مجلسُ "سلام" غزة: آلةُ إنتاج الوهم وتكريس الاحتلال بصيغة شيطانية
آخر تحديث 20-01-2026 16:37

في قمة السُّفور والبلطجة، يطل علينا ترامب في يناير 2026 بمشروع "مجلس السلام في قطاع غزة".

إن من يستقرئ هذه المبادرة يدرك أنها ليست أدَاة للتحرير، بل نموذج مُتقن لتكريس الاحتلال وتصفيته للقضية الفلسطينية تحت غطاء "الإدارة المدنية".

آلياتُ صناعةِ الوهم (خداعُ العالم)

وهم التمثيل الدولي: المجلس يضم أقطاب الإجرام الموالي لسياسات ترامب (كوشنر، بلير، روبيو)، بينما يغيب أي تمثيل حقيقي لفصائل المقاومة الفلسطينية.

وهم الإدارة التقنية: يروج ترامب لنفسه كـ "رجل سلام" مشرف على الإعمار، بينما الحقيقة هي استحواذ اقتصادي على الأموال الفلسطينية والمساعدات الدولية.

وهم الشرعية الدولية: استغلال قرار مجلس الأمن (2803) لشرعنة الهيمنة، في مشهد كشف أن المؤسّسات الدولية باتت مُجَـرّد أدوات لتنفيذ الرغبات الأمريكية.

كيف يُكرّسُ المجلسُ الاحتلال؟

نزعُ السلاحِ مقابلَ الجوع: ربط الإغاثة بنزع سلاح المقاومة "طوعًا أَو كرهًا"، وهو آلية إخضاع عسكري تهدف لتجريد الفلسطينيين من أي وسيلة دفاع.

الوصايةُ الأمنية: بدلًا من انسحاب الاحتلال، تشترط الخطة نشر "قوات استقرار" (غالبًا شركات عسكرية خَاصَّة أَو قوى إقليمية) تتحول إلى حارس للمصالح الإسرائيلية.

الهندسةُ الديمغرافية: استخدام "إعادة الإعمار" كأدَاة ضغط لتهجير الفلسطينيين أَو تحويل القطاع إلى كيان معزول اقتصاديًّا ومسحوق سياديًّا.

الموقفُ الفلسطيني.. رفضٌ مطلقٌ للوصاية

قوبلت هذه الخطوة الشيطانية برفض قاطع من فصائل المقاومة (حماس والجهاد الإسلامي):

المقاومة: اعتبرت المجلس أدَاة لخدمة الاحتلال واستمرارًا للحرب بوسائل ناعمة.

الشارع الفلسطيني: عبر عن سخطه من الفجوة بين خطاب "السلام" المزعوم وواقع الإبادة المُستمرّة.

التحفظ العربي: خشية تحول هذه الإدارة الدولية إلى "وصاية" تُغيّب القرار الفلسطيني الذاتي.

الخلاصة: إن مفتعل الأزمات لا يمكن أن يكون وسيطًا للحل.

"مجلس سلام غزة" هو إعادة إنتاج للاحتلال بأدوات تقنية وقانونية لتغليف الهيمنة.

السلام الحقيقي يبدأ بإنهاء الاحتلال والاعتراف بحق تقرير المصير، وكل ما دون ذلك هو بناءٌ للوهم فوق أنقاض غزة ودماء أطفالها.

النواب والشورى يُباركان الرد الإيراني وعمليات القوات المسلحة في عمق الكيان الصهيوني
المسيرة نت| متابعات: بارك مجلسا النواب والشورى، العملية البطولية التي نفذتها الجمهورية الإسلامية في إيران، رداً على استهداف كيان العدو الإسرائيلي للعاصمة اللبنانية بيروت، وتماديه في اعتداءاته المتكررة وارتكابه للمزيد من الجرائم والانتهاكات بحق الشعبين الفلسطيني واللبناني وشعوب المنطقة بصورة عامة وعمليات القوات المسلحة اليمنية في عمق الكيان الصهيوني.
حماس والجهاد تثمنان العمليات اليمنية والإيرانية على كيان العدو الصهيوني
متابعات | المسيرة نت: ثمنت حركتا المقاومة الإسلامية حماس والجهاد الإسلامي الرد الإيراني واليمني على كيان العدو الإسرائيلي وما ارتكبه من جرائم بحق لبنان وشعبه.
سياسيون وعسكريون: عمليات اليمن وإيران تترجم "وحدة الساحات" وتضع الكيان في مأزق تاريخي
المسيرة نت| محمد ناصر حتروش: تشهد المنطقة تصعيدًا لافتًا بعد تنفيذ القوات المسلحة اليمنية، صباح اليوم، عملية عسكرية نوعية استهدفت مواقعًا حساسة في يافا بفلسطين المحتلة، معلنة تحقيق أهدافها بنجاح.
الأخبار العاجلة
  • 20:47
    قاليباف: سنجعل العدو يفقد الأمل في إخضاع الشعب الإيراني بالتماسك الوطني والدبلوماسية والقوة العسكرية تحت قيادة قائد الثورة
  • 20:43
    قاليباف: سنُحوّل الحصار البحري لإيران إلى هزيمة أخرى للعدو
  • 20:43
    قاليباف: هدفنا هو إنهاء الحرب وإرساء أمن مستدام، وليس تطبيع العلاقات مع أمريكا
  • 20:42
    رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف: أيدي قواتنا المسلحة كانت دائما مطلقة للتحرك
  • 20:09
    صحيفة معاريف الصهيونية: اليمنيون يدخلون بعمق في المواجهة ويعلنون استهداف "إسرائيل" وحظر الملاحة "الإسرائيلية" في البحر الأحمر وينفذون ما كانت "إسرائيل" تخشاه
  • 20:01
    مصادر لبنانية: سلسلة غارات للعدو الإسرائيلي على مرتفعات جبل صافي وبلدة مليخ جنوب لبنان
الأكثر متابعة