إصابة أعداد كبيرة من اللبنانيين في غارات صهيونية بعد دقائق من جريمة "عين الحلوة"
المسيرة نت | متابعة خاصة: لم تمضِ دقائق على الجريمة التي استهدفت مخيم عين الحلوة في مدينة صيدا جنوب لبنان، حتى وسّع العدو الصهيوني دائرة عدوانه، مستهدفاً مناطق جديدة في البقاع شرق البلاد، ما أسفر عن وقوع أعداد كبيرة من الجرحى المدنيين، في تصعيد يُنذر بتوسيع رقعة الاعتداءات داخل الأراضي اللبنانية.
وأفادت مصادر لبنانية بأن طيران العدو الإسرائيلي شنّ غارات على منطقة البقاع، حيث استهدف مبنى في أطراف بلدة تمنين التحتا، ومنطقة الشعرة في جرود النبي شيت؛ ما أدى إلى أضرار مادية كبيرة وسط تهديدات بحق السكان المدنيين.
كما ذكرت قناة المنار أن طيران
الاحتلال قصف ثلاثة مبانٍ في أطراف بلدتي رياق وتمنين التحتا، إضافة إلى مبنى في
بلدة بدنايل في البقاع؛ ما يؤكد اتساع نطاق العدوان بعد استهداف مخيم عين الحلوة
الذي يضم آلاف اللاجئين الفلسطينيين.
وإزاء ذلك، أكدت مصادر لبنانية، وقوع
أعداد كبيرة من الجرحى في سلسلة الغارات الصهيونية التي استهدفت مبانٍ مأهولة في
البقاع شرق لبنان، فيما تبقى الاحتمالات مفتوحة لارتقاء شهداء قد يُعلن عنهم في
الدقائق المقبلة.
ويرى متابعون أن توالي الغارات بعد
جريمة المخيم يعكس توجهاً تصعيدياً واضحاً من قبل الاحتلال، عبر نقل الاعتداء من
الجنوب إلى العمق اللبناني في البقاع، في محاولة لتكريس واقع الخروقات والجرائم
وتوسيع دائرة الضغط العسكري مع إبقاء اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان قائماً ولكن
بصورة منفجرة، يمارس فيها العدو الصهيوني عدواناً أحادياً، وفي المقابل تتجه
الضغوط الدولية نحو المقاومة الإسلامية في لبنان لنزع سلاحها ومنعها من حق الرد
على الجرائم والاغتيالات التي ينفذها العدو الصهيوني بشكل يومي.
ويحذر مراقبون من أن استمرار هذه
الاعتداءات من شأنه تعميق التوتر في لبنان والمنطقة، خاصة في ظل استهداف مناطق
مأهولة ومبانٍ مدنية، بما يهدد بارتفاع وتيرة المواجهة واتساع تداعياتها
الإقليمية.
ويأتي هذا التصعيد في سياق اعتداءات
متكررة ينفذها الاحتلال على الأراضي اللبنانية، وسط غياب أي جهد أممي أو دولي لوقف
الانتهاكات واحترام سيادة لبنان، وتجنب دفع الأوضاع نحو مزيد من الانفجار في منطقة
تعيش أصلاً حالة توتر غير مسبوقة بسبب تمادي العدو الصهيوني تحت سقف رعاية أمريكية
عالية.
يشار إلى أن العدو الصهيوني كان قد
استهدف مخيم "عين الحلوة" في مدينة صيدا اللبنانية الذي يضم آلاف
اللاجئين الفلسطينيين، ما أسفر عن استشهاد وإصابة 5 في حصيلة أولية قابلة
للارتفاع.
كسر الحصار الجوي يرسم معادلة جديدة.. اليمن ينتزع سيادته ويضع السعودية أمام مرحلة الردع الحاسم
المسيرة نت | خاص: في تطور يكرس تحولاً استراتيجياً في مسار المواجهة، تلقت منظومة الحصار التي فرضها النظام السعودي على اليمن منذ سنوات ضربة نوعية، بعدما سقطت إحدى أبرز أدوات الحرب التي سعى عبرها إلى التحكم بالسيادة اليمنية وحرية الحركة في الأجواء والمطارات، ليتأكد أن معادلات ما قبل اليوم لم تعد قائمة، وأن سياسة التضييق لم تعد قابلة للاستمرار.
كسر الحصار الجوي يرسم معادلة جديدة.. اليمن ينتزع سيادته ويضع السعودية أمام مرحلة الردع الحاسم
المسيرة نت | خاص: في تطور يكرس تحولاً استراتيجياً في مسار المواجهة، تلقت منظومة الحصار التي فرضها النظام السعودي على اليمن منذ سنوات ضربة نوعية، بعدما سقطت إحدى أبرز أدوات الحرب التي سعى عبرها إلى التحكم بالسيادة اليمنية وحرية الحركة في الأجواء والمطارات، ليتأكد أن معادلات ما قبل اليوم لم تعد قائمة، وأن سياسة التضييق لم تعد قابلة للاستمرار.
كسر الحصار الجوي يرسم معادلة جديدة.. اليمن ينتزع سيادته ويضع السعودية أمام مرحلة الردع الحاسم
المسيرة نت | خاص: في تطور يكرس تحولاً استراتيجياً في مسار المواجهة، تلقت منظومة الحصار التي فرضها النظام السعودي على اليمن منذ سنوات ضربة نوعية، بعدما سقطت إحدى أبرز أدوات الحرب التي سعى عبرها إلى التحكم بالسيادة اليمنية وحرية الحركة في الأجواء والمطارات، ليتأكد أن معادلات ما قبل اليوم لم تعد قائمة، وأن سياسة التضييق لم تعد قابلة للاستمرار.-
00:51نائب وزير الخارجية: اختراق الطيران الحربي السعودي للأجواء اليمنية يثبت تبعية النظام السعودي للصهاينة
-
00:51نائب وزير الخارجية: على النظام السعودي أن يدرك أن يمن اليوم أقوى من أي وقت مضى
-
00:51نائب وزير الخارجية: اليمن دشّن مرحلة جديدة من انتزاع الحقوق وكسر الحصار وردع العدوان
-
00:50نائب وزير الخارجية: الشعب اليمني سيقرأ جيداً رسائل ما جرى اليوم وسيبني عليها مواقفه مستقبلاً
-
00:50نائب وزير الخارجية: ما شهدته الأجواء اليمنية اليوم يجسد الفارق بين طائرة إنسانية تنقل المرضى وطائرات سعودية تحمل القنابل والصواريخ
-
00:50نائب وزير الخارجية: المبادرة الإيرانية تعكس عمق العلاقات الأخوية بين الشعبين اليمني والإيراني