الاحتلال الإسرائيلي يشرع في "طمس" الخط الأخضر: خطة استيطانية لتوسيع حدود القدس داخل الضفة
آخر تحديث 17-02-2026 18:05

المسيرة نت: في خطوة توصف بأنها "التحول الأبرز" منذ عام 1967، كشفت تقارير صحفية دولية وصهيونية عن مضي حكومة الاحتلال قدماً في تنفيذ مخطط استيطاني يهدف إلى محو "الخط الأخضر" فعلياً. وتأتي هذه التحركات عبر توسيع حدود بلدية القدس لتشمل عمق الأراضي المحتلة في الضفة الغربية، الأمر الذي يكرس سياسة "الضم الفعلي" ويضع مسمارًا أخيرًا في نعش الاتفاقيات الدولية، وسط تحذيرات من أن هذه الإجراءات تتجاوز مجرد بناء وحدات سكنية لتصل إلى مرحلة فرض السيادة القانونية والإدارية الكاملة.

ووفقاً لتقرير نشره موقع "ميدل ايست اي"، البريطاني، اليوم، فقد وافقت حكومة كيان الاحتلال على خطة لتوسيع مستوطنة "آدم" (جيفا بنيامين) الواقعة شمال شرق القدس المحتلة.

ورغم تقديم المشروع كـ "حي" جديد للمستوطنة، إلا أن حركة "السلام الآن" المناهضة للاستيطان أكدت أن الحي الجديد يفتقر لأي اتصال مادي بالمستوطنة الأم، بل يهدف بالأساس إلى توسيع حدود بلدية القدس لتلتهم مساحات إضافية من أراضي الضفة.

وأشارت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، إلى أن هذه الخطوة تندرج ضمن استراتيجية "طمس حدود الخط الأخضر" (خط هدنة 1949)، وهي المرة الأولى التي يتخذ فيها كيان العدو خطوات رسمية لتوسيع اختصاصها الإداري والبلدي بشكل أعمق داخل الضفة الغربية منذ احتلالها.

ويعتزم كيان الاحتلال بناء مئات الوحدات السكنية المخصصة للطائفة "الحريدية" على أراضٍ فلسطينية منفصلة جغرافياً عن مستوطنة "آدم"، في سياق مخططاته التوسعية الجديدة.

وينطلق المشروع الاستيطاني للعدو الإسرائيلي من مستوطنة "نيفي يعقوب" في القدس الشرقية، مع مقترحات تقنية لإنشاء جسر يربط المناطق المستهدفة بالقدس، بهدف تكريس "السيادة الزائفة" وطمس معالم الأرض. وتزامن التحرك الاستيطاني مع قرار صادر عن سلطات العدو يشرعن نهب الأراضي عبر إعادة تصنيف "الممتلكات غير المسجلة" كـ "أراضي دولة"، في انتهاك صارخ يحظره القانون الدولي للدول المحتلة.

هذا ويرى مراقبون أن هذه الإجراءات، التي شملت أيضاً توسيع السيطرة المدنية الصهيونية في المنطقتين (أ) و (ب)، تنهي عملياً ما تبقى من اتفاقيات أوسلو وتصادر الولاية القانونية للسلطة الفلسطينية. حيث وصف عضو الكنيست "جلعاد كاريف" هذه الخطط بأنها "استسلام للمتطرفين"، محذراً من أنها ستؤدي إلى تفاقم الاحتكاك وتوتر العلاقات الدولية للكيان الإسرائيلي.

وتمثل هذه التحركات محاولة إسرائيلية لفرض واقع ديموغرافي وجغرافي جديد ينهي إمكانية إقامة دولة فلسطينية متصلة، عبر تحويل المستوطنات من جيوب معزولة إلى أحياء تابعة إدارياً لبلدية القدس، ما يعني ضماً هادئاً للأراضي "من الباب الخلفي".

أبناء القناوص بالحديدة يؤكدون الجهوزية والاستنفار لكسر العدوان والحصار
المسيرة نت| الحديدة: شهدت مديرية القناوص بمحافظة الحديدة الجمعة، لقاءً قبلياً مسلحاً حاشداً لأبناء وقبائل المديريات الشمالية، أعلنوا فيه النفير العام والجهوزية العالية والتعبئة الشاملة لكسر الحصار ومواجهة العدوان، وذلك استجابة لدعوة السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي.
كسر الحصار الجوي يرسم معادلة جديدة.. اليمن ينتزع سيادته ويضع السعودية أمام مرحلة الردع الحاسم
المسيرة نت | خاص: في تطور يكرس تحولاً استراتيجياً في مسار المواجهة، تلقت منظومة الحصار التي فرضها النظام السعودي على اليمن منذ سنوات ضربة نوعية، بعدما سقطت إحدى أبرز أدوات الحرب التي سعى عبرها إلى التحكم بالسيادة اليمنية وحرية الحركة في الأجواء والمطارات، ليتأكد أن معادلات ما قبل اليوم لم تعد قائمة، وأن سياسة التضييق لم تعد قابلة للاستمرار.
كسر الحصار الجوي يرسم معادلة جديدة.. اليمن ينتزع سيادته ويضع السعودية أمام مرحلة الردع الحاسم
المسيرة نت | خاص: في تطور يكرس تحولاً استراتيجياً في مسار المواجهة، تلقت منظومة الحصار التي فرضها النظام السعودي على اليمن منذ سنوات ضربة نوعية، بعدما سقطت إحدى أبرز أدوات الحرب التي سعى عبرها إلى التحكم بالسيادة اليمنية وحرية الحركة في الأجواء والمطارات، ليتأكد أن معادلات ما قبل اليوم لم تعد قائمة، وأن سياسة التضييق لم تعد قابلة للاستمرار.
الأخبار العاجلة
  • 02:11
    مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تقتحم مدينة نابلس
  • 00:51
    نائب وزير الخارجية: اختراق الطيران الحربي السعودي للأجواء اليمنية يثبت تبعية النظام السعودي للصهاينة
  • 00:51
    نائب وزير الخارجية: على النظام السعودي أن يدرك أن يمن اليوم أقوى من أي وقت مضى
  • 00:51
    نائب وزير الخارجية: اليمن دشّن مرحلة جديدة من انتزاع الحقوق وكسر الحصار وردع العدوان
  • 00:50
    نائب وزير الخارجية: الشعب اليمني سيقرأ جيداً رسائل ما جرى اليوم وسيبني عليها مواقفه مستقبلاً
  • 00:50
    نائب وزير الخارجية: ما شهدته الأجواء اليمنية اليوم يجسد الفارق بين طائرة إنسانية تنقل المرضى وطائرات سعودية تحمل القنابل والصواريخ