الشهيد الصمّاد.. مدرسة المسؤول الكامل
في خضم العواصف التي تمر بها الأمم، تبرز شخصيات تتحول إلى أساطير خالدة.. يمثل الرئيس الشهيد صالح الصماد هذا النموذج الفذ؛ الشخصية الاستثنائية التي تجاوزت الدور السياسي لتصبح مدرسة فكرية وجهادية تلهم الأجيال الصاعدة في طريق الكرامة.
الصمّاد.. عُنوانُ الهُويةِ الوطنيّةِ والإيمانيّة
برز الشهيد كقُدوة حية لشعب الإيمان
والحكمة، مرتكزًا على أسس متينة:
التربية القرآنيّة: نهل من معين
المشروع القرآني للشهيد القائد، فصاغ المنهج رؤيته وسلوكه.
الأصالة الريفيّة: لم تغيره المناصب؛
ظل قريبًا من وجدان البسطاء في بني معاذ، يتحدث بلغتهم ويعيش همومهم.
الثبات الاستراتيجي: آمن بأن
المواجهة مع قوى العدوان (السعوديّة والإمارات) هي السبيل الوحيد للحفاظ على استقلال
القرار الوطني.
رَمزُ التضحيةِ والفداءِ الجهادي
جسد الصماد ذروة الإيمان من خلال الانسجام
المطلق بين القول والفعل:
التضحية بالمكانة: رفض حياة القصور، مؤكّـدًا
أن "مسح الغبار من نعال المجاهدين أشرف من مناصب الدنيا".
الزهد المادي: غادر المنصب كما دخله،
بِيَدٍ خالية من العقارات والأرصدة، تاركًا خلفه منزلًا مهدمًا في مسقط رأسه كشاهد
على نزاهته.
تحويل الرمز إلى قوة: استشهاده أشعل
طاقة جماعية؛ فأصبح اسمه يحلق فوق يافا، ويرعب البوارج الأمريكية في باب المندب
ومعركة البحر الأحمر (2025-2026).
مدرسةُ القيادة.. "يدٌ تحمي ويدٌ
تبني"
قدم الصماد نموذجًا رائعًا في إدارة
الدولة تحت الحصار:
البناء المتوازي: شعاره الشهير جسد
فلسفة الجمع بين الجبهة العسكرية وجبهة الإعمار والإصلاح المؤسّسي.
الحكمة السياسيّة: قدرة فائقة على
توحيد الصفوف الداخلية وإفشال مخطّطات شق عصا التوافق الوطني.
الأمانة الإيمانيّة: تعامل مع
الرئاسة كأمانة ثقيلة، وكان يضاعف الجهد خجلًا من تقصير الإمْكَانيات عن تلبية
حاجات الشعب.
الخلاصة: من الشهادةِ إلى الخلود
انتقل الشهيد صالح الصماد من "شهادة الجسد" إلى "خلود المعنى".
إنه اليوم ليس مُجَـرّد ذكرى، بل
حقيقة استراتيجية للأُمَّـة؛ فكل قرار سيادي وكل طائرة مسيرة تحمل اسمه هي برهان
على أن إرادَة الشعوب المؤمنة أقوى من كُـلّ ترسانات الأعداء.
رحل الصماد ليبقى اليمن عزيزًا مستقلًّا.
النواب والشورى يُباركان الرد الإيراني وعمليات القوات المسلحة في عمق الكيان الصهيوني
المسيرة نت| متابعات: بارك مجلسا النواب والشورى، العملية البطولية التي نفذتها الجمهورية الإسلامية في إيران، رداً على استهداف كيان العدو الإسرائيلي للعاصمة اللبنانية بيروت، وتماديه في اعتداءاته المتكررة وارتكابه للمزيد من الجرائم والانتهاكات بحق الشعبين الفلسطيني واللبناني وشعوب المنطقة بصورة عامة وعمليات القوات المسلحة اليمنية في عمق الكيان الصهيوني.
حماس والجهاد تثمنان العمليات اليمنية والإيرانية على كيان العدو الصهيوني
متابعات | المسيرة نت: ثمنت حركتا المقاومة الإسلامية حماس والجهاد الإسلامي الرد الإيراني واليمني على كيان العدو الإسرائيلي وما ارتكبه من جرائم بحق لبنان وشعبه.
سياسيون وعسكريون: عمليات اليمن وإيران تترجم "وحدة الساحات" وتضع الكيان في مأزق تاريخي
المسيرة نت| محمد ناصر حتروش: تشهد المنطقة تصعيدًا لافتًا بعد تنفيذ القوات المسلحة اليمنية، صباح اليوم، عملية عسكرية نوعية استهدفت مواقعًا حساسة في يافا بفلسطين المحتلة، معلنة تحقيق أهدافها بنجاح.-
20:47قاليباف: سنجعل العدو يفقد الأمل في إخضاع الشعب الإيراني بالتماسك الوطني والدبلوماسية والقوة العسكرية تحت قيادة قائد الثورة
-
20:43قاليباف: سنُحوّل الحصار البحري لإيران إلى هزيمة أخرى للعدو
-
20:43قاليباف: هدفنا هو إنهاء الحرب وإرساء أمن مستدام، وليس تطبيع العلاقات مع أمريكا
-
20:42رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف: أيدي قواتنا المسلحة كانت دائما مطلقة للتحرك
-
20:09صحيفة معاريف الصهيونية: اليمنيون يدخلون بعمق في المواجهة ويعلنون استهداف "إسرائيل" وحظر الملاحة "الإسرائيلية" في البحر الأحمر وينفذون ما كانت "إسرائيل" تخشاه
-
20:01مصادر لبنانية: سلسلة غارات للعدو الإسرائيلي على مرتفعات جبل صافي وبلدة مليخ جنوب لبنان