أمريكا في المنطقة: نفوذٌ مفروض لا قدرٌ محتوم
أمريكا ليست قدرًا محتومًا على هذه المنطقة، وليست جُزءًا من تاريخها أَو هُويتها، بل قوة غاشمة فرضت حضورَها بقوة السلاح والهيمنة.
ووجودُ نفوذها العسكري في بلداننا لم ينشأ من فراغ، بل تأسس على قاعدة المصالح: النفط، الممرات البحرية، تثبيت النفوذ، وضمان أمن حلفائها وعلى رأسهم كِيان الاحتلال الصهيوني.
والقواعد العسكرية المنتشرة في بعض
الدول ليست مؤسّسات خيرية، بل أدوات قوة.
وهي مراكز تحكُّم وتحَرّك سريع، تمنح
واشنطن قدرة على التأثير في القرار الإقليمي، وتبقي ميزان القوة مائلًا لمصلحتها.
وجودها يعني أن جزءًا من معادلة
الأمن في المنطقة لا يُحسم داخليًّا، بل يرتبط بإرادَة خارجية.
والتاريخ يثبت أن كُـلَّ قوة أجنبية
دخلت أرضًا خارجَ حدودها باسم الحماية أَو الاستقرار، ربطت بقاءَها بمصالحها أولًا.
وعندما تتغير الظروف أَو ترتفع كلفة
الوجود، ترحل.
والاستعمار بأشكاله القديمة انتهى، لكن
النفوذ العسكري والسياسي بقي بأشكالٍ حديثة أقل وضوحًا وأشد تعقيدًا.
ويعد أَيْـضًا إنهاء التمركُز
العسكري الأجنبي في أي بلد يعني استعادةَ القرار السيادي الكامل، ويعني أن الأمنَ
يُبنَى بإرادَة داخلية وتعاون إقليمي، لا عبر قواعد دائمة لدولة بعيدة جغرافيًّا.
لذلك من يريد بقاء هذا الوجود
يختار استمرار الارتباط بمشروع خارجي، ومن يرفضه يطالب باستقلال حقيقي غير مشروط.
ويؤكّـد التاريخ أنه لا توجد قوة
تبقى إلى الأبد.
النفوذ يتغيّر، والموازين تتحول، والشعوب حين تملك قرارها تستطيع أن تعيد رسم خريطة علاقاتها بما يخدم مصالحها هي، لا مصالح الآخرين.
الاتحاد الزراعي يدعو الجهات المختصة لحماية الإنتاج الوطني من إدخال البدائل المستوردة
المسيرة نت | صنعاء: اعتبر الاتحاد التعاوني الزراعي أن أي محاولات للالتفاف على سياسة خفض فاتورة الاستيراد وتحقيق الاكتفاء الذاتي، أو إدخال منتجات خارجية في ظل توفر بدائل محلية، تُعد جريمة اقتصادية تمسّ الأمن الغذائي، وتتعارض مع التوجيهات الثورية والسياسية الداعمة للاعتماد على المنتج المحلي.
إجرام يتواصل في غزة و"تهويد" يتوسّع في الضفة.. فلسطين تواجه حرب إبادة شاملة
المسيرة نت | خاص: يزداد الوضع الإنساني في قطاع غزة مأساوية يوماً بعد آخر في ظل استمرار العدوان الصهيوني والحصار الخانق، بينما تتفاقم معاناة المدنيين تحت وطأة القصف والتجويع وانهيار الخدمات الأساسية، وسط عجز دولي وصمت فاضح يبديه الوسطاء المتواطئون، مما يوفّر غطاءً لاستمرار الجرائم بحق السكان المحاصرين.
طهران تحاصر واشنطن بحزم الردع ومرونة الدبلوماسية.. قاليباف يوسّع المعادلات وعراقجي يرسّخ "التحالفات"
المسيرة نت | نوح جلّاس: تتوالى المواقف السياسية من الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مقرونة برسائل رادعة، تؤكد جهوزية طهران لكل الخيارات، وسعيها في كل المسارات نحو انتزاع حقوقها وتثبيت معادلاتها التي اكتسبتها طيلة فترة التصدي للعدوان الصهيوني الأمريكي.-
03:18ترامب لـ سي بي إس نيوز: المهاجم مرّ بتحوّل حاد من كونه مؤمنًا مسيحيًا إلى شخص معادٍ للمسيحية
-
03:18ترامب لـ سي بي إس نيوز: تصريحات الكراهية الصادرة عن الديمقراطيين تهدد بشكل كبير أمن البلاد واستقرارها
-
03:18مصادر فلسطينية: قوات العدو تعتقل 3 شبان خلال اقتحام بلدة بيت أمر شمال الخليل
-
02:23مصادر فلسطينية: قوات العدو تداهم منزلًا في بلدة بيت أمر شمال الخليل وتقتحم بلدة كفر عقب شمال القدس المحتلة
-
02:09سي إن إن: ارتفاع خام برنت بنحو 2.14% ليصل إلى 107.58 دولار عقب تحذير إيراني بأن مضيق هرمز لن يعود إلى ما كان عليه سابقا
-
01:50إعلام العدو: مصابان أحدهما بحالة خطرة في إطلاق نار قرب مستوطنة جفعات زئيف بالقدس المحتلة