مجلس سلام المجرم ترامب .. أداة أمريكا الخبيثة لـ "شرعنة جريمة التهجير القسري" من غزة
المسيرة نت| متابعات: يُطلّ "مجلس السلام" الذي يروج له مجرم الحرب الأمريكي دونالد ترمب كأحدث حلقة في سلسلة مؤامرات "التصفية" التي تستهدف اقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه، متخفياً خلف شعارات "الإعمار" و"الإدارة التكنوقراطية" بينما يخفي في طياته أنياب مجلس حرب حقيقي.
هذه الهيئة التي ولدت من رحم تحالف مجرمي الحرب "ترمب _نتنياهو"، ليست سوى أداة أمريكية خبيثة تهدف إلى شرعنة جريمة التهجير القسري تحت غطاء دولي وفره قرار مجلس الأمن رقم 2803، حيث يسعى الاحتلال من خلالها إلى تحويل قطاع غزة من خزان للثورة إلى محمية أمنية منزوعة الهوية، تُدار بعقليات "المقاولين" لا القادة الوطنيين، ما يضع القضية الفلسطينية برمتها أمام مقصلة التصفية النهائية.
وتتجلى معالم هذه المؤامرة في محاولة استبدال الحقوق السياسية بوعود اقتصادية واهية، مثل مشروع "ريفييرا غزة" الذي يطرحه جاريد كوشنير، وهو في حقيقته مخطط استيطاني استثماري يطمح إلى تحويل دماء الشهداء وأنقاض البيوت إلى منتجعات سياحية تخدم نخب الاحتلال، متجاهلاً حق العودة وكرامة سكان غزة.
إن العقبة الكبرى التي ستواجه هذا المجلس هي الوعي الشعبي الفلسطيني الذي يدرك أن أي إدارة تكنوقراطية تعمل تحت إمرة واشنطن وكيان العدو الإسرائيلي هي إدارة فاقدة للشرعية والأخلاق، ومهمتها الوحيدة هي "تجميل الاحتلال" وتسهيل عملية إفراغ الأرض من سكانها عبر تضييق الخناق المعيشي والبحث عن "منافذ لجوء" بديلة تحت مسميات إنسانية مضللة.
علاوة على ذلك، يعمل هذا المجلس كخنجر مسموم في خاصرة الوحدة الوطنية، حيث يهدف تصميمه إلى تكريس "الانفصال الجغرافي والسياسي الكامل" بين غزة والضفة الغربية، لقطع الطريق نهائياً على إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس.
ومع العجز المتعمد الذي يفرضه العدو الإسرائيلي على إدخال مستلزمات الحياة الأساسية، بالتزامن مع "تنظيرات" مجلس السلام، فإن هذا يكشف التبادل الوظيفي بين القوة العسكرية الصارمة والدبلوماسية الناعمة؛ فنتنياهو يهدم ويجوع، وترمب يطرح "الإدارة البديلة" كخيار وحيد للنجاة، وهو ما يضع الفلسطينيين أمام خيارين؛ إما القبول بالوصاية والتهجير الطوعي، أو البقاء تحت نير الإبادة المستمرة.
لكن هذه المؤامرة ستصطدم حتماً بجدار الصمود الأسطوري في غزة، حيث لا يمكن لأي لجنة "تكنوقراط" أن تحل محل الإرادة الوطنية الحرة، ولا يمكن لمجلس يُدار من واشنطن أن يقرر مصير شعب يرفض المقايضة على ذرة تراب واحدة.
إن الضمانة الحقيقية لإخفاق هذا المخطط هي أن غزة، التي دُمرت مادياً، لا تزال عصية على الانكسار سياسياً، وأي محاولة لفرض "مجلس إدارة" يعزل القطاع عن عمقه الوطني لن تحصد سوى الفشل، وسيبقى هذا المجلس مجرد هيكل ورقي يخدم أجندة اليمين المتطرف الساعي لتحقيق حلم "أرض بلا شعب" عبر بوابة "سلام كاذب".
ارتياح شعبي واسع لكسر الحصار على المطار.. مرحلة جديدة في مسار الحسم مع العدو السعودي
المسيرة نت| محمد ناصر حتروش: دشنت اليوم رسمياً معركة كسر الحصار على مطار صنعاء الدولي، وذلك بهبوط طائرة مدنية إيرانية في مطار صنعاء الجمعة الماضية وإعلان القوات المسلحة اليمنية استمرار الرحلات بشكل دائم ومواجهة العدو السعودي عسكرياً إذا حاول عرقلتها.
وزارة الأمن الإيرانية: الانتقام لاغتيال الشهيد السيد الخامنئي آت لامحالة
متابعات | المسيرة نت: أصدرت وزارة الأمن الإيرانية بيانًا بمناسبة مراسم وداع وتشييع الشهيد القائد الأممي السيد علي خامنئي، أكدت فيه أنّ العدو الأميركي - الإسرائيلي ارتكب "أكبر جريمة ومؤامرة إرهابية في التاريخ المعاصر" باغتياله القائد الشهيد.
نائب وزير الخارجية الإيراني: أي تحرك عسكري غير إقليمي في هرمز سيواجه بتداعيات خطيرة
المسيرة نت| متابعات: قال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي، إن مضيق هرمز ليس ساحة لاستعراض القوة من قبل القوات غير الإقليمية، مشدداً على أن أمن الممر المائي الحيوي يجب أن يبقى مسؤولية دول المنطقة بعيداً عن أي تدخلات أو تحركات عسكرية أجنبية من شأنها زيادة التوتر.-
16:50مصادر فلسطينية: إصابات امرأة برصاص العدو الإسرائيلي في شارع القسام بخان يونس جنوب قطاع غزة
-
16:48مصادر فلسطينية: العدو الإسرائيلي ينفذ عملية نسف جديدة شمال دوار بني سهيلا شرق مدينة خان يونس جنوب القطاع
-
16:48مصادر طبية في غزة: انتشال شهيدين ارتقيا بقصف للعدو الإسرائيلي أمس على شارع الشيماء في بيت لاهيا شمال القطاع
-
16:48مصادر فلسطينية: شهيد وجرحى في استهداف طيران العدو مجموعة من المواطنين في حي الزيتون جنوب شرق غزة
-
16:47مصادر فلسطينية: طيران العدو يشن غارة محيط مفترق عسقولة جنوب شرق مدينة غزة
-
14:54مصادر فلسطينية: 3 إصابات برصاص العدو المطاطي، خلال هجوم للمغتصبين على قرية أم صفا شمال غرب رام الله