شعار الموت لأمريكا.. ومدى تأثيره!
آخر تحديث 02-03-2026 02:20

شعار الصرخة، ما إن يهتف به بلدٌ ما إلا وتكالبت عليه أمريكا والصهيونية وأحذيتهم في المنطقة، وبهذا يظهر مدى تأثيره ووجوبه.

نعود قليلًا إلى الوراء ونستذكر الحروب الست التي شُنّت من قبل النظام السابق على صعدة.

ولماذا شُنّت؟ ما السبب؟

لأن قلةً مستضعفة جعلوا بُوصلتهم القدسَ، ورأوا التخاذل العربي تجاه فلسطين؛ فكان لزامًا أن يُرفع الشعار: (الله أكبر، الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل، اللعنة على اليهود، النصر للإسلام)، ليكون منهاجًا للسير عليها.

وما كان من النظام السابق، الذي كانت تحكمُه السفارة الأمريكية، إلا أن يحارب ويحاصر أُولئك المستضعفين في موقفٍ واضحٍ يُظهر الانحطاط والرضوخ للأمريكي، والقبول بتحويل فلسطين إلى كَيان الاحتلال.

كانت إمْكَانات الدولة آنذاك كبيرةً جِـدًّا، وكانت إمْكَانات القلة المستضعفة بسيطة، ولكن التأييد الإلهي كان معهم لينتصروا ويخلعوا ذلك النظامَ العميل، لتتطهر الجمهورية اليمنية.

لكنها سَرعانَ ما وجّهت أمريكا جارةَ السوء السعوديّة لتشن عدوانها على اليمن، وعلى الثورة الشعبيّة في 21 سبتمبر، وعلى شعار الصرخة أَسَاسًا.

باختصار.. لقد اتضحت الصورة جيِّدًا، خُصُوصًا اليوم وأمريكا تشن عدوانها على دولةٍ أُخرى، وهي الجمهورية الإسلامية في إيران.

أَسَاسُ ذلك العدوان أن إيران وقفت مع فلسطين في أصعب الظروف، ودعمت محورَ المقاومة في أصعب المراحل، ولأنها تهتف بشعار الموت لأمريكا.

وقد تحدث المعتوه ترامب بذلك، أن شعار الموت لأمريكا يزعجه جِـدًّا، وبتصريحاته تلك يتأكّـد للعالم أن اليمن وإيران ودول المحور تصيب راعية الإرهاب أمريكا بنجاح وبأقل الإمْكَانات.

إنها سُنّة ثابتة؛ النصر والغلبة لمن يرفع اسم الله عاليًا، ويحارب الطغيان والكبر والجبروت، ولنا في قصص أنبياء الله خير مثال.

دبلوماسيّة القوّة والردع الجيوسياسي تُجبر أمريكا والكيان على التراجع.. "المحور" يُسقط أوهام الهيمنة
المسيرة نت | خاص: تتجه الأنظار إلى التحولات التي فرضتها المواجهة الأخيرة في المنطقة، بعد أن كشفت التطورات الميدانية والسياسية حدود القوة الأمريكية والإسرائيلية أمام صمود محور المقاومة وتماسكه، فالمعادلات التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها عبر الحروب والضغوط والعقوبات، اصطدمت بوقائع جديدة أعادت رسم موازين التأثير والنفوذ.
دبلوماسيّة القوّة والردع الجيوسياسي تُجبر أمريكا والكيان على التراجع.. "المحور" يُسقط أوهام الهيمنة
المسيرة نت | خاص: تتجه الأنظار إلى التحولات التي فرضتها المواجهة الأخيرة في المنطقة، بعد أن كشفت التطورات الميدانية والسياسية حدود القوة الأمريكية والإسرائيلية أمام صمود محور المقاومة وتماسكه، فالمعادلات التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها عبر الحروب والضغوط والعقوبات، اصطدمت بوقائع جديدة أعادت رسم موازين التأثير والنفوذ.
دبلوماسيّة القوّة والردع الجيوسياسي تُجبر أمريكا والكيان على التراجع.. "المحور" يُسقط أوهام الهيمنة
المسيرة نت | خاص: تتجه الأنظار إلى التحولات التي فرضتها المواجهة الأخيرة في المنطقة، بعد أن كشفت التطورات الميدانية والسياسية حدود القوة الأمريكية والإسرائيلية أمام صمود محور المقاومة وتماسكه، فالمعادلات التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها عبر الحروب والضغوط والعقوبات، اصطدمت بوقائع جديدة أعادت رسم موازين التأثير والنفوذ.
الأخبار العاجلة
  • 00:07
    مصادر سورية: 12 انتهاكًا للعدو الإسرائيلي في الجنوب السوري خلال الـ24 ساعة الماضية منها 5 عمليات توغل
  • 23:39
    إعلام العدو: صفارات الإنذار تدوي في المطلة في إصبع الجليل
  • 22:52
    حزب الله: استهداف تجمع لآليات وجنود جيش العدو الإسرائيلي عند أطراف بلدة كفرتبنيت بصلية صاروخيّة
  • 21:47
    حركة الجهاد الإسلامي: ما يتعرض له الأسرى في سجن العدو يؤكد أن إدارة السجون ماضية في سياسة العقاب الجماعي
  • 21:46
    حركة الجهاد الإسلامي: ما يتعرض له الأسرى في سجن العدو يؤكد أن إدارة السجون ماضية في سياسة العقاب الجماعي
  • 21:41
    حزب الله: استهدفنا للمرة الثانية تجمّعًا لقوات العدوّ الإسرائيليّ في الأطراف الجنوبيّة الشّرقيّة لبلدة مجدل زون بصلية صاروخيّة
الأكثر متابعة