إنجازات صنعاء الأمنية تعري مشروع العدوان
آخر تحديث 30-09-2018 14:06

فرضت الأجهزة الأمنية بعد انتصار ثورة 21 سبتمبر2014 معادلتها على الأرض لتعيش البلاد في ظل أمن واستقرار منهية بذلك عقودا من الوصاية الأجنبية والفوضى الأمنية ويصبح " كل مواطن مطمئنا على حياته وممتلكاته وليس عليه من خطر سوى العدوان السعودي الأمريكي".

تقارير | 30 سبتمبر | المسيرة نت – محمد الحاضري: فرضت الأجهزة الأمنية بعد انتصار ثورة 21 سبتمبر2014 معادلتها على الأرض لتعيش البلاد في ظل أمن واستقرار منهية بذلك عقودا من الوصاية الأجنبية والفوضى الأمنية ويصبح " كل مواطن مطمئنا على حياته وممتلكاته وليس عليه من خطر سوى العدوان السعودي الأمريكي".

على الرغم من المخاطر الأمنية التي أوجدها العدوان وأدواته، إلا إن صنعاء عازمة على تحقيق الاستقرار وهو ما كشفته الإحصائيات الأمنية التي أعلنتها وزارة الداخلية، الخميس الفائت في بيان والتي أكدت إحباط  "32 عملية انتحارية ومفخخة وتفكيك ألف و345 عبوة ناسفة منذ بداية العدوان" في مارس 2015.

بالإضافة إلى ذلك تمكنت الأجهزة الأمنية خلال نفس الفترة من إلقاء القبض على عشرات العناصر المرتبطة بالقاعدة وداعش، لتكشف التحقيقات مع تلك العناصر عن تورط دول العدوان في التمويل والتوجيه بتنفيذ عمليات إجرامية في الطرقات والأسواق والمساجد والأماكن العامة.

وعن الأوضاع الأمنية قبل الثورة كشفت الوزارة أن "أمريكا وأدواتها عملائها استطاعت أن تتلاعب بالأمن والاستقرار في البلاد وتنفذ أكثر من ثمانية آلاف و132 عملية اغتيال وإخفاء قسري وهذه الأرقام من إحصائية أمنية للفترة من 1990 حتى 2014م" وهو ما فشلت به تلك الأدوات عقب الثورة التي أعادت لليمن قراره.

الإنجازات الأمنية لها الكثير من الدلالات من أهمها أنها تكشف حقيقة مشروع العدوان وحجم مؤامرته ومحاولاته زعزعة الأمن وقتل أكبر قدر من اليمنيين سواء بطائراته أو عن طريق أدواته على الأرض من الجماعات التكفيرية ليبقى اليمن تحت وصايته، كما أنه يُظهر حجم الجهود الأمنية التي يبذلها رجال الأمن بإمكاناتهم الذاتية في ظروف الحرب والحصار المفروض على البلاد.

الاستقرار أمني الذي تعيشه العاصمة اليمنية صنعاء، وكذلك الحال في عدد من المحافظات اليمنية الواقعة في ظل المجلس السياسي الأعلى، عرى مشروع الغزاة والمحتلين الذي لم يجلب إلا الخراب والفوضى إلى عدن والمناطق المحتلة الأخرى.

 وجعجعة العدوان في وسائل إعلامه التي يدعي فيها أنه جاء من أجل استقرار وأمن اليمن يناقضه واقع المحافظات التي يسيطر عليها الاحتلال الأمريكي الإماراتي السعودي، فعناوينها الفوضى والاغتيالات والتفجيرات والاشتباكات المسلحة بين القوات التابعة لأجنحة العدوان وانتشار الجماعات التكفيرية، وهو ما يعده مراقبون كشفا للرغبة الحقيقية للدول الغازية في تفتيت اليمن والإبقاء على حالة اللا دولة لتتمكن من السيطرة على مقدراته ونهب ثرواته.

أما في مناطق السيادة اليمنية الخارجة عن سيطرة العدوان تؤكد الأجهزة الأمنية "أن الوصاية على اليمن رحلت ورحل معها أدواتها وعملاؤها كما رحلت معهم عمليات الاغتيال والتفجيرات والاختطافات والتعذيب الوحشي والانتهاكات البشعة في سجونٍ ومعتقلاتٍ علنيةٍ وسرية عديدة وكثيرة منتشرة في المناطق والمحافظات التي تقع تحت تسلط الغزاة وأدواتهم الإجرامية.

بالتزامن مع الحرب العسكرية التي يشنها العدوان هناك حرب أمنية تدور من خلف الستار تمكنت قوات الأمن فيها من افشال معظم مخططات العدوان، فعلى سبيل المثال مع بدء معركة الحديدة تم إلقاء القبض على خلايا العدوان التي تعمل تحت إدارته لتفجير الوضع من الداخل وبحوزتها أجهزة اتصالات ومعدات قتال.

وتلقى العدوان منتصف سبتمبر الحالي صفعة قوية بإسقاط الأجهزة الأمنية لخلية تجسس جندتها ودربتها وشغلتها الاستخبارات الإماراتية لرصد وجمع معلومات ذات خطورة عالية عن أهداف مدنية وحكومية وأمنية، وتمكن رجال الأمن من القبض على عناصرها برغم التدابير المخابراتية التي أحاطت عناصرها وأنشطتها، وهو ما يؤكد أن صنعاء باتت تمتلك زمام المعركة الأمنية وتفرض فيها معادلتها التي لا تقبل بغير الأمن والاستقرار.

حراك قبلي واسع يُفوّض السيد القائد ويؤكد الجهوزية القتالية العالية
المسيرة نت | خاص: واصل الشعب اليمني، اليوم، خروجه في لقاءات قبلية مسلحة واسعة بمحافظات صعدة، والحديدة، وريمة، وحجة، وصنعاء، والجوف، وذمار وعمران، وإب، تلبيةً لدعوة السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي -يحفظه الله- لإنهاء العدوان والحصار والاحتلال، وإعلان النكف القبلي والنفير العام.
ألف يوم على الإبادة في غزة.. أرقام تختزل حجم الكارثة
المسيرة نت| عبدالقوي السباعي: تطوي جريمة القرن في قطاع غزة يومها الألف، مخلّفةً وراءها مشهدًا دمويًا غير مسبوق في التاريخ الحديث، حيث تواصل آلة الإجرام الصهيونية شن حرب إبادة جماعية وتطهير عرقي شاملة ضد الإنسان والبنيان؛ وفي مقياس الاستراتيجية العسكرية والسياسية، يكشف انقضاء الألف يوم عن حقيقة مركزية صاغتها دماء الشهداء وصمود الأحياء، أن الكثافة النارية الهائلة والوحشية المطلقة التي استخدمها الاحتلال لم تكن دليلاً على القوة بقدر ما كانت تعبيرًا عن عجز بنيوي وفشل استراتيجي صارخ في تحقيق الأهداف المعلنة للحرب.
انطلاق مراسم وداع جثمان الشهيد القائد الخامنئي وسط استعدادات واسعة لاستقبال المشيعين
المسيرة نت| متابعات| انطلقت، اليوم، مراسم وداع جثمان الشهيد القائد الخامنئي_ رضوان الله عليه" وسط أجواء مهيبة واستعدادات تنظيمية ولوجستية واسعة النطاق لاستقبال الحشود الغفيرة من المشيعين الذين توافدوا للمشاركة في مراسم التشييع.
الأخبار العاجلة
  • 06:03
    متحدث جيش العدو: إصابة جندي بجروح خطيرة أمس جراء اشتباكات في جنوب لبنان
  • 05:32
    السلطات الفنزويلية: ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا إلى 2,595 قتيلاً
  • 03:25
    مصادر فلسطينية: جيش العدو ينفذ عملية نسف كبيرة شرق مخيم جباليا شمال قطاع غزة
  • 02:23
    مصادر فلسطينية: قوات العدو تداهم منزلاً خلال اقتحام قرية اللبّن الشرقية جنوب نابلس
  • 02:22
    مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تقتحم مخيم العين غرب نابلس
  • 01:36
    مصادر فلسطينية :قوات العدو تقتحم مخيم عسكر الجديد شرق مدينة نابلس
الأكثر متابعة