شمص: حاملات الطائرات الأمريكية نقطة ضعف وليس قوة والمواجهة مع إيران قد تتسع إقليمياً
المسيرة نت | خاص: اعتبر الدكتور محمد شمص، مدير تحرير موقع الخنادق، أن حاملات الطائرات الأمريكية والقواعد العسكرية في المنطقة لم تعد تمثل قوة حقيقية، بل قد تتحول إلى نقطة ضعف، مشيراً إلى أن إيران ومحور المقاومة لديهم القدرة على تحويل هذه التهديدات إلى فرص استراتيجية.
وأوضح شمص في مداخلة على قناة المسيرة، أن "حاملات الطائرات الأمريكية قد تصبح عاملاً للضعف، كما حدث في اليمن عندما واصلت القوات الأمريكية ضرباتها لسفنها وحاملات الطائرات دون أن تتمكن من وقف إطلاق الصواريخ اليمنية، ما يظهر تفاوت الكلفة بين الدفاع الأمريكي والهجمات باستخدام الطائرات المسيرة والصواريخ المجنحة".
وأضاف أن "إمكانية استهداف الطائرات والسفن
الأمريكية بمئات الطائرات المسيرة أو مئات الصواريخ المجنحة تكلفتها منخفضة مقارنة
بالقدرات الأمريكية، ما يجعل هذه الأصول العسكرية أهدافاً محتملة وليست وسيلة
ردع".
وعن المفاوضات النووية، بين شمص أن "الولايات
المتحدة الأمريكية حاولت في البداية فرض شروط تعجيزية، منها تجميد تخصيب
اليورانيوم، ووقف البرنامج النووي، وربط البرنامج النووي بدعم حركات المقاومة في
فلسطين ولبنان، إلا أن إيران رفضت هذه المطالب باعتبارها غير مقبولة"، مؤكداً
أن "إيران متمسكة بحقها في تخصيب اليورانيوم وفق برنامجها النووي الشرعي، وأن
أي اتفاق جديد يجب أن يكون متوافقاً مع مصالحها وسيادتها".
ونوّه شمص إلى أن "المواجهة العسكرية الأمريكية
المحتملة لإيران لن تقتصر على الأراضي الإيرانية فقط، بل ستتسع لتشمل كافة القواعد
الأمريكية في المنطقة، بما فيها قواعد في السعودية، الإمارات، الأردن، إضافة إلى
السفن والبوارج الأمريكية"، معتبراً أن "الولايات المتحدة لن تستطيع
الاعتماد على الموقف الرسمي للدول الخليجية في حال نشوب مواجهة".
وحذر شمص من أن "إيران تملك القدرة على استهداف
جميع الأهداف الأمريكية في المنطقة وصولاً إلى إسرائيل، كما أن تأثيرها على
الملاحة البحرية واستقرار النفط في المنطقة يجعلها قوة ردعية حقيقية لا يمكن
تجاهلها".
وختم شمص حديثه للمسيرة، بالتأكيد على أن "الضغوط
الأمريكية ومحاولات ترامب ونتنياهو للسيطرة على موازين القوة لن تنجح، وأن
المؤشرات الحالية تشير إلى استمرار التحضيرات العسكرية الأمريكية ومؤشرات احتمال
شن ضربات محدودة، إلا أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تمتلك الرد المناسب والمتناسب
للدفاع عن مصالحها وسيادتها".
[]حاملات الطائرات الأمريكية.. عامل ضعف لا قوة: من اليمن إلى إيران، معادلة الرعب تنقلب على واشنطن
— قناة المسيرة (@TvAlmasirah) February 14, 2026
🔸 د. هادي أفقهي - دبلوماسي إيراني سابق#ملفاتpic.twitter.com/ojwmKSuCvt
[]🟠 الملف الثاني:
— قناة المسيرة (@TvAlmasirah) February 14, 2026
إيران ترد على تهديدات ترامب بالتقدم النووي
● د. محمد شمص - مدير موقع الخنادق
● د. هادي أفقهي - دبلوماسي إيراني سابق#ملفات#قناة_المسيرةpic.twitter.com/bwGGyIaTHj
كلمة مرتقبة للرئيس مهدي المشاط بمناسبة عيد الأضحى المبارك
المسيرة نت | خاص: يوجه فخامة المشير مهدي المشاط، رئيس المجلس السياسي الأعلى، في تمام الساعة الثامنة من مساء اليوم، كلمةً إلى أبناء الشعب اليمني بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك.
قاسم: مجزرة المغازي استمرار لحرب الإبادة واستخفاف صهيوني بكل جهود الوسطاء
المسيرة نت | متابعات: أكد الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم، أن العدو الصهيوني ارتكب مجزرة جديدة بحق المدنيين في مخيم المغازي وسط قطاع غزة، في إطار استمرار حرب الإبادة الجماعية التي يشنها ضد الشعب الفلسطيني، واستمرار خروقات وقف إطلاق النار التي لم تتوقف رغم الجهود الدولية والإقليمية المبذولة لوقف العدوان.
الخارجية الإيرانية: لن نتردد للحظة واحدة في الدفاع عن سيادتنا
المسيرة نت | متابعات: أكدت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم، أن الجمهورية الإسلامية لن تتردد لحظة واحدة في الدفاع عن إيران وسيادتها.-
20:11الرئيس المشاط: لتكن قاعدة لدينا جميعاً أن وراء أي إثارة لأي موضوع هو العدو وينجر وراءه قاصري الوعي، وبوعينا سنفشل مؤامرات أعدائنا
-
20:11الرئيس المشاط: لن يحقق الأعداء أهدافهم ما دمنا متحلين بالوعي ومدركين لخطورة المؤامرات وسلاح الوعي يجب أن يكون حاضرا لدى الجميع
-
20:07الرئيس المشاط: مواجهتنا مستمرة مع أعدائنا لما يزيد عن عقد من الزمن تتبدل فيها العناوين وتتعدد المعارك، وعدونا لم ينفك عن مؤامراته ودسائسه
-
20:06الرئيس المشاط: نحث الميسورين على التراحم والتكافل وعناية الفقراء والمساكين والمحتاجين كخصائص ملازمة لمثل هكذا مناسبة
-
20:06الرئيس المشاط: نؤكد على مواقفنا الثابتة إلى جانب قضايا الأمة، في فلسطين ولبنان إيران، وعلى العمل من أجل انتزاع حقوق شعبنا اليمني العظيم
-
20:06الرئيس المشاط: ندعو الجميع إلى الاعتصام بحبل الله تعالى، والتحرر من التبعية العمياء لقوى الاستكبار والطغيان بقيادة أمريكا وكيان العدو