السيد القائد يعزي الأمة في استشهاد السيد الخامنئي ويؤكد: دماؤه ستظل دافعاً للمزيد من التنكيل بالأعداء
آخر تحديث 01-03-2026 20:44

توجه السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي بـ"أحر التعازي وخالص المواساة لأسرة الشهيد القائد علي الخامنئي الكريمة، وللشعب الإيراني المسلم، وكل مؤسساته الرسمية، والحرس الثوري المجاهد، وللأمة الإسلامية جمعاء".

وقال السيد القائد في كلمة له مساء اليوم، في استشهاد السيد الخامنئي: "أعلنت الجمهورية الإسلامية في إيران استشهاد العالم الرباني الجليل، مرشد وإمام الثورة الإسلامية، القائد المجاهد العظيم الشهيد السعيد السيد علي الحسيني الخامنئي -رضوان الله عليه- حيث اغتاله أعداء الإسلام والمسلمين، طغاة العصر المجرمون المستكبرون الأمريكيون والإسرائيليون في عدوانهم الغادر على الشعب الإيراني المسلم".

وأضاف أن ما اقترفه ويقترفه العدوان الأمريكي الصهيوني يأتي "بهدف التمكين للعدو الإسرائيلي من السيطرة على المنطقة، وإزاحة العائق الأكبر لتحقيق ذلك الهدف، وهو الجمهورية الإسلامية بنظامها الإسلامي وتوجهها الجهادي والثوري والتحرري، الرافض للهيمنة والسيطرة الصهيونية، والداعم للقضية الفلسطينية، والمساند لشعوب المنطقة". وأكد أن رحيل الشهيد القائد الخامنئي "خسارة حقيقية للعالم الإسلامي".

وتابع في كلمته بالقول: "إن إقدام أعداء الأمة الإسلامية، طغاة العصر الأمريكيين والإسرائيليين، على ارتكاب هذه الجريمة النكراء، هو بهدف التخلص من الدور العظيم للشهيد المجاهد العظيم مرشد الثورة الإسلامية -رضوان الله عليه- في التصدي لطغيانهم وإفشال مؤامراتهم، وقيادته للنظام الإسلامي في إطار دوره العالمي في نصرة المستضعفين، وتقديم النموذج الإسلامي الحضاري المتحرر من سيطرة الطاغوت المستكبر، والمتمسك بالقضايا العادلة والحقوق المشروعة لأمتنا الإسلامية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية".

واعتبر أن جريمة اغتياله تأتي في سياق الأهداف الصهيوأمريكية الساعية إلى "كسر إرادة الشعب الإيراني المسلم ومؤسساته الرسمية، وتحطيم روحه المعنوية، وتوظيف ذلك أيضاً في المزيد من السعي لإخضاع أنظمة وحكومات المنطقة، ودفعهم إلى الخنوع والاستسلام تحت أقدام الصهيونية".

وقال: "إن المقام للشعب الإيراني المسلم، وحرسه الثوري المجاهد الشجاع ومؤسساته الرسمية، هو الوفاء لدمائه الزكية، والثبات على نهج الحرية والعزة والإباء". وشدد على ضرورة أن "تكون شهادة هذا الرمز الإسلامي المجاهد العظيم، العالم الجليل، القائد الفذ الحكيم الشهيد السعيد السيد علي الخامنئي -رضوان الله عليه- دافعاً كبيراً إلى مواصلة المسار بإباءٍ حسيني، وثباتٍ إيماني، وتصميمٍ خميني".

وأردف بالقول: "إن دماء وتضحيات القادة الربانيين تخلد النهج الجهادي والتحرر، وتحيي في الأمة روح التضحية والتصميم، وفي نفوس كل الأحرار".

ونوّه السيد القائد في كلمته إلى أن "الجمهورية الإسلامية بثورتها الإسلامية سارت منذ البداية في هذا الطريق، وثبتت تجاه كل العواصف والصعوبات. وإن خيبة أمل الأعداء هي بسقوط أهدافهم من ارتكاب هذه الجريمة من خلال الصمود الشعبي الإيراني ومؤسساته الرسمية، وثباته على النهج التحرري والجهادي".

وجدد التأكيد على أن "خيار شعوب أمتنا الإسلامية هو التصدي للطغيان الأمريكي والإسرائيلي، وأن تلهمهم التضحيات الزكية الثبات والاستمرار والإصرار؛ لأن الخيارات ما بين أن تخضع الأمة وتستسلم للطغيان الأمريكي الإسرائيلي وتخسر مع ذلك حريتها وكرامتها وعزتها ودينها ودنياها وآخرتها، وما بين أن تعتمد على الله سبحانه وتعالى وتثق به وبوعده الحق، وتتصدى للطغيان وتكون تضحياتها في سبيل الله تعالى وفي خدمة قضاياها المقدسة، ولتحقيق الانتصار الموعود من الله سبحانه وتعالى".

وفي ختام كلمته، أكد السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي أن "على شعوب أمتنا الإسلامية أن تثق بالله تبارك وتعالى، وأن تأخذ بأسباب نصره، وأن تزيدها التضحيات عزماً وثباتاً"، لافتاً إلى أن "الموقف الإيراني متماسك وثابت، والرد الإيراني قوي ومستمر، والشعب الإيراني ومحور المقاومة والجهاد وأحرار العالم أوفياء للتضحيات الزكية العظيمة في الثبات على النهج التحرري والموقف الحق، والعاقبة للمتقين".

وفيما يلي نص الكلمة:

أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ

بسمِ، اللَّهِ، الرَّحْمَنِ، الرَّحِيمِ،

 الْحَمْدُ لَّلهِ، رَبِّ الْعَالَمِينَ، أشهَدُ أن لا إلَهَ إِلاَّ الله الملك الحق المبين. وأشهد أن سيدنا محمد عبده ورسوله خاتموا النبيين، اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما صليت وباركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد وارضى، اللهم برضاك عن أصحابه الأخيار المنتجبين، وعن سائر عبادك الصالحين والمجاهدين أيها الإخوة والأخوات، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 قال الله تعالى في القرآن الكريم ولا تحْسَبَنَّ الذين قُتلُوا فِي سَبيل اللَّهِ  أمواتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْد رَبهِمْ يُرْزَقُونَ فَرِحِينَ بِمَا آتَآهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَستْبْشِرُونَ بِالذِينَ لَمْ يَلحَقُوا بِهِمْ من خلفِهم أل لا خوف عليهم ولا م. يحزنون، يستبشرون بنعمة من الله وفضل، وأن الله لا يضيع اجر المؤمنين، صدق الله العلي العظيم، إنا لله وإنا إليه راجعون. أعلنت الجمهورية الإسلامية في إيران، استشهاد العالم الرباني الجليل، مرشد وإمام الثورة الإسلامية، القائد المجاهد العظيم الشهيد السعيد السيد علي الحسيني الخامنئي رضوان الله عليه. حيث اغتاله أعداء الإسلام والمسلمين. طغاة العصر المجرمون المستكبرون الأمريكيون والإسرائيليون في عدوانهم الغادر على الشعب الإيراني المسلم، بهدف التمكين للعدو الإسرائيلي من السيطرة على المنطقة. وإزاحة العائق الأكبر لتحقيق ذلك الهدف، وهو الجمهورية الإسلامية بنظامها الإسلامي وتوجهها الجهادي والثوري والتحرري، الرافض للهيمنة والسيطرة الصهيونية، والداعم للقضية الفلسطينية، والمساند لشعوب المنطقة.

وفي هذا المقام، نتوجه بأحر التعازي وخالص المواساة لأسرته الكريمة، وللشعب الإيراني المسلم، وكل مؤسساته الرسمية، والحرس الثوري المجاهد، وللأمة الإسلامية جمعاء، بهذا المصاب الجلل، الذي هو خسارة حقيقية للعالم الإسلامي. إن إقدام أعداء الأمة الإسلامية، طغاة العصر، الأمريكيين والإسرائيليين، على ارتكاب هذه الجريمة النكراء، هو بهدف التخلص من الدور العظيم للشهيد المجاهد العظيم مرشد الثورة الإسلامية رضوان الله عليه، في التصدي لطغيانهم وإفشال مؤامراتهم وقيادته للنظام الإسلامي في إطار دوره العالمي في نصرة المستضعفين وتقديم النموذج الإسلامي الحضاري المتحرر من سيطرة الطاغوت المستكبر، والمتمسك بالقضايا العادلة والحقوق المشروعة لأمتنا الإسلامية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، بهدف كسر إرادة الشعب الإيراني المسلم ومؤسساته الرسمية، وتحطيم روحه المعنوية. وتوظيف ذلك أيضا في المزيد من السعي لإخضاع الخاضعين لنظمة وحكومات المنطقة، ودفعهم إلى الخنوع والاستسلام تحت أقدام الصهيونية. إن المقام للشعب الإيراني المسلم، وحرسه الثوري المجاهد الشجاع ومؤسساته الرسمية، هو الوفاء لدمائه الزكية، والثبات على نهج الحرية والعزة والإباء. وأن تكون شهادة هذا الرمز الإسلامي المجاهد العظيم، العالم الجليل، القائد الفذ الحكيم الشهيد السعيد السيد علين الخامنئي رضوان الله عليه، دافعا كبيراً إلى مواصلة المسار بإباءٍ حسيني، وثباتٍ إيماني، وتصميمٍ خميني. فالمقام هو مقام ثبات الربانيين، ووفاؤهم وصبرهم واحتسابهم، كما قال الله عنهم في القرآن الكريم. وكأي من نبي قاتل معه ربيون كثير، فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله، وما ضعُفُوا وَمَا استكَانُوا، واللهُ يحب الصَّابِرِين، وما كان قلَهم. إلا أن قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا، وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين، فآتاهم الله ثواب الدنيا وحسن ثواب الآخرة، والله يحب المحسنين. إن دماء وتضحيات القادة الربانيين تخلد النهج الجهادي والتحرر، وتحيي في الأمة روح التضحية والتصميم، وفي نفوس كل الأحرار.

الجمهورية الإسلامية بثورتها الإسلامية منذ البداية، سارت في هذا الطريق، وثبتت تجاه كل العواصف والصعوبات. وإن خيبة أمل الأعداء هو هي بسقوط أهدافهم من ارتكاب هذه الجريمة من خلال الصمود الشعبي الإيراني ومؤسساته الرسمية، وثباته على النهج التحرري والجهادي. وإن خيار شعوب أمتنا الإسلامية هو التصدي للطغيان الأمريكي والإسرائيلي، وأن تلهمهم التضحيات الزكية، الثبات والإستمرار والإصرار لأن الخيارات ما بين أن تخضع الأمة وتستسلم للطغيان الأمريكي الإسرائيلي، وتخسر مع ذلك حريتها وكرامتها وعزتها ودينها ودنياها وآخرتها. وما بين أن تعتمد على الله سبحانه وتعالى، وتثق به وبوعده الحق، وتتصدى للطغيان وتكون تضحياتها في سبيل الله تعالى، وفي خدمة قضاياها المقدسة، ولتحقيق الانتصار الموعود من الله سبحانه وتعالى، كما قال جل شأنه، وكان حقا علينا نصر المؤمنين. إن الإجرام الصهيوني الأمريكي لن يخلد الكيان الموعود. حتماً. بالزوال في كتب الله في التوراة والقرآن، وبنهاية طغيانه بالسقوط وحتمية الوعيد الإلهي الصريح في القرآن الكريم، كما قال الله تعالى وإن عدتم عدنا. ولذلك، فإن على شعوب أمتنا الإسلامية أن تثق بالله تبارك وتعالى، وأن تأخذ بأسباب نصره، وأن تزيدها التضحيات عزماً وثباتا، وعلى الله فليتوكل المؤمنون.

الموقف الإيراني متماسك وثابت، والرد الإيراني قوي ومستمر، والشعب الإيراني ومحور المقاومة والجهاد وأحرار العالم أوفياء للتضحيات الزكية العظيمة في الثبات على النهج التحرري والموقف الحق والعاقبة للمتقين، وإنا لله وإنَّا اليه راجعون، ولا حول ولا قوةَ إلا بالله العلي العظيم.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

منظمة "إنسان" في تقرير عن تداعيات تدمير وتعطيل مطار صنعاء: نطالب بتحقيق دولي ومحاسبة المتورطين
المسيرة نت | صنعاء: سلطت منظمة "إنسان" للحقوق والحريات الضوء على التداعيات الإنسانية والقانونية المترتبة على تدمير وتعطيل مطار صنعاء الدولي، المرفق المدني الحيوي، وما خلفه ذلك من آثار واسعة على ملايين اليمنيين.
إيران تحذر دول الجوار من "فخ" صهيوأمريكي لتفجير المنطقة عبر "استهدافات استفزازية"
المسيرة نت | خاص: جددت الجمهورية الإسلامية في إيران تحذير دول الجوار من مخطط صهيوني أمريكي يهدف إلى تفجير المنطقة، عبر الاعتداءات الاستفزازية على مرافق حيوية، بهدف جر أطراف أخرى إلى المعركة ضد طهران، بالتوازي مع استخدام بعض القواعد في العواصم الخليجية لقصف "أهداف محرّمة".
إيران تحذر دول الجوار من "فخ" صهيوأمريكي لتفجير المنطقة عبر "استهدافات استفزازية"
المسيرة نت | خاص: جددت الجمهورية الإسلامية في إيران تحذير دول الجوار من مخطط صهيوني أمريكي يهدف إلى تفجير المنطقة، عبر الاعتداءات الاستفزازية على مرافق حيوية، بهدف جر أطراف أخرى إلى المعركة ضد طهران، بالتوازي مع استخدام بعض القواعد في العواصم الخليجية لقصف "أهداف محرّمة".
الأخبار العاجلة
  • 02:27
    التلفزيون الإيراني: إطلاق موجة جديدة من الصواريخ باتجاه "إيلات" في الأراضي المحتلة
  • 02:22
    إعلام العدو: صافرات الإنذار تدوي في "إيلات"
  • 02:08
    حزب الله يعلن عن تنفيذ 47 عملية نوعية في عمق الكيان الغاصب وضد قوات العدو الإسرائيلي خلال 24 ساعة
  • 02:02
    المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: يجب المحافظة على الوحدة والتعاون لجعل العدو يندم على مواصلة أعماله الخبيثة
  • 02:02
    المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: وقوع دول المنطقة في خداع الشيطان والمواقف المثيرة للفرقة سيشجعه على توسيعها
  • 01:58
    المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: ردود الفعل الحكيمة من قبل مسؤولي الدول المجاورة تجاه التحركات المخادعة كفيلة بإجهاض المؤامرة
الأكثر متابعة