مظلومية شهيد القرآن.. تفاصيل الحرب الأولى في مران صعدة [محطات خالدة الحلقة الثانية]
آخر تحديث 18-01-2026 18:05

المسيرة نت| عباس القاعدي: يستكمل الزميل محسن الشامي، في الحلقة الثانية من برنامج محطات خالدة للعام 1447هـ، توثيق خبايا وتفاصيل الحرب الأولى في محافظة صعدة، منطقة مران، مقدّمًا وصفًا رهيبًا يختصر المشهد.

وقد تفردت قناة المسيرة بتوثيق حلقات ميدانية مع شاهدٍ عاش تفاصيل المعركة، وحرصت القناة على كشف حقائق سير المعارك خلال الحرب الأولى، للحصول على رواية متكاملة من أحد قيادات السلطة الظالمة، الذي كان محسوبًا عليها آنذاك.

ويوضح البرنامج، عبر ركن التوجيه المعنوي والسياسي باللواء 15 العميد ناجي عمير، معلوماتٍ تفصيليةً عن تاريخ الحرب، وعدد الألوية والقيادات المشاركة، والمواقع المستحدثة، وأنواع السلاح، والزحوفات، والحصار المطبق على منطقة مران، التي تعرضت لمئات الطلعات الجوية وآلاف الصواريخ، والقذائف التي لم تترك شبراً إلا وأحرقته في شعب سلمان، في اندفاعٍ عسكريٍّ يتجاوز أيَّ منطقٍ ميدانيٍّ محلي، ويعكس نهمًا لتنفيذ مهمةٍ رُسمت تفاصيلُها في واشنطن، ونُفِّذت بأيدٍ محليّة، وكان هدفُها الواضح إنهاءَ “الصرخة” وتصفية شهيد القرآن السيد حسين بدر الدين الحوثي – رضوان الله عليه – قبل أن يمتد المشروع وينتشر إلى بقية المحافظات.

تفجير جرف سلمان بعد وعد الأمان

ويكشف ركنُ التوجيهِ المعنوي والسياسي باللواء 15، العميدُ ناجي عمير، خديعةَ السلطةِ الظالمة في الحربِ الأولى على مرّان، مشيرًا إلى أن السلطةَ أمرت بعضَ الجنود بأن يدلّوا بالحبال من أعلى الصخرة ، حتى وصلوها إلى فتحةٍ الجرف، وعملوا فيها المتفجرات، ثم عادوا.

ويضيف: «بعد لحظات سمعنا الانفجار، وتفاجأ الجميع بالانفجار الكبير والصوت المزعج، وعندما قمتُ كي أخاطب الفندم قائد الحملة، وأقول: يا خبرة، هذا عملٌ ما يجوز، هذا التصرّف ما يليق بكم، بأن تعطوا مهلة للناس وتخاطبوهم، وتعطوهم أمان الله، وتعطوا لهم مهلة، وبعدها تقومون بالخيانة والخداع»، مؤكّدًا أنهم لم يستمعوا له، وقام المجرم جواس بطرده من المكان.

ويواصل العميد عمير قائلًا: «في 26 رجب، الموافق العاشر من سبتمبر 2004م، كانت لحظةً فارقةً في الحرب الأولى، حين علت أصوات الرصاص»، مؤكّدًا أن آخر ما تكلّم به الشهيد القائد قبل استشهاده هو قول الله عز وجل: ﴿وسيعلم الذين ظلموا أيَّ منقلبٍ ينقلبون﴾.

ويشير إلى أن المجرم ثابت جواس تقدّم إلى شهيد القرآن، وكان يتكلّم بصوتٍ متهدّج، وقد أنهكته الجراح والتعب، وبدأ الشهيد القائد يخاطبه ويحاول أن يشرح له خلاصة قضيته التي ضحّى واستبسل من أجلها، لكن جواس كان يستفزّه، ويقول له بسخرية: هل تعتقد أنك على حق؟ فردّ عليه الشهيد القائد بكلماتٍ غير مفهومة جرّاء تعبه، مردّدًا قول الله عز وجل: ﴿وسيعلم الذين ظلموا أيَّ منقلبٍ ينقلبون﴾.

وحينها حاول المجرم المدعو «جواس» أن يسحب بندقية نوع جفري، من أحد أفراد الأمن الذي كان على يمينه، لكن الفرد امتنع عن إعطائه البندقية، وبعدها أخرج جواس مسدسه وأطلق عليه النار، بطلقتين أو ثلاث، وكانت موثّقة في التصوير، وكانت الطلقات قاتلة؛ إذ كانت إحداها قريبة من القلب، وأخرى في الوجه، وهو ما كان واضحًا في الصورة، حسب العميد.

خروج المحاصرين من الجرف بعد استشهاد شهيد القرآن

ما حدث كان مأساةً تفوق الوصف، وجريمةً لا يمكن غفرانها؛ فكربلاء حضرت من جديد، ويزيد حضر من جديد، ثم بعد كل هذه الأحداث، يوضّح العميد عمير قائلًا: «حوالي الساعة السابعة والنصف صباحًا، يوم الجمعة 26 رجب 2004م، كنا نازلين من هناك، وكانت الساعة قد اقتربت من الثامنة، وعندما وصلنا سمعنا إطلاق النار، وعندما بدأوا يخرجون، خرجت امرأتان ومعهن طفل كان متعبًا، وربما قد توفي، فخرجن من الجرف، وكانت عليهن حالة من التعب، وكنّ يمشين ببطء، وكان ذلك بعد استشهاد السيد حسين رضوان الله عليه، والعدوان عليهن من قبل السلطة الظالمة».

ويواصل العميد عمير رواية ما حدث بقوله: «مما يجب الالتفات إليه أن ذلك الحشد، وذلك الجمع، وذلك الهيلمان الذي يمثل الجبروت والطاغوت، ويمثل الظلم بكل ما تعنيه كلمة ظلم، الذي تجمّع وخاض معركةً رهيبةً بمختلف الأسلحة، وأعتى الأسلحة التي كانت تمتلكها السلطة في ذلك الوقت، وجاء إلى جرف سلمان، والحقيقة أن كل ذلك كان في مواجهة شخصٍ واحدٍ يحمل الحق بكل ما تعنيه كلمة الحق».

           محاصرة الكهف بالمواد الحارقة والغازات السامة

ويذكر العميد ناجي عمير مشهدًا آخر من مشاهد إجرام السلطة الظالمة في حربها الأولى على شهيد القرآن وأنصاره، مشيرًا إلى أنه كان موصَّلًا من (البركة) لي أنبوب ماء بلاستيكي إلى إحدى الفتحات التي توصل إلى داخل الكهف، وعند وصول جنود السلطة الظالمة رفعوا الانبوب، ودفعوا من خلاله ببعض المواد السامة والحارقة، مثل البترول وغيره، إلى داخل الكهف، إضافة إلى استخدام بعض الغازات السامة.

وفي شهادة على تدمير القرية وتهجير المصابين في الحرب الأولى، يقول العميد ناجي عمير: «كانت هناك محاولة قام بها بعض أفراد اللواء 310 للوصول إلى قرية سلمان، وفي إحدى المحاولات، التي قادها المجرم العميد حميد القشيبي بنفسه، لم يستطيعوا أن يحققوا شيئًا، ثم وصلوا إلى مشارف قرية سلمان، وبعدها عادوا، بعد أن جُرح حميد القشيبي وتم نقله إلى مكان آخر».

ومن جهته، يقول أبو نصر بيضان، أحد المجاهدين في الحرب الأولى، إن قرية سلمان كانت تضم عمائر كبيرة، ومن شدة القصف تم تدميرها، حيث كانوا يقصفونها بالدبابات من اتجاهات متعددة، وكانت مباني قديمة، وتُستخدم للتغذية والإسناد للمجاهدين، وكان في بدايتها مكان مخصص للجرحى.

ويضيف: «أذكر حين وصلت الرسالة هذه للجرحى، كانوا في القرية قبل أن ينتقلوا إلى الجرف، وبعد ذلك طوّقوا المكان، وعندما بدأوا يستهدفون القرية تم نقل الجرحى ليلًا إلى كهفٍ كبير خُصص للجرحى في ذلك المكان».

ويقول أبو نصر بيضان: «بدأت المعارك من كل الاتجاهات على شعب سلمان وجرف سلمان في الحرب الأولى، مع زحف ألوية السلطة الظالمة تحت غطاء ناري كثيف لإطباق الحصار، مع قلة عدد المجاهدين وكثرة عدد العدو، وكان يستشهد الشهيد ولا يوجد من يسد مكانه، ولا الجريح يوجد من يسد مكانه، لكن كان هناك تأييد إلهي ورعاية إلهية، بعدها بدأ العدو يحاصر المكان، خصوصًا بعد أن فهم أن الشهيد القائد كان متواجدًا في هذا المكان منذ بداية الحرب».

وأُطبق الحصار المركّب، وصارت المدافع والدبابات والطائرات تصبّ جمّ غضبها على كل شبر في هذه الجغرافيا المحاصَرة، فبعد استشهاد الشهيد العلامة زيد علي مصلح في موقع الخربان، وسقوط المواقع الاستراتيجية، زحفت الألوية القادمة من الملاحيط باتجاه خميس مرّان، ولم يعد الهدف سرًّا، إذ كانت البوصلة تشير بوضوح إلى شعب سلمان، وتقدّمت هذه الألوية تحت غطاء ناري كثيف، وأُطبق الحصار على المنطقة بأكملها.

ويقول العميد عمير: «حينما تمت السيطرة على قرية الجني، انفتحت كل الطرق والاتجاهات للوصول إلى شعب سلمان، والوصول إلى الهدف المقصود من تلك الحملة». كما يقول أحد المجاهدين في الحرب الأولى، أحمد بحنان، إنه في المحطة الأخيرة من الحرب كان كل التركيز، والقصد، والقوات، والزحوفات، تدور حول شعب سلمان، وجرف سلمان، وجرف الجرحى الواقع أسفل سلمان، فكانت الحملة مستمرة بشكل مكثف، على مدار أربعٍ وعشرين ساعة من الضرب والقصف والزحوفات.

أما العميد ناجي عمير، فيوضح أن دبابة تحرّكت مع طاقمها حتى وصلت إلى هذا المكان، وأطلّوا على الكهوف، وعلى الأماكن التي كان يتحصن ويحتمي بها الشهيد القائد، مؤكدًا أن الحملة كانت من عدة مناطق، وكانت تتحول المنطقة، خصوصًا في الليل، إلى جحيم بسبب الإطلاق الكثيف للصواريخ والقذائف وغيرها.

ويلفت إلى أن الدبابة وصلت إلى هذا الموقع وبدأت بتقديم إسناد ناري وقصف مباشر على منطقة الكهوف، وكان يسندها من المرتفع، الواقع في أطراف قرية الجني، عدد من مدافع (23)، ورشاشات، ومعدلات، وغيرها، إضافة إلى رميٍ ناري من اتجاه بيت عمران، ومن المرتفع المطلّ على قمة الشمري.

قلّةٌ صابرة بسلاحها الشخصي في معركة الجني

ويذكر العميد عمير أن المترس الذي كان يتحصن فيه الشهيد المجاهد عبد الله علي مصلح كان يدلّ على أن الانفجار حدث في وسطهم، وهو ما يؤكده المجاهد ظاهري عيضة، الذي يؤكد أن السيد الشهيد، كان ثابتًا يقاتل الأعداء الذين كانوا يستهدفونه من عدة اتجاهات؛ من الجهة الشرقية، ومن الجهة الشمالية والجنوبية، وكانوا يضربونه بمختلف أنواع الأسلحة، من صواريخ ودبابات وهاونات وطائرات، ومع ذلك ظل ثابتًا ولم يتزحزح.

ويضيف العميد ناجي عمير: «أنا عرفت الشهيد عبد الله علي مصلح، وبعدها رجعت إلى عند المجرم جواس أبحث عنه، ووصلت إليه وكلمته: يا فندم، نستأذن منك في رفع الجثث المرمية ولكن دون جدوى».

وهنا حشد القادة العسكريون كل ثقلهم، وهم مدركون أن كسر الجني هو المفتاح للوصول إلى شعب سلمان، وكذلك تتجلى عظمة الشهيد العلامة عبد الله علي مصلح، الرجل الذي جسّد التسليم المطلق لشهيد القرآن، مرابطًا مع مجموعة صابرة تُعدّ بالأصابع في حصار الجني، حيث وقفت هذه القلّة، بسلاحها الشخصي وإيمانها الراسخ، في مواجهة زخم جيشٍ مدججٍ بكل أنواع الأسلحة والعتاد، مسنودًا بالآلاف من المتطوعين والقبائل.

تقدم قوات السلطة الظالمة وحصار جرف سلمان

يواصلُ العميدُ ناجي عمير سردَ روايتِه لأحداثِ الحربِ الأولى، مستعرضًا تفاصيلَ ميدانيةً تكشفُ طبيعةَ المواجهة وحجمَ التوتّر الذي رافقها، ويقول إنه كان يحاول إقناعَ الفندم جواس بخطورة النزول إلى محيط الجرف، مؤكّدًا له أن من في الداخل يسمعون النداءات، غير أن جواس يُلحّ عليه بالنزول ومخاطبتهم مباشرةً من فوق فتحة الجرف، رغم أن النداء كان قد بدأ منذ اللحظة الأولى عبر الميكرفون.

ويتابع عمير أنه نزلُ بتوجيه من المجرم جواس، وهو يحملُ الميكرفون بيده اليسرى وسلاحه في يده اليمنى، بدافع الحذر والريبة، موضحًا أنه لا يعرف أيًّا ممن كانوا يحيطون بالجرف سوى جواس، وكان يتوجّس من حدوث أي تصرّف مفاجئ، ويقف في المكان ليُطلق نداءً متكررًا لمن داخل الكهف، داعيًا إياهم إلى تسليم أنفسهم، ومؤكّدًا أن القوات المسلحة تطوّق مداخل الجرف بالكامل ولن تغادر قبل خروج من بداخله، مع منحهم الأمان باسم الله ورسوله، ومهلة ساعتين لتنظيم خروجهم، على أن تخرج النساء والأطفال أولًا.

وفي حديثه عن المرحلة الرابعة، التي جرى خلالها السيطرة على منطقة «الجني»، يوضح عمير أن منطقة الجني كانت تمثّل خط الدفاع والمانع الأساسي لمنطقة شعب سلمان ومن يتواجد فيها.

ويؤكد أن الترتيب لمهاجمة الجني والسيطرة عليها تم في حدود التاسع أو العاشر من أغسطس، حيث فشلت المحاولة الأولى وتراجع المهاجمون، قبل أن يبدأ الإعداد لهجوم جديد، يتم خلاله استقدام قوات إضافية، من بينها كتيبة المهندسين بقيادة المقدم ركن عبد الجبار المقدشي، المعروف بولائه لعلي محسن، إضافة إلى قوات من مكافحة الشغب.

ويصف عمير المعركة بأنها كانت شديدة العنف، موضحًا أن كانوا الضباط يتقدمون مع مجاميع قتالية من جهة بيت عمران، مستترين بمزارع القات، وبعد أن تجاوزوها ووصلوا إلى منطقة مكشوفة، قتل المقدم محمد رابع قائد الكتيبة الثالثة، والملازم أول يحيى العنسي، رغم ارتدائهما الدروع الواقية، بعد إصابتهما برصاص دقيق من زوايا مختلفة.

ويكشف أن القتال كان يدور في الواقع مع مجموعة صغيرة تدافع عن الجني، لا يتجاوز عدد أفرادها سبعة أو ثمانية، ومع ذلك تخوض مواجهة شرسة، مؤكداً أن أحد المجاهدين كان يقاتل من داخل المنزل، ويتبادل القنابل اليدوية مع جنود السلطة، حيث كان الجنود يقتربون من الجدران ويرمون القنابل، فيعيدها إليهم، في مشهد يعكس ضراوة الاشتباك، خصوصًا في أطراف الجني.

ويشير العميد ناجي إلى أن قوات خاصة مدرّبة، وقوات مكافحة الشغب، وأعدادًا كبيرة من المهندسين من الكتائب، كانت في حالة جاهزية كاملة، بقيادة المقدشي، وبإشراف مباشر من جواس، الذي يذكر عمير أنه سمعه يشتم أحد العناصر المترددين داخل إحدى العمارات، أثناء تواجدهم.

ويختتم العميد ناجي عمير روايته بالتأكيد على أن تلك القوات تمكّنت من الوصول إلى منطقة الجني، عقب إصابة إحدى قذائف الدبابات، التي كانت تقدّم الإسناد، موقعًا قريبًا من المجازين، حيث طالت القذيفة المكان والمترس الذي كان يتحصّن فيه الشهيد العلامة عبد الله علي مصلح ومن كانوا برفقته.

إصابة مهاجر افريقي بنيران العدو السعودي على محافظة صعدة
المسيرة نت | صعدة: أصيب مهاجر إفريقي اليوم الخميس، بنيران العدو السعودي على محافظة صعدة.
البطش: الفصائل الفلسطينية تدعم تشكيل اللجنة الوطنية لإدارة غزة وسنراقب أدائها
شدد منسق القوى الوطنية والإسلامية بغزة وعضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي خالد البطش، على أن تشكيل اللجنة الوطنية لإدارة غزة "مسار اضطراري وجسور عبور" ، مستدركًا: "مع ذلك فإن الفصائل الفلسطينية تدعم عملها، وستراقب وتتابع أدائها".
إيران تعلن حصيلة أعمال العنف: استشهاد 2427 شخصاً من الأبرياء وتدعو العدوان لاستخلاص العبر
المسيرة نت| متابعات:أعلنت الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن الحصيلة النهائية لأعمال العنف والفوضى التي شهدتها المدن الإيرانية خلال الأسابيع الماضية، مؤكدة استشهاد 2427 شخصاً من الأبرياء وحفظة النظام والأمن، من إجمالي 3117 قتيلا لهذه الأحداث.
الأخبار العاجلة
  • 02:03
    وكالة بلومبيرغ الأمريكية: أمريكا تُنهي انسحابها من منظمة الصحة العالمية وتترك ديونًا غير مدفوعة بنحو 260 مليون دولار
  • 01:51
    مصادر فلسطينية: قوات العدو تداهم منزلاً خلال اقتحامها محيط مخيم عسكر شرقي نابلس
  • 01:50
    مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم محيط مخيم عسكر شرقي نابلس
  • 00:21
    مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تقتحم مدينة نابلس شمال الضفة الغربية
  • 00:17
    مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تعتقل شابًا من داخل محل تجاري في حي الجابريات بمدينة جنين شمالي الضفة الغربية
  • 23:11
    مصادر فلسطينية: قوات العدو تطلق قنابل الغاز خلال اقتحامها لمدينة البيرة بالضفة الغربية
الأكثر متابعة