نيران العدو على لبنان: صمود أمام تصعيد دموي
حين يُغلِق الطقس السماء، لكن الحرب لا تُغلِق أبوابها، هكذا بدا المشهد على الساحة اللبنانية، حيثُ تراجعٌ مؤقت في الوتيرة لا يعني هدوءاً، لكنّه إعادة تموضع لعدوانٍ يثبت يوماً بعد آخر أنه لا يعترف بتفاهمات ولا ينتظر إشارات سياسية.
من بيروت، تنقل مراسلتنا زهراء حلاوي، آخر التطورات الميدانية والسياسية، مؤكدة أن الاعتداءات الصهيونية شهدت خلال الساعات الماضية انخفاضاً نسبياً في وتيرتها، بفعل الأحوال الجوية القاسية التي حدّت من حركة الطيران والرؤية الجوية والبرية لقوات العدوّ، غير أن هذا التراجع يبقى ظرفياً ولا يعكس تغييراً في مسار التصعيد.
فخلال الأيام العشرة الأولى من العام الجاري، نفّذ العدوّ الصهيوني ثماني توغلات برية داخل الأراضي اللبنانية، استهدف خلالها منازل مواطنين في بلدات حدودية عدة، أبرزها يارون، بليدا، ميس الجبل، يارين، حولا، كفركلا، والعديسة، حيثُ أقدمت قوات الاحتلال على تفجير منازل بشكل مباشر.
وفي السياق نفسه، نفّذ طيران العدوّ المسيّر ثماني غارات استهدفت سيارات ودراجات نارية لمواطنين، ما أدى إلى ارتقاء سبعة شهداء وإصابة أربعة جرحى، فيما صعّد الطيران الحربي بشكل لافت عبر تنفيذ أكثر من ستين غارة طالت سبع عشرة بلدة جنوبية وبقاعية، متسببة بتدمير واسع في الأبنية السكنية والبنى التحتية.
اللافت، بحسب مراسلتنا، أن هذا التصعيد الجوي الكثيف جاء بعد يوم واحد فقط من انعقاد جلسة الحكومة اللبنانية التي ناقشت المرحلة الأولى مما سُمّي بخطة حصر السلاح، وكلفت الجيش اللبناني بوضع آلية تنفيذية شمال نهر الليطاني، في مؤشر واضح على أن العدوّ الصهيوني لا يقيم أي وزن للتنازلات السياسية، ولا يعترف بمهل زمنية أو تفاهمات سابقة.
وإلى جانب الغارات، ألقى العدوّ أكثر من أربعين قنبلة صوتية على قرى حدودية وأخرى بعيدة نسبياً عن الخط الأمامي، في محاولة لبثّ الرعب وتوسيع دائرة الضغط على المدنيين.
سياسيًّا، لم يقتصر المشهد على العدوان الخارجي، إذ برزت أصوات من الداخل اللبناني تبرر اعتداءات العدوّ، كما جاء في تصريحات لوزير الخارجية اللبناني المحسوب على القوات اللبنانية، الذي اعتبر أن استمرار المقاومة في الاحتفاظ بسلاحها يشكل مبرراً للاعتداءات الصهيونية، في موقف أثار موجة انتقادات واسعة.
بين نار العدوّ في الخارج، وأصوات التبرير في الداخل، يقف لبنان أمام حقيقة صارخة، العدوّ لا يكافئ التنازلات، لكنّه يستثمرها، وكلما اتسعت مساحة الصمت، تمدّد العدوان أكثر، مؤكداً أن منطق القوة وحده هو اللغة التي يجيدها الاحتلال الصهيوني.
وقفة لقبائل العمالسة وبني هميم في الحشوة بصعدة إعلاناً للنفير العام
المسيرة نت| صعدة: نظمّت قبائل العمالسة وبني هميم بمديرية الحشوة في محافظة صعدة، وقفة قبلية مسلحة إعلاناً للنفير العام وتأكيدًا على الجهوزية لمواجهة أي مؤامرات تستهدف الوطن.
النائب فياض: لا معنى لوقف النار دون وقف العدوان
المسيرة نت| متابعات: أكد النائب في البرلمان اللبناني علي فياض أنه لا معنى لأي وقفٍ لإطلاق النار في ظل استمرار العدو الإسرائيلي في "الإبادة التدميرية" للقرى والبلدات الحدودية.
السيد مجتبى الخامنئي: وحدة شعبنا أحدثت انقسامًا في صفوف العدو وستزداد قوةً وصلابةً
المسيرة نت| متابعات: قال قائد الثورة الإسلامية في إيران السيد مجتبى علي الخامنئي: "الوحدة الوطنية لشعبنا الإيراني ستزداد قوةً وصلابةً، ولا ينبغي أن تتحقق مساعي العدو الخبيثة لتقويضها."-
14:50إذاعة جيش العدو: حزب الله يسقط مسيّرة "إسرائيلية" بصاروخ أرض-جو
-
14:49مراسلنا في لبنان: قصف مدفعي للعدو يستهدف أطراف المنصوري وبيوت السياد ومواصلة تنفيذ تفجيرات في البياضة
-
14:47إذاعة جيش العدو: فُقد الاتصال بطائرة مسيّرة (اختفت عن الرادار) التي تم تحديدها والتي أطلقت الإنذارات في الجليل الغربي
-
14:47الصحة اللبنانية: شهيدان في غارة العدو الإسرائيلي فجرا على بلدة تولين جنوبي لبنان
-
14:47مراسلنا في لبنان: العدو نفذ تفجيراً عند أطراف بلدة البياضة
-
14:47إعلام العدو: صفارات الإنذار تدوي في "زرعيت" بالجليل الغربي إثر اختراق طائرات مسيّرة