يتغيّر، والموازين تتحول، والشعوب حين تملك قرارها تستطيع أن تعيد رسم خريطة علاقاتها بما يخدم مصالحها هي، لا مصالح الآخرين.
دبلوماسيّة القوّة والردع الجيوسياسي تُجبر أمريكا والكيان على التراجع.. "المحور" يُسقط أوهام الهيمنة
المسيرة نت | خاص: تتجه الأنظار إلى التحولات التي فرضتها المواجهة الأخيرة في المنطقة، بعد أن كشفت التطورات الميدانية والسياسية حدود القوة الأمريكية والإسرائيلية أمام صمود محور المقاومة وتماسكه، فالمعادلات التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها عبر الحروب والضغوط والعقوبات، اصطدمت بوقائع جديدة أعادت رسم موازين التأثير والنفوذ.
دبلوماسيّة القوّة والردع الجيوسياسي تُجبر أمريكا والكيان على التراجع.. "المحور" يُسقط أوهام الهيمنة
المسيرة نت | خاص: تتجه الأنظار إلى التحولات التي فرضتها المواجهة الأخيرة في المنطقة، بعد أن كشفت التطورات الميدانية والسياسية حدود القوة الأمريكية والإسرائيلية أمام صمود محور المقاومة وتماسكه، فالمعادلات التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها عبر الحروب والضغوط والعقوبات، اصطدمت بوقائع جديدة أعادت رسم موازين التأثير والنفوذ.
دبلوماسيّة القوّة والردع الجيوسياسي تُجبر أمريكا والكيان على التراجع.. "المحور" يُسقط أوهام الهيمنة
المسيرة نت | خاص: تتجه الأنظار إلى التحولات التي فرضتها المواجهة الأخيرة في المنطقة، بعد أن كشفت التطورات الميدانية والسياسية حدود القوة الأمريكية والإسرائيلية أمام صمود محور المقاومة وتماسكه، فالمعادلات التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها عبر الحروب والضغوط والعقوبات، اصطدمت بوقائع جديدة أعادت رسم موازين التأثير والنفوذ.-
00:07مصادر سورية: 12 انتهاكًا للعدو الإسرائيلي في الجنوب السوري خلال الـ24 ساعة الماضية منها 5 عمليات توغل
-
23:39إعلام العدو: صفارات الإنذار تدوي في المطلة في إصبع الجليل
-
22:52حزب الله: استهداف تجمع لآليات وجنود جيش العدو الإسرائيلي عند أطراف بلدة كفرتبنيت بصلية صاروخيّة
-
21:47حركة الجهاد الإسلامي: ما يتعرض له الأسرى في سجن العدو يؤكد أن إدارة السجون ماضية في سياسة العقاب الجماعي
-
21:46حركة الجهاد الإسلامي: ما يتعرض له الأسرى في سجن العدو يؤكد أن إدارة السجون ماضية في سياسة العقاب الجماعي
-
21:41حزب الله: استهدفنا للمرة الثانية تجمّعًا لقوات العدوّ الإسرائيليّ في الأطراف الجنوبيّة الشّرقيّة لبلدة مجدل زون بصلية صاروخيّة