عضو سياسي أنصار الله "العماد": اليمن ماضٍ لانتزاع حقوقه مهما كانت التحديات وعلى السعودية ضبط الحسابات
آخر تحديث 15-07-2026 01:31

المسيرة نت | خاص: أكد عضو المكتب السياسي لأنصار الله علي العماد أن معركة فك الحصار عن اليمن تمثل مسؤولية وطنية وواجباً لا يمكن التراجع عنه، وليست مجرد خطوة سياسية أو ورقة ضغط عسكرية، مشدداً على أن القيادة اليمنية تنطلق في هذا المسار من التزامها تجاه الشعب اليمني ومعاناته الممتدة منذ أحد عشر عاماً، وأن كسر الحصار سيستمر مهما كانت محاولات العدو السعودي لعرقلته.

وفي مقابلته على قناة المسيرة، لفت العماد إلى أن العدوان السعودي على مطار صنعاء كشف مجدداً حقيقة الدور السعودي، مؤكداً أن الرياض فضّلت مواصلة الحصار وخدمة المشروع الأمريكي والإسرائيلي على حساب الشعب اليمني، رغم إدراكها أن استمرار هذا النهج سيقودها إلى تحمل تبعات عسكرية وأمنية متزايدة.

وأشار إلى أن ما شهدته الساحة اليمنية من تلاحم رسمي وشعبي خلال عملية كسر الحصار يعكس مستوى الجهوزية والإيمان بالمسؤولية، ويؤكد أن اليمنيين ماضون في انتزاع حقوقهم حتى إنهاء الحصار بصورة كاملة.

وقال العماد إن الدولة اليمنية تعتبر فك الحصار مسؤولية مباشرة تقع على عاتقها تجاه ملايين اليمنيين، موضحاً أن ملايين المغتربين يتطلعون إلى العودة إلى وطنهم بصورة طبيعية بعيداً عن معاناة السفر والتقطعات والتكاليف الباهظة، كما أن آلاف المرضى حرموا من العلاج، فضلاً عن الطلاب وغيرهم ممن سُلب حقهم الطبيعي في التنقل.

وأضاف أن كثيراً من اليمنيين فقدوا حياتهم بسبب عدم تمكنهم من السفر للعلاج، متسائلاً: من يملك الحق في منع المواطنين من التحرك في أجوائهم وبلدهم، ومن السفر عبر أي شركة طيران مدنية أو حكومية بصورة طبيعية؟

وشدّد على أن السعودية معنية بأن تدرك أن خلف هذا التحرك مسؤولية دولة تجاه شعبها، وأن وراءه معاناة المرضى والمغتربين والطلاب، إضافة إلى ضحايا حوادث الطرق والتقطعات والنهب والابتزاز والاختطافات، لافتاً إلى وجود مواطنين وتجار في سجون مأرب بسبب الحصار، فضلاً عن حالات الوفاة في الصحراء أثناء محاولات السفر بطرق بديلة، معتبراً أن إنهاء هذه المعاناة أصبح مطلباً ملحاً.

وأشاد العماد بالمبادرة الإيرانية لإسناد اليمن عبر تسيير الرحلات الجوية، مؤكداً أن إيران أقدمت على هذه الخطوة وهي تدرك حجم المخاطر المترتبة عليها، وأن طياريها قدموا بروح جهادية واستشهادية وهم يعلمون أنهم يواجهون عدواً لا يتورع عن استهداف الطيران المدني، ولذلك جرى تجهيز مطار بديل تحسباً لأي اعتداء.

وأكد أن إيران كانت الدولة الوحيدة التي وقفت إلى جانب اليمن انطلاقاً من مسؤوليتها الإسلامية والإنسانية، معتبراً أن ما قامت به يجسد معاني وحدة الأمة الإسلامية ونصرة المستضعفين، في مقابل تحالف عربي شارك في فرض الحصار.

كما أكد أن هذه الخطوة الإيرانية لاقت ترحيباً واسعاً بين المرضى والمغتربين والطلاب واليمنيين عموماً، وأسهمت في إظهار الدور الذي تقوم به إيران في دعم قضايا الأمة ووحدة الساحات، مشيراً إلى أن الوقوف مع اليمن يمثل واجباً دينياً وإنسانياً، وأن من يتخلف عن أداء هذا الواجب سيتحمل مسؤوليته.

وبيّن أن مختلف شرائح المجتمع، وحتى كثيراً من خصوم أنصار الله، أبدوا تأييدهم لهذه الخطوة، كما ظهرت إشادات واسعة في مواقع التواصل الاجتماعي والمساحات الإلكترونية، سواء من اليمنيين أو من العرب، وجرى استحضار محطات تاريخية ورموز يمنية، معتبراً أن هذا التفاعل الشعبي أظهر أهمية التحرك الإيراني في الوقت المناسب، وكشف حقيقة الموقف السعودي.

واعتبر أن ما جرى أثبت للجميع أن السعودية مستعدة لتعريض مطاراتها للاستهداف، بل وحتى للإضرار بمصالح شعبها، مقابل استمرارها في أداء دورها الصهيوني في المنطقة، مؤكداً أنها لا تقل إجراماً عن الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي.

وتطرق إلى أن التاريخ يكشف حقيقة السياسة السعودية، لكنها عادت لتتجلى بصورة أوضح عندما لاحقت طائرة مدنية ومنعت مدنيين من السفر تحت ذريعة "السيادة"، بينما تسمح في المقابل للطيران الحربي الأجنبي بالانطلاق من أراضيها لقصف اليمن، واصفاً هذه المعايير بأنها غير منطقية ولم تعد تنطلي على أحد.

ونوه العماد إلى أن المشهد الذي رافق رحلة كسر الحصار جسد أسمى صور التضحية والالتحام بين الدولة والشعب، موضحاً أن الحكومة كانت مهيأة لإدارة هذه المعركة وهي تدرك طبيعة العدو وتجربته في التنصل من الاتفاقات، مستشهداً بإفشال السعودية أربع اتفاقيات خاصة بملف الأسرى رغم تنفيذ الجانب اليمني لما عليه.

ورأى أن المشاركين في الرحلة، ومن بينهم مسؤولون كبار، كانوا يعدّون أنفسهم مشاريع شهادة، وأن بعضهم أعلن صراحة استعداده للاستشهاد إذا كان ذلك سيسهم في فك الحصار عن اليمن.

وأوضح أن الوفد رفض استخدام طائرات أكثر رفاهية، وأصر على المشاركة في هذه المهمة باعتبارها مسؤولية وطنية، مؤكداً أن الجميع، من المسؤولين والإعلاميين والمستقبلين والجماهير والمقاتلين، شاركوا في إنجاح العملية بروح عالية، ولم يظهر أي تراجع أو خوف رغم القصف.

وأشار إلى أن المؤسسات الحكومية أدت أدوارها بصورة منسقة، وتعمل حالياً على إعادة تأهيل مطار صنعاء واستمرار استقبال الرحلات، مؤكداً أن العدو يجب أن يدرك أن الحصار سينكسر، وأن حركة الطيران ستستمر، وأن أي تعنت جديد سيقابله رد أشد، مؤكداً أن ما جرى حتى الآن ليس سوى رسالة تحذير قوية.

وتوقف العماد عند المشهد الشعبي الذي أعقب العدوان على مطار صنعاء، قائلاً إن خروج الجماهير بذلك الزخم وإطلاق الألعاب النارية رغم القصف يعكس طبيعة الشخصية اليمنية التي تتطلع إلى الكرامة والحرية، مشيراً إلى أن كثيرين خارج اليمن استغربوا هذا المشهد لأنهم لا يدركون طبيعة الشعب اليمني.

وأكد أن القيادة اليمنية تعاملت مع السعودية طوال السنوات الماضية بحكمة وليس من منطلق خوف، مذكراً بأن اليمن واجه الولايات المتحدة مباشرة عندما لم يجرؤ غيره على ذلك، لكنه حاول مع السعودية تجنب سفك الدماء، إلا أن العقلية الاستكبارية للرياض حالت دون ذلك.

وفي ختام مقابلته، دعا عضو المكتب السياسي لأنصار الله، علي العماد، سكان مناطق الحجاز داخل السعودية إلى إدراك أن آل سعود يدفعون ببلادهم نحو تدمير بنيتها التحتية من أجل قلة وصفها بأنها "أحذية العدوان" ممن يقيمون في فنادق الرياض، مؤكداً أنهم لا يملكون أي شرعية أو قيمة سياسية حقيقية، وأن العالم يدرك أنهم ليسوا سلطة فعلية، في ظل اهتزاز المعايير التي يجري الترويج لها تحت عنوان ما يسمى "الشرعية".


اليمن يفرض عُزلة جوية على السعودية ويربك حسابات الرياض الاقتصادية.. الحصار يرتد على صانعه
المسيرة نت | نوح جلّاس: لم يعد العدوان على اليمن يمر من دون كلفة، ولم تعد سياسة الحصار الجوي التي فرضتها السعودية طوال أحد عشر عاماً واقعاً أحادياً تتحكم به الرياض كما تشاء، فمع استهداف مطار صنعاء الدولي، جاءت الضربة اليمنية على مطار أبها لتعلن انتقال المواجهة إلى مرحلة مختلفة أصبح فيها أمن الملاحة الجوية السعودية مرتبطاً مباشرةً بقرار رفع الحصار عن اليمن.
اليمن يفرض عُزلة جوية على السعودية ويربك حسابات الرياض الاقتصادية.. الحصار يرتد على صانعه
المسيرة نت | نوح جلّاس: لم يعد العدوان على اليمن يمر من دون كلفة، ولم تعد سياسة الحصار الجوي التي فرضتها السعودية طوال أحد عشر عاماً واقعاً أحادياً تتحكم به الرياض كما تشاء، فمع استهداف مطار صنعاء الدولي، جاءت الضربة اليمنية على مطار أبها لتعلن انتقال المواجهة إلى مرحلة مختلفة أصبح فيها أمن الملاحة الجوية السعودية مرتبطاً مباشرةً بقرار رفع الحصار عن اليمن.
اليمن يفرض عُزلة جوية على السعودية ويربك حسابات الرياض الاقتصادية.. الحصار يرتد على صانعه
المسيرة نت | نوح جلّاس: لم يعد العدوان على اليمن يمر من دون كلفة، ولم تعد سياسة الحصار الجوي التي فرضتها السعودية طوال أحد عشر عاماً واقعاً أحادياً تتحكم به الرياض كما تشاء، فمع استهداف مطار صنعاء الدولي، جاءت الضربة اليمنية على مطار أبها لتعلن انتقال المواجهة إلى مرحلة مختلفة أصبح فيها أمن الملاحة الجوية السعودية مرتبطاً مباشرةً بقرار رفع الحصار عن اليمن.
الأخبار العاجلة
  • 03:19
    التلفزيون الكويتي: تفعيل صفارات الإنذار في البلاد
  • 03:02
    الداخلية البحرينية: تفعيل صفارات الإنذار في البلاد
  • 03:01
    وكالة إرنا عن مسؤول: عدوان أمريكي استهدف بثلاثة صواريخ وحدة لإنتاج المياه المعدنية قرب موسيان بمحافظة إيلام غربي البلاد
  • 01:10
    شركة إير كايرو المصرية للطيران: إلغاء الرحلات المتجهة إلى مدينة أبها السعودية بسبب إغلاق مطار أبها الدولي
  • 01:10
    صحيفة خليج تايمز عن متحدث باسم فلاي دبي الإماراتية: إلغاء رحلات الشركة من أبها ونجران وإليهما مع متابعة التطورات والتواصل مع المسافرين المتأثرين
  • 01:09
    صحيفة خليج تايمز: شركات الطيران الإماراتية والسعودية تلغي رحلاتها من مطار أبها الدولي السعودي وإليه
الأكثر متابعة