9 آلاف أسير فلسطيني يستقبلون رمضان تحت قبضة القمع الصهيوني
المسيرة نت | متابعات: أكد الخبير المختص في شؤون الأسرى حسن عبد ربه، أن نحو 9 آلاف أسير فلسطيني يقبعون حالياً في سجون العدو الصهيوني، يستقبلون شهر رمضان في ظل ظروف قاسية وإجراءات قمعية متصاعدة تستهدف تفاصيل حياتهم اليومية.
وأوضح عبدربه في تصريحات صحفية اليوم الأربعاء، أن من بين هؤلاء مئات الأطفال والنساء، إضافة إلى آلاف المعتقلين الإداريين المحتجزين دون تهمة أو محاكمة، في انتهاك صارخ للقانون الدولي والمواثيق الإنسانية، ما يعكس طبيعة السياسة العقابية التي ينتهجها العدو بحق أبناء الشعب الفلسطيني.
وأشار إلى أن إدارة سجون العدو شددت
إجراءاتها قبيل حلول رمضان، عبر تقليص كميات الطعام، ومنع إدخال بعض المستلزمات
الأساسية، وحرمان الأسرى من أبسط مظاهر العبادة الجماعية، في محاولة لفرض واقع
ضاغط يضاعف معاناتهم خلال الشهر الفضيل.
وبيّن أن سياسة العزل الانفرادي ما
تزال تطال عدداً من القيادات والأسرى، في مسعى لكسر إرادتهم ومنع أي تنظيم داخلي
لشؤونهم، مؤكداً أن العدو يتعمد التضييق خلال رمضان تحديداً، من خلال منع أداء
صلاة التراويح جماعة أو إغلاق الأقسام مبكراً بما يحول دون ممارسة الشعائر بحرية.
ولفت إلى أن الأسرى، خصوصاً المرضى
منهم، يعيشون أوضاعاً إنسانية متدهورة في ظل نقص حاد في الأدوية والعلاج، وتأجيل
متكرر للعمليات الجراحية، ما يفاقم المخاطر الصحية داخل المعتقلات.
وشدد على أن ما يجري داخل السجون يمثل
إجراماً ممنهجاً يهدف إلى الانتقام من الحركة الأسيرة وكسر رمزية صمودها، مؤكداً
أن شهر رمضان سيكون محطة جديدة لتأكيد ثبات الأسرى رغم القيد والسجان، داعياً إلى
أوسع حملة تضامن شعبي ورسمي نصرة لهم وتعزيزاً لقضيتهم العادلة.
أبناء القناوص بالحديدة يؤكدون الجهوزية والاستنفار لكسر العدوان والحصار
المسيرة نت| الحديدة: شهدت مديرية القناوص بمحافظة الحديدة الجمعة، لقاءً قبلياً مسلحاً حاشداً لأبناء وقبائل المديريات الشمالية، أعلنوا فيه النفير العام والجهوزية العالية والتعبئة الشاملة لكسر الحصار ومواجهة العدوان، وذلك استجابة لدعوة السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي.
كسر الحصار الجوي يرسم معادلة جديدة.. اليمن ينتزع سيادته ويضع السعودية أمام مرحلة الردع الحاسم
المسيرة نت | خاص: في تطور يكرس تحولاً استراتيجياً في مسار المواجهة، تلقت منظومة الحصار التي فرضها النظام السعودي على اليمن منذ سنوات ضربة نوعية، بعدما سقطت إحدى أبرز أدوات الحرب التي سعى عبرها إلى التحكم بالسيادة اليمنية وحرية الحركة في الأجواء والمطارات، ليتأكد أن معادلات ما قبل اليوم لم تعد قائمة، وأن سياسة التضييق لم تعد قابلة للاستمرار.
كسر الحصار الجوي يرسم معادلة جديدة.. اليمن ينتزع سيادته ويضع السعودية أمام مرحلة الردع الحاسم
المسيرة نت | خاص: في تطور يكرس تحولاً استراتيجياً في مسار المواجهة، تلقت منظومة الحصار التي فرضها النظام السعودي على اليمن منذ سنوات ضربة نوعية، بعدما سقطت إحدى أبرز أدوات الحرب التي سعى عبرها إلى التحكم بالسيادة اليمنية وحرية الحركة في الأجواء والمطارات، ليتأكد أن معادلات ما قبل اليوم لم تعد قائمة، وأن سياسة التضييق لم تعد قابلة للاستمرار.-
02:11مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تقتحم مدينة نابلس
-
00:51نائب وزير الخارجية: اختراق الطيران الحربي السعودي للأجواء اليمنية يثبت تبعية النظام السعودي للصهاينة
-
00:51نائب وزير الخارجية: على النظام السعودي أن يدرك أن يمن اليوم أقوى من أي وقت مضى
-
00:51نائب وزير الخارجية: اليمن دشّن مرحلة جديدة من انتزاع الحقوق وكسر الحصار وردع العدوان
-
00:50نائب وزير الخارجية: الشعب اليمني سيقرأ جيداً رسائل ما جرى اليوم وسيبني عليها مواقفه مستقبلاً
-
00:50نائب وزير الخارجية: ما شهدته الأجواء اليمنية اليوم يجسد الفارق بين طائرة إنسانية تنقل المرضى وطائرات سعودية تحمل القنابل والصواريخ