"مؤتمر الرياض" جديد: من خادم للإمارات إلى خانع للسعودية
في ظل تعارض الأطماع وتصاعد "صداع" المصالح بين قطبَي تحالف العدوان (السعوديّة والإمارات)، تستعدُّ الرياض لاستضافة مؤتمر شامل للمكونات الجنوبية.
تأتي هذه الخطوة كمحاولة لمحاصرة التداعيات الميدانية الأخيرة، ووضع المجلس الانتقالي الجنوبي أمام خيارات أحلاها مرّ.
فخُّ المِنصة السعوديّةِ وتحدياتُ
المؤتمر
يواجه "الانتقالي" وحلفاؤه
في مؤتمر الرياض تحديات وجودية:
الأفضلية اللوجستية للرياض: السعوديّة
هي من تدير المؤتمر وتحدّد أجندته؛ بهَدفِ معالجة "القضية الجنوبية" ضمن
إطار الحل الشامل لليمن، وهو ما ينسف حلم "دولة الجنوب العربي".
ارتباك الانتقالي: بعد "الإعلان
الدستوري لدولة الجنوب"، يجد الانتقالي نفسه في مواجهة رفض سعوديّ دولي؛ مما
جعل خطوات الزبيدي الأخيرة تبدو كـ "انتحار سياسي".
صراعُ النفط والموانئ والتحالفات
الدولية
تتجاوز التحديات السياسة لتصل إلى لُبِّ
الصراع الجيوسياسي:
المصالح الاقتصادية: رغبة السعوديّة
في تأمين منفذ نفطي للبحر العربي، مقابل رغبة الإمارات في احتكار السيطرة على
الموانئ الاستراتيجية.
البُعد الدولي: الفجوة الدبلوماسية
اتسعت مع "تطبيع الإمارات" المبكر، بينما تلاعبت السعوديّة بأوراق أُخرى؛
مما جعل الممرات المائية ساحة لتصفية حسابات كبرى.
خياراتُ الإمارات وحلفائِها.. "بين
العُزلةِ أو التنازل"
يجد "الانتقالي" نفسَه
أمام مفترق طرق:
المقاطعة تعني العُزلة وتمنح الرياض
غطاءً لتشكيل "جنوب جديد" مع أطراف موالية لها.
والمشاركة تعني التنازل عن سقف
المطالب الاستقلالية والذوبان في الإطار الذي ترسمه اللجنة الخَاصَّة السعوديّة.
خلاصة القول: إن مؤتمر الرياض ليس
حوارًا، بل هو عملية "ترتيب أوراق" لتوطين المشاريع الأطماعية في
الثروات النفطية والمنفذ البحري.
لقد كشفت الأحداث أن حدود "الأخوّة" لدى الرياض تقف تمامًا عند حدود مصالحها العليا، وأن اليمنَ يظل بالنسبة لهما "ساحة نفوذ" يُراد تقاسمها، بينما تظل إرادَةُ الشعب اليمني هي الصخرة التي ستتحطم عليها كُـلّ هذه المؤتمرات والمؤامرات.
مفتي الديار اليمنية يجرّم الصمت ويؤكد: "الصرخة" جاءت والأعداء يرتكبون أبشع الجرائم بحق أمتنا
المسيرة نت | خاص: شدّد مفتي الديار اليمنية، العلامة شمس الدين شرف الدين، على مواجهة العدوّين الأمريكي والصهيوني بكل قول وفعل له تأثير عليهما، مؤكداً أن شعار "الصرخة في وجه المستكبرين" يمثل أحد أوجه المواجهة.
شهداء وجرحى بقصف للعدو الإسرائيلي دورية للشرطة بمدينة غزة
المسيرة نت| متابعات: أكدت وزارة الداخلية في غزة استشهاد اثنين من ضباط جهاز الشرطة بقصف للعدو الإسرائيلي لدورية شرطية قرب مركز شرطة الشيخ رضوان بمدينة غزة.
عراقجي يعلن جولة مباحثات في "إسلام آباد" و"موسكو" تزامناً مع رسائل عسكرية ودبلوماسية حاسمة
المسيرة نت | متابعات: تتوالى مواقف القوة الإيرانية دبلوماسياً وعسكرياً، تأكيداً على جاهزية الجمهورية الإسلامية لكل الخيارات في مسار انتزاع الحقوق؛ فبين الانفتاح التام على الدبلوماسية العادلة، والرسائل النارية العسكرية، تبدو طهران عازمة على خوض إجراءات حاسمة، تفرض على ضوئها معادلاتها على الطاولة وفي الميدان.-
18:46الشرطة الفلسطينية بغزة: استمرار صمت المنظمات الدولية على استهداف عناصر الشرطة المدنية يعد تواطؤا مع العدو الإسرائيلي وتشجيعا له على ارتكاب مزيد من الجرائم
-
18:46الشرطة الفلسطينية بغزة: استشهاد 27 ضابطا وعنصرا وإصابة العشرات بنيران العدو الإسرائيلي منذ بدء وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي
-
18:46الشرطة الفلسطينية بغزة: قصف العدو أدى لاستشهاد ضابطين اثنين وإصابة اثنين آخرين بجروح بليغة
-
18:46الشرطة الفلسطينية بغزة: ندين بشدة قصف العدو الإسرائيلي عددا من ضباطنا وعناصرنا أثناء عملهم الرسمي قرب مركز شرطة الشيخ رضوان
-
18:38إعلام العدو: مصرع مغتصبة متأثرة بجروحها نتيجة قصف صاروخ إيراني أثناء الحرب
-
17:48عراقجي: دول الجوار هم أولوية لدينا