يا نفس ما تشتي
تُعتبَرُ جُملة "يا نفس ما تشتي" أيقونةً كلاميةً يمنية، وكلمة صنعانية تتوارثُها الأجيال.. ارتبطت هذه العبارةُ بلحظات الدلع والمكافأة للذات؛ فهي تتردّد كَثيرًا في أواخر شهر شعبان، حين تستعد الأسر الصنعانية لاستقبال شهر رمضان المبارك.
في تلك الأيّام تنبعث روائح البخور والبهارات من البيوت، وتنشغل الأُمهات بتحضير ما طاب ولذ، وكأن لسان حال اليمني يقول لنفسه: "تدللي يا نفس قبل الصيام"، فتكون المائدة هي الجواب العملي لهذا السؤال.
تحول "المشتهى" من
المائدة إلى الميدان
لكن، حين نغوص في تحليل هذه العبارة
اليوم، نجدها قد تجاوزت حدود الأكل والشرب.
فعندما كنا أنا وصديقي نتحدث، ورمى
بهذه الكلمة في وجهي بابتسامة، لم يذهب عقلي إلى السلتة أَو بنت الصحن، بل علقت في
ذهني بشكل مغاير تمامًا.
طلع في خاطري سؤال: هل لا تزال النفس
اليمنية تشتهي الراحة؟
الإجَابَة كانت واضحةً كشمس صنعاء، إن
النفسَ اليوم ترفُضُ الرقاد وتشتهي العودةَ إلى جبهات العزة والكرامة.
النفس التي تربَّت على الحرية لا
يملأُ عينَها إلا غبار الميادين، ولا يطرب أذنها إلا صدى الزوامل في عالي الجبال.
لقد تحول المشتهى من لقمة تُؤكل، إلى
موقف يُسجل في جبهات العزة والقتال.
يا نفس ما تشتي.. نذير شؤم على الأعداء
وفي ظل أي تهديد يحاول المساس
ببلادنا، تتحول "يا نفس ما تشتي" إلى نذير شؤم على الأعداء.
رسالتنا واضحة وصريحة: الجولة
القادمة لن تكون كسابقاتها.
نحن اليوم في ذروة الجاهزية، واليد
التي تمسك المسبحة في رمضان، هي ذاتها اليد التي تضغط على الزناد وتحَرّك المسيرات.
تحذير أخير
نحذِّرُ كُـلَّ مَن يفكر في العدوان،
أن جبالَنا لم تعد تنبت إلا البارود، وأن أنفسَنا لم تعد تشتهي إلا التنكيلَ بكل
غازٍ ومحتلّ.
من أراد تجريبَ حظه، فليعلم أن الردَّ سيكونُ صاعقًا، وأننا ننتظر الجولة القادمة بفارغ الصبر؛ لنري العالم أن اليمني إذَا قال "يا نفس ما تشتي" في ميدان الحرب، فإن مشتهاه هو النصرُ المؤزر أَو الشهادة التي ترفع الرأس.
أبناء ووجهاء الجوف يستنفرون في 47 ساحة ويعلنون الجاهزية لكل خيارات الإسناد
المسيرة نت | الجوف: استنفر أبناء ووجهاء محافظة الجوف، اليوم الجمعة، في مسيرات حاشدة احتضنتها 47 ساحة على امتداد كافة المديريات والعزل، تحت شعار "محور واحد.. صف واحد في مواجهة الطغيان الأمريكي الإسرائيلي".
حزب الله يضرب البنية اللوجستية والتجمعات ويكثف "النيران المنسّقة".. العدو محاصر في العمق ومشلول في "الأمام"
المسيرة نت | نوح جلّاس: واصلت المقاومة الإسلامية في لبنان، تسديد ضرباتها الاستراتيجية والمنكلة بكيان العدو الصهيوني، محولةً مغتصبات الشمال وعمق المدن المحتلة إلى ساحة مفتوحة لعمليات الردع الكبرى.
حزب الله يضرب البنية اللوجستية والتجمعات ويكثف "النيران المنسّقة".. العدو محاصر في العمق ومشلول في "الأمام"
المسيرة نت | نوح جلّاس: واصلت المقاومة الإسلامية في لبنان، تسديد ضرباتها الاستراتيجية والمنكلة بكيان العدو الصهيوني، محولةً مغتصبات الشمال وعمق المدن المحتلة إلى ساحة مفتوحة لعمليات الردع الكبرى.-
01:49القناة 12 الصهيونية: إصابة مبنى في شمال النقب إثر هجوم صاروخي إيراني
-
01:48إعلام العدو: صاروخ إيراني أصاب هدفا في المناطق الجنوبية
-
01:36إعلام العدو: صفارات الإنذار تدوي في مناطق واسعة في النقب
-
00:59الصحة اللبنانية: 10 جرحى في حصيلة أولية لغارة لطيران العدو الإسرائيلي على بلدة معركة جنوبي لبنان
-
00:59نيوزماكس عن مسؤول أمريكي: 4 طائرات أمريكية تضررت أو دُمرت اليوم في الأجواء الإيرانية وبالقرب منها
-
00:59حزب الله: استهداف قوات الإسناد للعدو بصليات صاروخية ومدفعية، ورصد مروحية معادية تتدخل لإخلاء الإصابات من موقع الاشتباك