حين تسقط أُسطورة التفوق: من فرعون إلى الطغيان المعاصر
آخر تحديث 03-03-2026 01:36

في خضم المواجهة القائمة اليوم بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية وأمريكا ومعها كَيان الاحتلال الصهيوني، لم يعد الصراع مُجَـرّد بيانات عسكرية أَو تحليلات سياسية، بل أصبح صراع إرادات.

سقوط الطائرات الأمريكية ليس تفصيلًا عابرًا، بل مؤشر على أن معادلة التفوق المطلق لم تعد كما كانت.

من ظن أن السماء ملكٌ له اكتشف أن هناك من يستطيع أن يردعه.

المشهد يعيد إلى الأذهان قصة المستضعفين مع موسى عليه السلام أمام جبروت فرعون.

كان فرعون يملك القوة والجيش والبطش، حتى خُيّل للناس أن لا أحد يستطيع مواجهته.

وعندما وقف بنو إسرائيل أمام البحر وجيش فرعون خلفهم قالوا: إنا لمدركون.

كانت كُـلّ المقاييس المادية تشير إلى الهزيمة.

لكن موسى عليه السلام قال بثقة المؤمن: كلا إن معي ربي سيهدين.

وهنا تتجلى الحقيقة التي يكرّرها السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي (يحفظه الله) في محاضراته: أن الطغيان مهما تعاظم، فإنه يحمل في داخله أسباب سقوطه.

المستكبر قد يملك أحدث الطائرات وأقوى الأسلحة، لكنه لا يملك سنن الله في الكون.

سقوط الطائرات اليوم في رمزيته يشبه لحظة انشقاق البحر؛ لحظة تتغير فيها الحسابات، ويُدرك المتجبر أن القوة ليست أبدية.

وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أكثر النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ.

دبلوماسيّة القوّة والردع الجيوسياسي تُجبر أمريكا والكيان على التراجع.. "المحور" يُسقط أوهام الهيمنة
المسيرة نت | خاص: تتجه الأنظار إلى التحولات التي فرضتها المواجهة الأخيرة في المنطقة، بعد أن كشفت التطورات الميدانية والسياسية حدود القوة الأمريكية والإسرائيلية أمام صمود محور المقاومة وتماسكه، فالمعادلات التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها عبر الحروب والضغوط والعقوبات، اصطدمت بوقائع جديدة أعادت رسم موازين التأثير والنفوذ.
دبلوماسيّة القوّة والردع الجيوسياسي تُجبر أمريكا والكيان على التراجع.. "المحور" يُسقط أوهام الهيمنة
المسيرة نت | خاص: تتجه الأنظار إلى التحولات التي فرضتها المواجهة الأخيرة في المنطقة، بعد أن كشفت التطورات الميدانية والسياسية حدود القوة الأمريكية والإسرائيلية أمام صمود محور المقاومة وتماسكه، فالمعادلات التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها عبر الحروب والضغوط والعقوبات، اصطدمت بوقائع جديدة أعادت رسم موازين التأثير والنفوذ.
دبلوماسيّة القوّة والردع الجيوسياسي تُجبر أمريكا والكيان على التراجع.. "المحور" يُسقط أوهام الهيمنة
المسيرة نت | خاص: تتجه الأنظار إلى التحولات التي فرضتها المواجهة الأخيرة في المنطقة، بعد أن كشفت التطورات الميدانية والسياسية حدود القوة الأمريكية والإسرائيلية أمام صمود محور المقاومة وتماسكه، فالمعادلات التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها عبر الحروب والضغوط والعقوبات، اصطدمت بوقائع جديدة أعادت رسم موازين التأثير والنفوذ.
الأخبار العاجلة
  • 23:39
    إعلام العدو: صفارات الإنذار تدوي في المطلة في إصبع الجليل
  • 22:52
    حزب الله: استهداف تجمع لآليات وجنود جيش العدو الإسرائيلي عند أطراف بلدة كفرتبنيت بصلية صاروخيّة
  • 21:47
    حركة الجهاد الإسلامي: ما يتعرض له الأسرى في سجن العدو يؤكد أن إدارة السجون ماضية في سياسة العقاب الجماعي
  • 21:46
    حركة الجهاد الإسلامي: ما يتعرض له الأسرى في سجن العدو يؤكد أن إدارة السجون ماضية في سياسة العقاب الجماعي
  • 21:41
    حزب الله: استهدفنا للمرة الثانية تجمّعًا لقوات العدوّ الإسرائيليّ في الأطراف الجنوبيّة الشّرقيّة لبلدة مجدل زون بصلية صاروخيّة
  • 21:35
    حزب الله: استهدفنا للمرة الثانية تجمّعًا لقوات العدوّ الإسرائيليّ في الأطراف الجنوبيّة الشّرقيّة لبلدة مجدل زون بصلية صاروخيّة
الأكثر متابعة