بداية أيَّـام الرحمة في شهر رمضان
ها قد أقبلَ علينا اليوم الأول من رمضان، شهر الرحمة والبركة، شهر تتجدد فيه العزائم وتصفو فيه القلوب.
مع إشراقة هذا الشهر المبارك نشعُرُ بأننا دخلنا مرحلة مختلفة من العام، مرحلة يفيض فيها الخير، وتتضاعف فيها الأجور، وتسمو فيها الأرواح فوق هموم الدنيا.
رمضان ليس مُجَـرّد امتناع عن الطعام
والشراب، هو مدرسة للصبر، وميدان لتزكية النفس، وفرصة لإعادة ترتيب الأولويات.
في أيامه الأولى يستشعر المؤمن معنى
الرحمة في لطف الله به، وفي منحه فرصة جديدة للتوبة، وفي فتح أبواب الأمل مهما
كثرت التحديات.
الإيمان والحكمة: شعبٌ يصنعُ
الصمود
ونحن في شعبٍ عُرِفَ بالإيمان
والحكمة، نستقبل هذا الشهر بقلوب ثابتة وعزائم صادقة.
لقد مَنَّ الله علينا بأن جعل فينا
روحَ الصبر والثبات، فنحن نعيش ظروفًا صعبة، لكننا نستمد قوتنا من إيماننا، ونستشعر
أن الثبات على الحق، والصبر على البلاء، والسعي لحماية الأرض والكرامة، كلها معانٍ
عظيمة تتجلى فيها قيم التضحية والصمود.
نقطة التحول: الرحمة قوة لا ضعف
في اليوم الأول من رمضان، تتجدد
النيةَ بأن يكون هذا الشهر نقطةَ تحول حقيقية: نُصلِحُ فيه أنفسَنا، ونقوّي
روابطنا، ونتعاون على الخير، ونتراحم فيما بيننا.
فالرحمة لا تعني الضعف، بل تعني قوة
القلب، ونقاء المقصد، والعمل بما يرضي الله في كُـلّ حال.
نسأل الله أن يجعل رمضان هذا العام بداية خير ونصر وفرج، وأن يكتب لنا فيه رحمةً تشملنا، وثباتًا يعيننا، وأملًا لا ينقطع مهما اشتدت الظروف.
دبلوماسيّة القوّة والردع الجيوسياسي تُجبر أمريكا والكيان على التراجع.. "المحور" يُسقط أوهام الهيمنة
المسيرة نت | خاص: تتجه الأنظار إلى التحولات التي فرضتها المواجهة الأخيرة في المنطقة، بعد أن كشفت التطورات الميدانية والسياسية حدود القوة الأمريكية والإسرائيلية أمام صمود محور المقاومة وتماسكه، فالمعادلات التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها عبر الحروب والضغوط والعقوبات، اصطدمت بوقائع جديدة أعادت رسم موازين التأثير والنفوذ.
دبلوماسيّة القوّة والردع الجيوسياسي تُجبر أمريكا والكيان على التراجع.. "المحور" يُسقط أوهام الهيمنة
المسيرة نت | خاص: تتجه الأنظار إلى التحولات التي فرضتها المواجهة الأخيرة في المنطقة، بعد أن كشفت التطورات الميدانية والسياسية حدود القوة الأمريكية والإسرائيلية أمام صمود محور المقاومة وتماسكه، فالمعادلات التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها عبر الحروب والضغوط والعقوبات، اصطدمت بوقائع جديدة أعادت رسم موازين التأثير والنفوذ.
دبلوماسيّة القوّة والردع الجيوسياسي تُجبر أمريكا والكيان على التراجع.. "المحور" يُسقط أوهام الهيمنة
المسيرة نت | خاص: تتجه الأنظار إلى التحولات التي فرضتها المواجهة الأخيرة في المنطقة، بعد أن كشفت التطورات الميدانية والسياسية حدود القوة الأمريكية والإسرائيلية أمام صمود محور المقاومة وتماسكه، فالمعادلات التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها عبر الحروب والضغوط والعقوبات، اصطدمت بوقائع جديدة أعادت رسم موازين التأثير والنفوذ.-
23:39إعلام العدو: صفارات الإنذار تدوي في المطلة في إصبع الجليل
-
22:52حزب الله: استهداف تجمع لآليات وجنود جيش العدو الإسرائيلي عند أطراف بلدة كفرتبنيت بصلية صاروخيّة
-
21:47حركة الجهاد الإسلامي: ما يتعرض له الأسرى في سجن العدو يؤكد أن إدارة السجون ماضية في سياسة العقاب الجماعي
-
21:46حركة الجهاد الإسلامي: ما يتعرض له الأسرى في سجن العدو يؤكد أن إدارة السجون ماضية في سياسة العقاب الجماعي
-
21:41حزب الله: استهدفنا للمرة الثانية تجمّعًا لقوات العدوّ الإسرائيليّ في الأطراف الجنوبيّة الشّرقيّة لبلدة مجدل زون بصلية صاروخيّة
-
21:35حزب الله: استهدفنا للمرة الثانية تجمّعًا لقوات العدوّ الإسرائيليّ في الأطراف الجنوبيّة الشّرقيّة لبلدة مجدل زون بصلية صاروخيّة