بيضون: نزع سلاح المقاومة ترك لبنان بلا ضمانات أمام أطماع العدو الصهيوني
أكد، أستاذ العلاقات الدولية، الدكتور علي بيضون، أن الدعوات المطالبة بنزع سلاح المقاومة تفتقر إلى أي ضمانات حقيقية لحماية لبنان، محذرًا من أن التخلي عن هذا السلاح يفتح الباب أمام استباحة العدو الصهيوني لكل الجغرافيا اللبنانية.
وأضاف، في مداخلة على قناة المسيرة، أنه لا توجد أي جهة داخل لبنان أو خارجه قادرة على تقديم مثل هذه الضمانات، في ظل التجارب السابقة التي أثبتت فشل ما يسمى بالضمانات الدولية.
وأشار إلى أن لبنان اختبر هذه الوعود في محطات تاريخية سابقة، أبرزها عام 1982، عندما جرى تسليم السلاح الفلسطيني، ما أعقبه ارتكاب مجازر واسعة وعمليات تهجير، إضافة إلى إدخال البلاد في دوامة فتن داخلية وحرب أهلية مدمرة، مؤكدًا أن تلك التجربة لا تزال ماثلة أمام اللبنانيين.
وأوضح أن المقاومة تستند في موقفها إلى قراءة دقيقة للتاريخ وللأطماع الصهيونية المستمرة في لبنان، معتبرًا أن غياب أي قوة ردع عسكرية سيشجع العدو على توسيع احتلاله وفرض وقائع سياسية وأمنية جديدة، تستهدف ضرب مرتكزات القوة في الدولة والمجتمع اللبناني.
وشدد على أن سلاح المقاومة ليس خيارًا عدوانيًا، وإنما وظيفة دفاعية لحماية لبنان وشعبه، خاصة في ظل اختلال موازين القوى وضعف قدرات المؤسسات الرسمية على مواجهة التهديدات، مؤكدًا أن المقاومة شكلت على الدوام حصنًا منيعًا في مواجهة العدو الصهيوني.
وفي ما يتعلق بالتطورات الأخيرة، لفت بيضون إلى أن المقاومة تراقب عن كثب استمرار الاعتداءات الصهيونية على لبنان، محذرة من أن اختبار صبرها لن يستمر طويلًا، وأن لديها خيارات مفتوحة للدفاع عن البلاد، في حال أقدم العدو على توسيع احتلاله أو تنفيذ عمليات برية واسعة.
وبين أن المقاومة، وبعد اتفاق وقف العدوان في 27 نوفمبر 2024، أتاحت للدولة اللبنانية تولي مسؤولية متابعة ملفات الانسحاب الصهيوني، والأسرى، وحماية السيادة، ضمن إطار دورها إلى جانب الجيش اللبناني، ووفق معادلة الجيش والشعب والمقاومة.
وشدد على أن استمرار العدو الصهيوني في عدم الالتزام بالاتفاق، وعدم الانسحاب من النقاط المحتلة، ورفض تنفيذ بنود تبادل الأسرى، يفرض على المقاومة إعادة النظر في خياراتها، واللجوء إلى وسائل ضغط قادرة على إرغام العدو على تنفيذ الاتفاق، بعد فشل المسارات الدبلوماسية والسياسية في تحقيق ذلك.
النواب والشورى يُباركان الرد الإيراني وعمليات القوات المسلحة في عمق الكيان الصهيوني
المسيرة نت| متابعات: بارك مجلسا النواب والشورى، العملية البطولية التي نفذتها الجمهورية الإسلامية في إيران، رداً على استهداف كيان العدو الإسرائيلي للعاصمة اللبنانية بيروت، وتماديه في اعتداءاته المتكررة وارتكابه للمزيد من الجرائم والانتهاكات بحق الشعبين الفلسطيني واللبناني وشعوب المنطقة بصورة عامة وعمليات القوات المسلحة اليمنية في عمق الكيان الصهيوني.
حماس والجهاد تثمنان العمليات اليمنية والإيرانية على كيان العدو الصهيوني
متابعات | المسيرة نت: ثمنت حركتا المقاومة الإسلامية حماس والجهاد الإسلامي الرد الإيراني واليمني على كيان العدو الإسرائيلي وما ارتكبه من جرائم بحق لبنان وشعبه.
سياسيون وعسكريون: عمليات اليمن وإيران تترجم "وحدة الساحات" وتضع الكيان في مأزق تاريخي
المسيرة نت| محمد ناصر حتروش: تشهد المنطقة تصعيدًا لافتًا بعد تنفيذ القوات المسلحة اليمنية، صباح اليوم، عملية عسكرية نوعية استهدفت مواقعًا حساسة في يافا بفلسطين المحتلة، معلنة تحقيق أهدافها بنجاح.-
20:47قاليباف: سنجعل العدو يفقد الأمل في إخضاع الشعب الإيراني بالتماسك الوطني والدبلوماسية والقوة العسكرية تحت قيادة قائد الثورة
-
20:43قاليباف: سنُحوّل الحصار البحري لإيران إلى هزيمة أخرى للعدو
-
20:43قاليباف: هدفنا هو إنهاء الحرب وإرساء أمن مستدام، وليس تطبيع العلاقات مع أمريكا
-
20:42رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف: أيدي قواتنا المسلحة كانت دائما مطلقة للتحرك
-
20:09صحيفة معاريف الصهيونية: اليمنيون يدخلون بعمق في المواجهة ويعلنون استهداف "إسرائيل" وحظر الملاحة "الإسرائيلية" في البحر الأحمر وينفذون ما كانت "إسرائيل" تخشاه
-
20:01مصادر لبنانية: سلسلة غارات للعدو الإسرائيلي على مرتفعات جبل صافي وبلدة مليخ جنوب لبنان