واشنطن تصمت لـ"تراجع قسد" وتنسحب لـ"تَوَسُّع الجولاني".. حسابات أمريكية مكشوفة
المسيرة نت | نوح جلّاس | خاص: تشهد الساحة السورية تحولات استراتيجية بارزة في خطوط السيطرة والنفوذ، مع تراجع ما تُسمى قوات سوريا الديمقراطية "قسد" في المناطق التي كانت تديرها شمال وشرق الفرات، مقابل توسع سيطرة القوات التابعة للجولاني. وتتزامن هذه التطورات مع انسحاب تدريجي للقوات الأميركية من مواقعها في سوريا والعراق، ما أثار تساؤلات حول أبعاد هذه الانسحابات وعلاقتها بما يجري بشأن الملف الإيراني.
وشهدت الأيام القليلة الماضية تغييرات ميدانية بارزة على الأرض بعد انسحاب متسارع لقسد من مواقع كانت تحت سيطرتها لسنوات، بما فيها محافظات الرقة ودير الزور، إضافة إلى حقول النفط والغاز الحيوية شرق البلاد، لصالح سلطات الجولاني.
وبحسب تقارير ومصادر متعددة، عززت
سلطات الجولاني سيطرتها على المدن الاستراتيجية والمناطق المحيطة بها، بما في ذلك
الحقول النفطية والمعابر الحدودية الحيوية شرق الفرات، في حين تراجع نفوذ قسد
تدريجيًا، وجرى انسحابها دون مواجهة عسكرية شاملة في كثير من هذه المناطق، الأمر
الذي يشير إلى وجود صفقات غير معلنة لها ارتباطاتها الخاصة.
وفي بعض المحاور يظل التوتر قائمًا، مع
تقارير عن اشتباكات محدودة بين قوات الجولاني والقوات الكردية، خصوصًا حول مواقع
مهمة مثل سجن الشدادي، بالتوازي مع مواجهات في حلب، ما يشير إلى أن التوترات لم
تنتهِ بالكامل، على الرغم من إعلان الجولاني عن اتفاق لوقف إطلاق النار ووجود صفقة
اندماج جزئي للقوات الكردية ضمن سلطاته، وهو ما يمنحه هامشًا لممارسة الضغوط على
"قسد" لتجريدها من شروطها التي تفاوض وتقاتل من أجلها.
وألمح الجولاني إلى أن الاتفاق يتضمن
انسحاب قسد من المحافظات ذات الغالبية العربية وتسليمها لقواته، بما في ذلك الحقول
النفطية والمعابر الحدودية، بينما يتم دمج أفراد قسد في ما أسمه "الجيش
السوري" بشكل فردي وليس كوحدات مستقلة.
كما يشمل الاتفاق ضمانات محدودة لتمثيل
سياسي لقادة قسد داخل "السلطة" أو المؤسسات المركزية، فيما يبقى تنفيذ
كامل بنود الاتفاق مرحلة لاحقة، ما يجعل المعارك والمفاوضات تجري بالتوازي، وقد
تكون التغيرات الميدانية لصالح الجولاني كفيلة بتقويض دور وطموح "قسد"
في المرحلة الراهنة.
أهداف أمريكية بين "الصمت"
و"الانسحابات":
وعلى الرغم من أن "قسد" تُعد
أحد أهم "أذرع" الولايات المتحدة لأكثر من عقد، فقد لوحظ صمت أمريكي
نسبي تجاه تراجعها العسكري والسياسي، والاكتفاء بالدعوات إلى تهدئة وتنفيذ
الاتفاقات، بدل التدخل المباشر لحماية مواقعها.
وتشير التقارير إلى أن الولايات
المتحدة تعمل على تعديل آليات دعمها لقوات سوريا الديمقراطية، بما في ذلك تقليص
التمويل، بالتوازي مع تعزيز التعاون مع سلطات الجولاني، كجزء من استراتيجية أوسع
لإعادة تموضع الوجود الأمريكي، بما يتماشى مع خطط واشنطن الراهنة في المنطقة، وفي
مقدمتها ما يتم التحضير له بشأن إيران.
ويرى مراقبون أن الانسحاب الأمريكي من
العراق مرتبط بالصمت على تراجع "قسد" وسيطرة الجولاني على مناطق
استراتيجية غنية بالثروات في محيط الفرات، محذرين من وجود مخطط لإنشاء نقطة ضغط
جديدة على إيران، عبر فتح الطريق أمام مقاتلي "سلطات التكفيريين" لتكون
الجبهة العراقية مفتوحة أمامهم عند الحاجة، وفي الوقت المحدد وفقًا لحاسبات
واشنطن.
وتزداد احتمالات هذه المخططات مع
الحديث عن تهريب أعداد كبيرة من عناصر داعش من سجن الشدادي باتجاه الحدود
العراقية، لتعود للواجهة حقيقة استخدام الولايات المتحدة لورقة "داعش"
للتغطية على أي تحركات مخططة لها أهداف خاصة، خصوصًا أن السجن يضم آلاف العناصر
التابعين للتنظيم، في ظل حديث يتعلق بإمكانية احتواءهم في التشكيلات الجديدة
لـ"أدوات السيطرة" في سوريا.
وعلى الرغم من عدم وجود تسريبات أو
تقارير دولية لهذه الاحتمالات، فإن تشابك المواقف الأمريكية منذ تصريحات
"تأجيل العدوان على إيران"، وترك "قسد"، والانسحاب من قاعدة
عين الأسد وتقليل الوجود في المناطق السورية قرب العراق، إضافة إلى الحديث عن آلاف
عناصر داعش المهربين، يشير إلى وجود مخطط حتمي ستتكشف تفاصيله في الأيام المقبلة.
كما أن تخلي الولايات المتحدة عن قوات دربتها ومولتها لسنوات وتركها أغنى المناطق المليئة بالثروات النفطية، ليس تنازلاً بلا مقابل، فالتنازل – ولو بشكل مؤقت – عن هكذا مكاسب في العراق وسوريا، يشير إلى وجود مقابل أكثر قيمةً وأهميةً في الحسابات الأمريكية.
أبناء القناوص بالحديدة يؤكدون الجهوزية والاستنفار لكسر العدوان والحصار
المسيرة نت| الحديدة: شهدت مديرية القناوص بمحافظة الحديدة الجمعة، لقاءً قبلياً مسلحاً حاشداً لأبناء وقبائل المديريات الشمالية، أعلنوا فيه النفير العام والجهوزية العالية والتعبئة الشاملة لكسر الحصار ومواجهة العدوان، وذلك استجابة لدعوة السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي.
وزارة الأمن الإيرانية: الانتقام لاغتيال الشهيد السيد الخامنئي آت لامحالة
متابعات | المسيرة نت: أصدرت وزارة الأمن الإيرانية بيانًا بمناسبة مراسم وداع وتشييع الشهيد القائد الأممي السيد علي خامنئي، أكدت فيه أنّ العدو الأميركي - الإسرائيلي ارتكب "أكبر جريمة ومؤامرة إرهابية في التاريخ المعاصر" باغتياله القائد الشهيد.
نائب وزير الخارجية الإيراني: أي تحرك عسكري غير إقليمي في هرمز سيواجه بتداعيات خطيرة
المسيرة نت| متابعات: قال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي، إن مضيق هرمز ليس ساحة لاستعراض القوة من قبل القوات غير الإقليمية، مشدداً على أن أمن الممر المائي الحيوي يجب أن يبقى مسؤولية دول المنطقة بعيداً عن أي تدخلات أو تحركات عسكرية أجنبية من شأنها زيادة التوتر.-
14:54مصادر فلسطينية: 3 إصابات برصاص العدو المطاطي، خلال هجوم للمغتصبين على قرية أم صفا شمال غرب رام الله
-
14:53بني صريم في لقائها القبلي المسلح: نؤكد ثباتنا على مواقفنا من أعداء الله وأعداء المجتمع البشري اليهود الصهاينة ومن عاونهم والسعي لمواجهة مخططاتهم الخبيثة
-
14:53لقاء قبلي مسلح لقبائل بني صريم بمحافظة عمران استجابة للسيد القائد واستعدادا واستنفارا لإنهاء العدوان والحصار
-
14:50العلاقات العامة في حرس الثورة: إلقاء القبض على 6 عملاء للإعلام المعادي لإيران في منطقة برديس قرب طهران
-
14:13الهلال الأحمر الفلسطيني: إصابتان جراء اعتداء مغتصبين صهاينة على مواطنين في منطقة خلايل اللوز بمدينة بيت لحم
-
13:32مصادر فلسطينية: مسيّرة للعدو استهدفت منطقة العامودي شمال مدينة غزة