العامري: المناطق المحتلة قد تشهد صراعات نفوذ جديدة وصنعاء ثابتة في مواجهة مشاريع دول العدوان والاحتلال
المسيرة نت | خاص: أكد أمين سر جبهة التحرير الجنوبية عارف العامري أن ما تشهده المحافظات الجنوبية والشرقية المحتلة يأتي في سياق صراع نفوذ إقليمي تقوده أنظمة تحالف العدوان، وفي مقدمتها النظام السعودي، بهدف إعادة إنتاج أدوات الولاء السياسي والعسكري، بعيداً عن أي اعتبار حقيقي لقضية الجنوب أو مستقبل أبنائه، مشدداً على أن ما يسمى بالمجلس الانتقالي لم يكن سوى أداة صُنعت وشُغّلت من قبل أطراف خارجية، وتم الاستغناء عنها ضمن إعادة ترتيب المشهد.
وأوضح العامري في مداخلة خاصة على قناة المسيرة، أن النظام السعودي لا يريد حلولاً حقيقية ولا مكونات وطنية مستقلة، بل يسعى إلى جمع أكبر عدد ممكن من أدوات الولاء، سواء كانت حزبية أو سياسية أو اجتماعية أو مناطقية، بما يخدم مشروعه في الهيمنة والسيطرة، مؤكداً أن ما جرى ويجري تحت عناوين سياسية أو جماهيرية لا يمت بصلة لقضية الجنوب، بل يعكس صراعاً بين مشغّلين خارجيين على إدارة النفوذ.
وفي حديثه عن التطورات الأخيرة، أشار
العامري إلى أن الحراك والخروج الشعبي الذي شهدته بعض المدن الجنوبية يعكس تنامياً
ملحوظاً في مستوى الوعي لدى أبناء المحافظات الجنوبية والشرقية المحتلة، خصوصاً في
المدن الرئيسية، بأن صراع النفوذ وإعادة التبعية السياسية والعسكرية لأنظمة تحالف
العدوان لن يجلب لهم سوى المزيد من المعاناة، ولن يقدم أي حلول حقيقية حتى على
مستوى الخدمات الأساسية، رغم مرور أكثر من عشر سنوات على الاحتلال والتدخل
المباشر.
ولفت إلى أن هذه التحركات تحمل رسالة
واضحة بأن المرحلة المقبلة قد تشهد صراعاً أو مواجهة، في ظل ما تم خلال السنوات
الماضية من تخزين وتكديس كميات كبيرة من الأسلحة داخل الأحياء السكنية، وخصوصاً في
المدن الرئيسية، وليس في القرى أو الأرياف فقط، مشيراً إلى وجود شبكات واسعة من
المنتفعين والحواضن التي استفادت من فترة الاحتلال الطويلة، ولن تتنازل بسهولة عن
امتيازاتها ونفوذها.
وبيّن العامري أن هذه المجموعات
المسلحة تجد نفسها اليوم أمام خيارات محدودة، إما مواجهة النظام السعودي أو أي
فصيل جديد من المرتزقة ينشئه، أو مواجهة غضب المواطنين والسكان المحليين الذين
راكمت لديهم هذه الميليشيات المسلحة سجلاً طويلاً من الانتهاكات، شمل القتل والخطف
والإخفاء القسري والاعتداءات المختلفة، ما جعل كثيراً من عناصرها مطلوبين
مجتمعياً، الأمر الذي يفرض عليهم إما الخروج والمواجهة أو الوقوف في وجه كل
المشاريع المفروضة بالقوة.
وفي ما يتعلق بموقف صنعاء، شدد العامري
على أنه موقف ثابت ومبدئي منذ بداية العدوان، يقوم على رفض أي تواجد أجنبي على
الأراضي اليمنية، واحتضان كل الأحرار والشرفاء من أبناء الجنوب، مؤكداً أن هذا
الموقف لم يتغير رغم تعقيدات المشهد وتعدد المشاريع المفروضة.
وحول الدور التخريبي لأبوظبي، أشار
العامري إلى وجود صمت إماراتي ملحوظ في هذه المرحلة، لافتاً إلى أن هذا الصمت يأتي
في سياق خدمة المشروع الصهيوني والنظام الأنكلو-صهيوني والإدارة الأمريكية، رغم
استمرار التمويل السعودي، وكذلك الإماراتي، لكافة الفصائل والميليشيات المسلحة،
سواء كانت مصنفة أو غير مصنفة، في المحافظات الجنوبية والشرقية المحتلة.
وأوضح أن الصراع الدائر يتمحور أيضاً
حول من يمتلك اليد العليا والقدرات في كل محافظة، خاصة أن النظام الإماراتي كان قد
بسط نفوذه خلال السنوات الماضية على عدد كبير من الممرات التجارية والممرات
المائية والجزر اليمنية، وأنشأ فيها قواعد عسكرية ومطارات، في إطار خدمة مباشرة
للمصالح الصهيونية، وليس لمصلحة أبناء تلك المناطق.
[]الانتقالي الجنوبي: أداة خارجية لجمع الولاءات وليس لحل القضية - ومستقبل الصراع في الجنوب بين المصالح والنفوذ
— قناة المسيرة (@TvAlmasirah) January 10, 2026
🔸 عارف العامري - أمين سر جبهة التحرير الجنوبية#ملفاتpic.twitter.com/qgxuxIH9nM
[]صراع النفوذ السعودي - الإماراتي على اليمن: تمويل متوازٍ للفصائل واستيطان عسكري إماراتي لخدمة المصالح الصهيونية والأمريكية
— قناة المسيرة (@TvAlmasirah) January 10, 2026
🔸 عارف العامري - أمين سر جبهة التحرير الجنوبية#ملفاتpic.twitter.com/4RCz7m2FNA
الحنبصي: السعودية والإمارات تحاولان إعادة تجربة سوريا في اليمن لخدمة المشروع الصهيوني
المسيرة نت | خاص: أكد الكاتب والصحفي عبد الله الحنبصي أن ما يحدث في المحافظات الجنوبية والشرقية المحتلة من تحركات وصراعات ليس سوى محاولة لإعادة إنتاج التجربة السورية في اليمن، بهدف إسقاط المشاريع الوطنية وتعزيز نفوذ القوى الخارجية، لافتاً إلى الدور البارز للسعودية والإمارات كأدوات تنفذ أجندة الكيان الصهيوني في المنطقة.
لبنان: العدو الصهيوني يوسع اعتداءاته على القرى الحدودية
التصعيد الصهيوني على القرى اللبنانية الجنوبية لا يُقرأ كخروقات ميدانية متفرقة، وإنما كجزء من سياسة عدوانية متكاملة تهدف إلى فرض معادلات جديدة على الأرض، عبر الجمع بين النار والضغط النفسي ومحاولة تفريغ القرى الحدودية من مقومات الصمود.
الشرطة الإيرانية تصعّد مواجهة مثيري الشغب
أعلن قائد الشرطة الإيرانية، في بيان رسمي اليوم، عن رفع مستوى الاستجابة والمواجهة تجاه أي محاولات لإثارة الفوضى أو الشغب داخل البلاد، مؤكدًا أن قوات الأمن ستتعامل بحزم مع كلّ من يحاول تقويض الاستقرار وتأجيج الأوضاع.-
11:40مصادر فلسطينية: استشهاد فلسطيني بنيران قوات العدو الإسرائيلي خارج مناطق انتشارها في حي التفاح شرقي مدينة غزة
-
09:39رئيس البرلمان الإيراني : الكيان الصهيوني والقواعد الأمريكية في المنطقة ستكون أهدافا مشروعة في حال أي هجوم يستهدف إيران
-
09:36رئيس البرلمان الإيراني يحذر ترامب من أن أي هجوم سيؤدي إلى قصف طهران
-
09:08مصادر فلسطينية: قناصة العدو الإسرائيلي تنتشر خلال اقتحام منطقة راس العين وسط مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية
-
08:56جيش العدو: إصابة جندي بجراح متوسطة خلال اشتباكات في نابلس
-
08:54مصادر فلسطينية: تسلل وحدات خاصة من جيش العدو الإسرائيلي إلى البلدة القديمة في نابلس والشبان الفلسطينيون يشتبكون مع القوى المتسللة