المساندة اليمنية لغزة تدفع الشركات الكبرى لدى الكيان الإسرائيلي لإعادة ترتيب أولوياتها
المسيرة نت | خاص: تتعرض الشركات الكبرى في الكيان الإسرائيلي لضغوط متصاعدة بفعل معركة طوفان الأقصى، لاسيما الدعم اليمني المستمر للفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية.
ويؤثر هذا الدعم بشكل مباشر على قطاعات حيوية لدى العدو الإسرائيلي مثل النقل البحري والبنية الاقتصادية المرتبطة بالمشاريع الاستراتيجية الصهيونية، ما يرفع تكاليف العمليات ويزيد من هشاشة البيئة الاستثمارية.
وتؤكد وسائل إعلام عبرية أن شركات مثل "زين"، المرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالمشروع الصهيوني الاقتصادي، لم تعد قادرة على العمل بمعزل عن المخاطر الاستراتيجية المتصاعدة، ما دفعها إلى بيع أصولها وإعادة ترتيب أولوياتها.
ووفق خبراء اقتصاديون، فإن هذه التطورات تحمل دلالات سياسية وأمنية استراتيجية، تعكس مدى تأثر الكيان بالضغوط الإقليمية، مؤكدين أن لهذه التطورات تداعياتها الاقتصادية والسياسية والاستراتيجية في كيان العدو الصهيوني والمنطقة، خاصة على سمعة الشركات وحركة التجارة البحرية.
تداعيات الضغط اليمني على الكيان
في السياق، يرى الخبير في شؤون العدو الصهيوني، نزار نزال، أن قرار بيع شركة استراتيجية مثل "زين" يحمل أبعادًا سياسية واقتصادية هامة، موضحًا أن المساندة اليمنية لغزة وفلسطين فرضت ضغوطًا على إسرائيل، أجبرتها على البحث عن بدائل نقل ومواصلات معقدة، وزادت كلفة البضائع وارتفاع التضخم.
وفي حديثه لبرنامج ملفات على شاشة المسيرة، يؤكد نزال أن المرفأ البحري في مدينة إيلات شهد أضرارًا كبيرة، مع تعطّل جزئي للمدينة، ما انعكس على الاقتصاد المحلي، مبينًا أن هذه التطورات عززت هشاشة بيئة الاستثمار، وجعلت الشركات الكبرى تركز على الأمن وتخفف من الانكشاف على المخاطر الإقليمية، مع مراعاة احتمالية تعرض البنى التحتية لهجمات محتملة، ما يعكس القلق الاستراتيجي للعدو الصهيوني المتصاعد.
[]بيع "زيم": سقوط رمز المشروع الصهيوني البحري تحت وطأة المقاطعة والضربات اليمنية وانهيار ثقة المستثمرين
— برنامج ملفات (@profilemngr) February 16, 2026
🔸 د. نزار نزال - خبير في شؤون العدو الإسرائيلي#ملفات pic.twitter.com/uQZ9Jx630i
الأبعاد الاقتصادية لمبيعات الشركات الكبرى
ولا تقتصر التداعيات الاقتصادية والسياسية على ما سبق ذكره فحسب، إذ أدت المقاطعة الاقتصادية التي شارك فيها آلاف الأحرار من مختلف أنحاء العالم إلى عزوف مئات الشركات الإسرائيلية عن التعامل مع الكيان، ما ساهم في تراجع العديد من القطاعات الحيوية.
وتبرز شركة "زين" كنموذج بارز لكيفية إعادة ترتيب أولويات الشركات في ظل بيئة غير مستقرة، حيث باتت الشركات مجبرة على التكيف مع المخاطر الاقتصادية والسياسية المتزايدة للحفاظ على استمراريتها.
وحول هذه الجزئية، يقول الخبير الاقتصادي حسن سرور: "إن المساندة اليمنية لغزة تركت آثارًا كبيرة على قطاع النقل الإسرائيلي، واضطر الكيان لإعادة تنظيم مسارات الشحن واستخدام بدائل مكلفة مثل الخط البري من دبي".
ويضيف في حديث خاص لبرنامج نوافذ على شاشة المسيرة: "مرفأ إيلات شهد أضرارًا كبيرة، ما أدى إلى ارتفاع التضخم وتعطّل عمليات الموانئ"، مردفًا القول: "وأكد سرور أن هذه التطورات أجبرت الشركات على التكيف مع المقاطعة غير المعلنة وزيادة الاعتماد على الشركات الأجنبية، ما انعكس على سمعة الاقتصاد الصهيوني".
وخلص إلى أن بيع شركة "زين" يعكس محاولة لتقليل الانكشاف على المخاطر الاقتصادية والاستراتيجية في ظل بيئة استثمارية غير مستقرة.
[]انعكاسات مساندة اليمن لغزة: من شلل "إيلات" وتضخم الكيان إلى تصفية "زيم" كدليل على انهيار قطاع النقل الصهيوني
— برنامج ملفات (@profilemngr) February 16, 2026
🔸 د. حسن سرور - خبير اقتصادي#ملفات pic.twitter.com/MMplbDDsnd
في المجمل، تؤكد هذه التطورات أن بيئة الاستثمار في الكيان الإسرائيلي لم تعد بمعزل عن التحولات الإقليمية، حيث تتزامن الانهيارات السياسية مع الاقتصادية بشكل متزايد، ليصبح كل قرار تجاري ذو أبعاد استراتيجية. فبيع شركة "زين" يمثل انعكاسًا لحالة عدم الاستقرار ونمو المخاطر الأمنية والاقتصادية، ما يفرض على الشركات إعادة ترتيب أولوياتها.
الفرح: العائدون من الانتقالي إلى السعودية يفضحون زيف الشعارات الجنوبية
المسيرة نت | خاص: أكد عضو المكتب السياسي لأنصار الله، محمد الفرح، أن العائدين إلى الحضن السعودي من صفوف ما يسمى بالمجلس الانتقالي الجنوبي يثبتون أن القضية الجنوبية لم تعد كما كانوا يرددون، مشيرًا إلى أن الشعارات حول "المظلومية الجنوبية" و"مشروع التحرر" و"الكرامة المسلوبة" سقطت أمام واقع مصالحهم الشخصية.
المساندة اليمنية لغزة تدفع الشركات الكبرى لدى الكيان الإسرائيلي لإعادة ترتيب أولوياتها
المسيرة نت | خاص: تتعرض الشركات الكبرى في الكيان الإسرائيلي لضغوط متصاعدة بفعل معركة طوفان الأقصى، لاسيما الدعم اليمني المستمر للفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية.
قائد القوات البحرية في حرس الثورة: لدينا اشراف كامل على مضيق هرمز على مدار الـ 24 ساعة
المسيرة نت| متابعات: أكّد قائد القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، الأدميرال "علي رضا تكسيري"، على الاشراف على مضيق هرمز على مدار الـ 24 ساعة، مشدّدًا على أنّ "الاشراف كامل على السطح وفوق السطح، في الجو، وحتى تحت السطح".-
02:15مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تنسف مبانٍ سكنية شرق مدينة غزة
-
02:15عضو الكونجرس الأمريكي راندي فاين في تصريحات مسيئة: إذا أجبرونا على الاختيار بين الكلاب والمسلمين فلن يكون الخيار صعباً
-
02:15وكالة أسوشيتد برس الأمريكية: 3 قتلى في إطلاق نار بملعب للهوكي في ولاية رود آيلاند
-
01:05مصادر فلسطينية: جيش العدو الإسرائيلي يدفع بتعزيزات إضافية لقواته خلال الاقتحام الواسع لمدينة سلفيت
-
00:03صحيفة كالكاليست الصهيونية: رغم صفقة بيع "زيم".. لا تزال "إسرائيل" تحتفظ بأسطول استراتيجي للاستخدام في حالات الطوارئ وأوقات الحرب
-
00:03وزيرة المواصلات الصهيونية تحذر من بيع شركة "زيم" وتعتبر أن بيعها سينعكس سلباً على قدرات النقل اللوجيستي في حالات الطوارئ