إعلام العدوّ: الحصار اليمني أوصل ميناء أم الرشراش إلى صفر إيرادات
المسيرة نت| ترجمات: أكدت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الصهيونية، أن ميناء أم الرشراش "إيلات"، الاستراتيجي الجنوبي، يواجه أزمة هي الأعنف في تاريخه، فـ"على مدى أكثر من عامين، أدت الأضرار المتكررة في خطوط الملاحة المؤدية إلى البحر الأحمر، والعمليات اليمنية على السفن، والاضطرابات الجيوسياسية، إلى شلل شبه كامل في حركة الميناء.
وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" اليوم الاثنين: إنّ "العمال يصلون صباح كل يوم إلى الأرصفة الخاوية، مستعدين لأداء مهامهم، لكن السفن لا تصل"، و"انخفضت إيرادات الميناء، التي كانت تبلغ سابقاً نحو 240 مليون شيكل سنوياً، إلى الصفر تقريباً؛ بينما بلغت مساعدات الحكومة 15 مليون شيكل".
وأشارت إلى أن الاتحاد العام لنقابات
العمال، "الهستدروت"، وعد بـ"تقديم 5 ملايين شيكل إضافية لتجنب
تسريح العمال"، إلا أنها لم تصل بسبب فضيحة "تبادل المصالح" التي
يُشتبه في تورط رئيسها أرنون بار ديفيد فيها.
ولفتت إلى أنّه منذ سيطرت صنعاء على
إحدى السفن المتجهة إلى ميناء أم الرشراش "إيلات" في تشرين
الثاني/نوفمبر 2023م، توقفت أنشطة الميناء بالكامل، وجاءت هذه الأزمة بعد أن سجل
الميناء رقمًا قياسيًا في عدد السيارات الواردة إليه بحلول أكتوبر من العام نفسه،
حيث بلغ نحو 150 ألف سيارة، مع توقعات بوصول نحو 15 ألف سيارة أخرى.
وأكّدت الصحيفة أنّه "في 7
أكتوبر أعلنت الدولة أيضًا عن استعداد ميناء إيلات لتقديم المساعدة لموانئ حيفا
وأشدود الأخرى المهددة؛ إلا أنّ الحوثيين، الذين لم يتوقع أحد تدخلهم، قلبوا
الموازين وتمكنوا من شلّ حركة الميناء الجنوبي".
ونقلت عن "باتيا زعفراني"،
نائبة رئيس الشؤون المالية في الميناء القول: "في 19 نوفمبر/تشرين الثاني
2023م، اختطف الحوثيون سفينة كانت في طريقها إلى الميناء. وتوقفت شركتان تعملان
معنا، وهما NYK وZIM، عن إرسال سفنهما إلى هنا لعدة أشهر، ظننا أن الأمور ستسير على ما
يرام وأن الدولة ستساعدنا. بعد ثلاثة أشهر، بدأنا نفكر في مصير موظفينا. فكرنا في
نقلهم مؤقتًا للعمل في موانئ أخرى لمساعدتها في تخفيف أعباء العمل فيها مع الحفاظ
على وظائف موظفينا، لكن هذه الفكرة لم تنجح، وفي النهاية طلبنا من الدولة
المساعدة. 15 مليون شيكل، وهو مبلغ يكفي لشهرين فقط".
وأعرب "آفي هورمارو"، رئيس
مجلس إدارة ميناء أم الرشراش "إيلات" والرئيس التنفيذي لمجموعة نقاش، عن
غضبه إزاء سلوك الدولة تجاه الأزمة التي يمر بها الميناء جراء الحرب، قائلاً:
"لقد أهملت الحكومة الإسرائيلية ميناء إيلات، تبذل وزارة النقل قصارى جهدها،
لكن الوزارات الحكومية الأخرى لا تُبدي اهتماماً بالميناء، وكما نسوا كريات شمونة،
فقد أهملونا أيضاً، هذا هو الوضع إنه لأمرٌ عبثي، مجموعة من الإرهابيين تُقرر
نيابةً عن (إسرائيل) ما إذا كان لها ميناء جنوبي أم لا. نحن لا نُدير البحر
الأحمر. الدولة هي المسؤولة عن ضمان بقاء هذا الممر مفتوحاً".
وأوضحت "يديعوت أحرنوت" أن
أهمية توقف عمليات ميناء إيلات لفترة طويلة لا تقتصر على المستوى الوطني فحسب، بل
تمتد لتشمل المستهلك أيضاً؛ فعلى مر السنين، رسخ ميناء إيلات مكانته كبوابة رئيسية
لاستيراد السيارات من الشرق، بما فيها السيارات الصينية التي تتصدر مبيعات
السيارات في كيان الاحتلال، ومنذ توقف العمليات، انتقل استيراد هذه السيارات إلى
موانئ حيفا وأشدود؛ مما أدى إلى تأخيرات وازدحام في النقل، فضلاً عن مشاكل في
التخزين، وكل ذلك يزيد من تكلفة عملية الاستيراد، والتي يتحملها المستهلك في نهاية
المطاف عند رغبته في شراء سيارة جديدة.
وأشارت إلى أنه "عُقدت صباح
اليوم الاثنين، جلسة استماع طارئة في لجنة المالية بالكنيست لمناقشة وضع الميناء،
حيث اتضح أن الخطة الحكومية التي قُدّمت قبل شهرين فقط، والتي تضمنت دعم سفن نقل
السيارات وتسريع طلبية الاستيراد، لم تُنفّذ على الإطلاق".
وأوضح ممثلو الحكومة أنه نظرًا لقرار
عدم تمديد الامتياز للشركة المشغلة، فقد توقف العمل بالخطة قبل حتى بدء المناقشات
المهنية لتنفيذها، وقال مدير عام الميناء، "جدعون غولبار"، في جلسة
الاستماع: "منذ نوفمبر، لم تُجرَ أي مناقشة تقترب من تنفيذ الخطة، وفي الوقت
نفسه تلقينا رسالة من وزارتي المالية والنقل تُبلغنا فيها بعدم تمديد
امتيازنا".
ويقول الرئيس التنفيذي للميناء "جدعون
غولبار" للصحيفة: إنهم فوجئوا بقرار الحكومة عدم تمديد الامتياز، وفي حديث مع
موقع "واي نت" الإلكتروني، يصف حقيقة الانهيار قائلاً: "كنا نظن أن
هذا الركود سيستمر شهراً أو شهرين. واصلنا دفع رواتب الموظفين، حتى عندما كان
الدخل شبه معدوم، ولكن بدون طلبية استيراد، لن نتمكن من الصمود لثلاثة أشهر أخرى.
هناك حدٌّ لقدرة أصحاب الموانئ على تمويل خسائر بعشرات الملايين بأنفسهم".
وفي المقابل، تواجه حكومة الاحتلال انتقادات داخلية بأنها تتعامل مع الميناء باعتباره "قضية هامشية" رغم انعكاساته الاقتصادية الكبيرة على جنوب فلسطين المحتلة. ويخشى خبراء الاقتصاد الصهاينة أن يؤدي استمرار الوضع الحالي إلى إغلاق الميناء نهائيًا وفقدان مئات الوظائف؛ مما يضيف عبئًا جديدًا على الاقتصاد الذي يعاني أصلًا من آثار الحرب.
خارجية صنعاء تحذر من الزج ببعض الدول العربية إلى مواجهة مع إيران
المسيرة نت| صنعاء: تابعت وزارة الخارجية والمغتربين البيان الصادر عن اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري المنعقد يوم أمس الأحد، والذي ناقش ما سماه "الاعتداءات الإيرانية على عدد من الدول العربية".
المقاومة العراقية تستهدف قاعدة أمريكية في بغداد والأعداء يكشفون عجزهم بقصف عشوائي على نينوى
المسيرة نت | متابعة خاصة: نفذت المقاومة الإسلامية في العراق عملية هجومية استهدفت قاعدة عسكرية أمريكية في العاصمة بغداد، في سياق العمليات المتواصلة التي تنفذها فصائل المقاومة ضد الوجود العسكري الأمريكي في البلاد.
انتخاب مجتبى خامنئي مرشدًا للثورة رغم تهديدات أمريكية-"إسرائيلية"
المسيرة نت| خاص: أكد الكاتب والإعلامي خليل نصر الله أن انتخاب السيد مجتبى خامنئي مرشدًا للثورة الإسلامية في إيران جاء في ظل حملة ضغوط وتهديدات أمريكية-"إسرائيلية" مكثفة، هدفت إلى التأثير على مسار اختيار القيادة في الجمهورية الإسلامية.-
02:43إعلام العدو: صافرات الإنذار تدوي في "أفيفيم" بالجليل الغربي
-
02:38المقاومة الإسلامية في لبنان: استهدف مجاهدونا قاعدة "تسيبوريت" شرق مدينة حيفا والتي تبعد عن الحدود اللبنانية الفلسطينية 35 كلم، بسرب من المسيّرات الانقضاضية
-
02:31القناة 12 الصهيونية: خلال ساعة ونصف وصل 30 صاروخاً من لبنان وإيران باتجاه الشمال
-
02:21المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية: بدأ ترامب الحرب بالكذب على الشعب الأمريكي، لكن ردود إيران الآن تركته في حالة من الارتباك والعجز
-
02:20المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية: نواصل الحرب بكل قوتنا، وإيران هي من ستحدد نهاية الحرب. القوات المسلحة الإيرانية على أهبة الاستعداد لحماية النفط وأمن المنطقة
-
02:19المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية: تتواجد البحرية الأمريكية في مضيق هرمز على مسافة تزيد عن 1000 كيلومتر من إيران، وقد دُمرت جميع البنية التحتية العسكرية الأمريكية في المنطقة