عشرون عامًا مضت: ماذا لو استمعتِ الأُمَّــة لنداء "الشهيدِ القائد"؟
عقدان من الزمن مَرَّا على إطلاق الشهيد القائد "الصرخة" والدعوة للمقاطعة؛ سنوات كانت كفيلة بتحويل أمتنا إلى كيان عظيم محصَّن لا يجرؤ أحد على استباحته، بل كانت كفيلة بتحرير فلسطين.
لكن الأُمَّــة قوبلت بالتحذير بالصمت، وقوبل القائد بالحرب، فكانت النتيجة ما نراه اليوم: سيق الخانعون كالأنعام إلى أفواه أعدائهم.
أولًا: الصرخةُ والمقاطعة.. "جهادُ
المستضعفين"
أعلن الشهيدُ القائد أن الصرخةَ
والمقاطعةَ هما السبيلُ لإبقاء الغيرة في القلوب، ومنع العدوّ من السيطرة على
العقول والحياة.
الصرخة: شعار يجسد السخط الشديد ضد
الهيمنة الأمريكية والإسرائيلية.
المقاطعة: سلاح عملي لقطع شريان
المال الذي يتحول في مصانع الغرب إلى قنابل تُمزق أشلاءنا، وطريق إجباري نحو الاكتفاء
الذاتي.
ثانيًا: "يوسفُ القرآن"..
وإدارة سنواتِ القحط
ماذا لو اتخذت الأُمَّــة الشهيد
القائد وليًّا على خزائن وعيها، كما اتخذ ملك مصر النبي يوسف (عليه السلام)؟
الأمن الغذائي: هل كان الأمريكي
سيجرؤ على مساومتنا على طعامنا ومحاصرتنا بالجوع؟
المنعة الأخلاقية والعسكرية: عشرون
عامًا كانت كافية لنصنع كُـلّ صغيرة وكبيرة بأيدينا، ونحمي مجتمعاتنا من التفكك.
تصحيح المسار: بدلًا من إنفاق
ثرواتنا على صواريخ الأعداء، كنا سنبني بها قوة تحمي حياض الأُمَّــة.
ثالثًا: من "نقطةِ
الصفر" إلى فضاءِ السيادة
العدوّ الذي حرض على قتل الشهيد
القائد هو نفسه الذي شن الحرب الظالمة على اليمن، ظنًا منه أننا عاجزون.
لكن "معجزة المنهج" تجلت
في:
طلاب الشهيد القائد: الذين ابتكروا
وصنعوا في أحلك ظروف الحصار.
قيادة السيد عبدالملك: الذي سهر
ورجاله ليلًا ونهارًا حتى استعاد اليمن عقيدته وقوته وصناعته.
الانتصار الميداني: اليوم، اليمن
يتقدم في مجالات الصناعات المتنوعة، ليس فقط للدفاع عن نفسه، بل لنصرة المستضعفين
في غزة وكل مكان.
رابعًا: الوفاءُ للدم.. عهدٌ لا
ينكسر
لقد دفعنا ثمن التخاذل باهظًا، لكن
بصيص الأمل بات إعصارًا من اليقين.
إن الصرخة والمقاطعة هما السبيل
الوحيد لاستعادة كرامة الأُمَّــة.
الوفاء للشهيد القائد يقتضي منا:
أن نكون مصاديق حية لنوره في واقعنا
العملي.
أن نستمر في المقاطعة كفعل إيماني
مستدام.
أن نثق بأن النصر العظيم سيخرج من
هذه الأرض المباركة التي رويت بدماء الأطهار.
الخلاصة: عشرون عامًا أثبتت أن
الشهيدَ القائد لم يكن يقرأ المستقبل فحسب، بل كان يرسم لنا طريق النجاة الوحيد.
اليوم، ونحن نرى عزة اليمن في البحار
والميادين، ندرك أن "دم مران" قد أثمر "نصر الأُمَّــة"، وأن
العهد باقٍ حتى يأتي أمر الله.
الاتحاد الزراعي يدعو الجهات المختصة لحماية الإنتاج الوطني من إدخال البدائل المستوردة
المسيرة نت | صنعاء: اعتبر الاتحاد التعاوني الزراعي أن أي محاولات للالتفاف على سياسة خفض فاتورة الاستيراد وتحقيق الاكتفاء الذاتي، أو إدخال منتجات خارجية في ظل توفر بدائل محلية، تُعد جريمة اقتصادية تمسّ الأمن الغذائي، وتتعارض مع التوجيهات الثورية والسياسية الداعمة للاعتماد على المنتج المحلي.
الشرعبي يستعرض خارطة انكسار الهيمنة: إيران شلّت مفاصل القوات الأمريكية وأسقطت أسطورة الحماية
المسيرة نت | خاص: أكد مدير مركز المعلومات بدائرة التوجيه المعنوي زكريا الشرعبي أن الضربات التي استهدفت القواعد والمنشآت العسكرية الأمريكية في المنطقة أصابت البنية التحتية الأساسية للقدرة العسكرية الأمريكية، بما يشمل مراكز القيادة والسيطرة، ومنظومات الإنذار المبكر، والرادارات، وشبكات الاتصالات عبر الأقمار الصناعية، والمستودعات، والمدارج، وحظائر الطائرات.
الشرعبي يستعرض خارطة انكسار الهيمنة: إيران شلّت مفاصل القوات الأمريكية وأسقطت أسطورة الحماية
المسيرة نت | خاص: أكد مدير مركز المعلومات بدائرة التوجيه المعنوي زكريا الشرعبي أن الضربات التي استهدفت القواعد والمنشآت العسكرية الأمريكية في المنطقة أصابت البنية التحتية الأساسية للقدرة العسكرية الأمريكية، بما يشمل مراكز القيادة والسيطرة، ومنظومات الإنذار المبكر، والرادارات، وشبكات الاتصالات عبر الأقمار الصناعية، والمستودعات، والمدارج، وحظائر الطائرات.-
23:50مصادر فلسطينية: قصف مدفعي متواصل شرق جباليا شمال قطاع غزة
-
23:50مصادر فلسطينية: قوات العدو تداهم عدداً من منازل المواطنين خلال اقتحام قرية نحالين غرب بيت لحم، وتختطف 3 شبان من مخيم عايدة
-
23:50وكالة إيرنا عن سفير إيران بموسكو: عراقجي سيبحث مع بوتين تطورات الحرب المفروضة من أمريكا والكيان ضد إيران
-
23:50وكالة إيرنا عن سفير إيران بموسكو: الوزير عراقجي يلتقي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الاثنين ضمن جولته الدبلوماسية
-
23:50وزارة الصحة اللبنانية: 14 شهيدًا و37 جريحًا جراء غارات العدو الإسرائيلي اليوم
-
20:52الخارجية الإيرانية: عراقجي سيبحث في روسيا تعزيز العلاقات الثنائية مع كبار المسؤولين، وآخر التطورات الإقليمية والدولية