يا نفس ما تشتي
آخر تحديث 11-02-2026 16:55

تُعتبَرُ جُملة "يا نفس ما تشتي" أيقونةً كلاميةً يمنية، وكلمة صنعانية تتوارثُها الأجيال.. ارتبطت هذه العبارةُ بلحظات الدلع والمكافأة للذات؛ فهي تتردّد كَثيرًا في أواخر شهر شعبان، حين تستعد الأسر الصنعانية لاستقبال شهر رمضان المبارك.

في تلك الأيّام تنبعث روائح البخور والبهارات من البيوت، وتنشغل الأُمهات بتحضير ما طاب ولذ، وكأن لسان حال اليمني يقول لنفسه: "تدللي يا نفس قبل الصيام"، فتكون المائدة هي الجواب العملي لهذا السؤال.

تحول "المشتهى" من المائدة إلى الميدان

لكن، حين نغوص في تحليل هذه العبارة اليوم، نجدها قد تجاوزت حدود الأكل والشرب.

فعندما كنا أنا وصديقي نتحدث، ورمى بهذه الكلمة في وجهي بابتسامة، لم يذهب عقلي إلى السلتة أَو بنت الصحن، بل علقت في ذهني بشكل مغاير تمامًا.

طلع في خاطري سؤال: هل لا تزال النفس اليمنية تشتهي الراحة؟

الإجَابَة كانت واضحةً كشمس صنعاء، إن النفسَ اليوم ترفُضُ الرقاد وتشتهي العودةَ إلى جبهات العزة والكرامة.

النفس التي تربَّت على الحرية لا يملأُ عينَها إلا غبار الميادين، ولا يطرب أذنها إلا صدى الزوامل في عالي الجبال.

لقد تحول المشتهى من لقمة تُؤكل، إلى موقف يُسجل في جبهات العزة والقتال.

يا نفس ما تشتي.. نذير شؤم على الأعداء

وفي ظل أي تهديد يحاول المساس ببلادنا، تتحول "يا نفس ما تشتي" إلى نذير شؤم على الأعداء.

رسالتنا واضحة وصريحة: الجولة القادمة لن تكون كسابقاتها.

نحن اليوم في ذروة الجاهزية، واليد التي تمسك المسبحة في رمضان، هي ذاتها اليد التي تضغط على الزناد وتحَرّك المسيرات.

تحذير أخير

نحذِّرُ كُـلَّ مَن يفكر في العدوان، أن جبالَنا لم تعد تنبت إلا البارود، وأن أنفسَنا لم تعد تشتهي إلا التنكيلَ بكل غازٍ ومحتلّ.

من أراد تجريبَ حظه، فليعلم أن الردَّ سيكونُ صاعقًا، وأننا ننتظر الجولة القادمة بفارغ الصبر؛ لنري العالم أن اليمني إذَا قال "يا نفس ما تشتي" في ميدان الحرب، فإن مشتهاه هو النصرُ المؤزر أَو الشهادة التي ترفع الرأس.

دبلوماسيّة القوّة والردع الجيوسياسي تُجبر أمريكا والكيان على التراجع.. "المحور" يُسقط أوهام الهيمنة
المسيرة نت | خاص: تتجه الأنظار إلى التحولات التي فرضتها المواجهة الأخيرة في المنطقة، بعد أن كشفت التطورات الميدانية والسياسية حدود القوة الأمريكية والإسرائيلية أمام صمود محور المقاومة وتماسكه، فالمعادلات التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها عبر الحروب والضغوط والعقوبات، اصطدمت بوقائع جديدة أعادت رسم موازين التأثير والنفوذ.
دبلوماسيّة القوّة والردع الجيوسياسي تُجبر أمريكا والكيان على التراجع.. "المحور" يُسقط أوهام الهيمنة
المسيرة نت | خاص: تتجه الأنظار إلى التحولات التي فرضتها المواجهة الأخيرة في المنطقة، بعد أن كشفت التطورات الميدانية والسياسية حدود القوة الأمريكية والإسرائيلية أمام صمود محور المقاومة وتماسكه، فالمعادلات التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها عبر الحروب والضغوط والعقوبات، اصطدمت بوقائع جديدة أعادت رسم موازين التأثير والنفوذ.
دبلوماسيّة القوّة والردع الجيوسياسي تُجبر أمريكا والكيان على التراجع.. "المحور" يُسقط أوهام الهيمنة
المسيرة نت | خاص: تتجه الأنظار إلى التحولات التي فرضتها المواجهة الأخيرة في المنطقة، بعد أن كشفت التطورات الميدانية والسياسية حدود القوة الأمريكية والإسرائيلية أمام صمود محور المقاومة وتماسكه، فالمعادلات التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها عبر الحروب والضغوط والعقوبات، اصطدمت بوقائع جديدة أعادت رسم موازين التأثير والنفوذ.
الأخبار العاجلة
  • 00:07
    مصادر سورية: 12 انتهاكًا للعدو الإسرائيلي في الجنوب السوري خلال الـ24 ساعة الماضية منها 5 عمليات توغل
  • 23:39
    إعلام العدو: صفارات الإنذار تدوي في المطلة في إصبع الجليل
  • 22:52
    حزب الله: استهداف تجمع لآليات وجنود جيش العدو الإسرائيلي عند أطراف بلدة كفرتبنيت بصلية صاروخيّة
  • 21:47
    حركة الجهاد الإسلامي: ما يتعرض له الأسرى في سجن العدو يؤكد أن إدارة السجون ماضية في سياسة العقاب الجماعي
  • 21:46
    حركة الجهاد الإسلامي: ما يتعرض له الأسرى في سجن العدو يؤكد أن إدارة السجون ماضية في سياسة العقاب الجماعي
  • 21:41
    حزب الله: استهدفنا للمرة الثانية تجمّعًا لقوات العدوّ الإسرائيليّ في الأطراف الجنوبيّة الشّرقيّة لبلدة مجدل زون بصلية صاروخيّة
الأكثر متابعة