الحامد: ما جرى ويجري بحق مادورو إسقاط كامل للقوانين الدولية ووصمة عار في جبين المجتمع الدولي
آخر تحديث 05-01-2026 23:41

المسيرة نت | خاص: أكد أستاذ القانون الدولي الدكتور عمر الحامد أن ما تعرضت له فنزويلا من عدوان أمريكي واختطاف رئيسها المنتخب يشكل انتهاكاً غير مسبوق للقانون الدولي، وإسقاطاً كاملاً لمنظومة الأمم المتحدة وهيئاتها، معتبراً أن ما جرى يمثل جريمة بحق الإنسانية، ويكشف عجز النظام الدولي عن كبح دولة تتصرف خارج كل القواعد والأعراف القانونية.

وبيّن في مداخلة على قناة المسيرة، أن القانون الدولي، في جوهره، وُضع لتنظيم العلاقات بين الدول ذات السيادة ضمن إطار الأمم المتحدة، مشيراً إلى أن المادة الحادية والخمسين من ميثاق الأمم المتحدة تتيح فقط للدول التي تتعرض لعدوان حق الدفاع المشروع عن النفس، بينما تنص المادة الثانية الفقرة الرابعة بشكل واضح على حظر استخدام القوة أو التهديد بها في العلاقات الدولية، مهما كانت الذرائع، إلا ضمن آليات الأمم المتحدة.

وشدد على أن ما قامت به الولايات المتحدة لا يمكن تبريره بأي نص قانوني أو مبدأ دولي، مؤكداً أن اختطاف رئيس دولة ذات سيادة يمثل سابقة خطيرة لم يعرفها القانون الدولي الحديث، ويكشف أن المنظومة القانونية الدولية عاجزة عن التعامل مع دولة تتصرف بهذا القدر من التهور والانفلات.

ورأى الدكتور الحامد أن السلوك الأمريكي يعكس حالة اندفاع خطيرة في السياسة الخارجية، معتبراً أن الرئيس الأمريكي يتصرف وفق أهوائه، وأن ما يجري لا ينفصل عن صراعات داخلية عميقة في الولايات المتحدة، وضغوط تمارسها قوى نافذة، وصفها بالدولة العميقة، تدفع باتجاه افتعال أزمات خارجية مستخدمةً ضغوط سياسية وأخلاقية داخلية، لافتًا إلى أن فتح ملف "أبستين" بين الفينة والأخرى له ارتباطات بما يحدث لأصحاب القرار في الولايات المتحدة.

وأشار إلى أن هذه الممارسات تأتي أيضاً في سياق محاولة إنقاذ الكيان الصهيوني من أزماته المتراكمة، سياسياً وعسكرياً، لافتاً إلى أن اعتراف مسؤولين وخبراء صهاينة بقرب انهيار المنظومة الداخلية في الكيان يعكس حجم المأزق الذي تعيشه تلك المنظومة، وما يستدعيه ذلك من تصعيد خارجي لصرف الأنظار وتخفيف الضغوط.

واستحضر الدكتور الحامد تجربة الاعتداء على إيران، مشيراً إلى أن الهدف حينها كان إسقاط النظام عبر ضربات خارجية، إلا أن تماسك الشعب الإيراني أفشل تلك المخططات، مؤكداً أن السيناريو ذاته يُعاد اليوم مع فنزويلا، حيث جرى الإعداد لهذه العملية منذ أشهر، غير أن النتائج الميدانية حتى اللحظة تشير إلى بقاء الدولة الفنزويلية متماسكة، ومؤسساتها قائمة.

وأضاف أن اختطاف الرئيس الفنزويلي لا يمثل فقط جريمة سياسية، بل هو جريمة إنسانية وإسقاط لكل ما يُسمى بالمجتمع الدولي، معتبراً أن الحديث عن مفاوضات أو قوانين دولية في ظل هذه السابقة يصبح بلا معنى، لأن المنظومة الدولية فشلت في وضع حد لدولة تعتدي علناً وتختطف رؤساء دول.

وأكد أن هذه الجريمة تشكل صفعة مباشرة لروسيا والصين، ودعوة مفتوحة إلى فوضى دولية، محذراً من أن استمرار هذا النهج قد يؤدي إلى انفجارات أمنية خطيرة في مناطق متعددة من العالم، وبمستويات تفوق ما شهده العالم سابقاً.

وأشار الدكتور الحامد إلى أن ما يجري حالياً في فنزويلا يتمثل في مرحلة ترقب حذرة، بانتظار ما إذا كانت الولايات المتحدة ستقدم على خطوة أخطر تتمثل في إنزال قوات على الأرض، معتبراً أن هذا الاحتمال سيكون نقطة التحول الأخطر، لأنه يعني احتكاكاً مباشراً بالقوة مع الشعب الفنزويلي.

ولفت إلى أن أمريكا اللاتينية تقف اليوم، بالإجماع أو شبه الإجماع، ضد التدخل الأمريكي في فنزويلا، مؤكداً أن هذا الرفض لا يقتصر على دول الإقليم، بل يمتد إلى مواقف دولية أوسع، حيث لم يجد حتى الاتحاد الأوروبي وفرنسا بداً من إدانة هذا التدخل، ولو بصيغ متفاوتة.

وفي ختام حديثه للمسيرة، أكد الدكتور عمر الحامد أن ما جرى في فنزويلا يمثل لحظة كاشفة لحقيقة النظام الدولي القائم، ويضع العالم أمام مفترق طرق خطير، في ظل عجز القانون الدولي عن حماية سيادة الدول وردع العدوان، عندما يكون المعتدي قوة كبرى تتصرف خارج كل الضوابط.

محور همدان بن زيد يحذر من الصفحات المزيفة باسمه على مواقع التواصل ويدعو إلى تحري الدقة
المسيرة نت : أعلن بيان صادر عن إعلام محور همدان بن زيد الذي يقوده اللواء الركن يحيى بن عبد الله الرزامي عدم علاقة بالبيان المتداول في بعض منصات التواصل الاجتماعي والمنسوب إلى قيادة المحور وتضمن تهديدات أو توجيهات أمنية بحق أي شخص.
غزة: أزمة مياه وصرف صحي تهدد حياة السكان داخل القطاع
أعلنت بلدية غزة، اليوم الجمعة، أن أكثر من 85% من مساحة المدينة لا تصلها المياه، مع استمرار الانقطاع لليوم الثامن على التوالي، ما يعكس حجم الأزمة الخدمية المتفاقمة التي يواجهها السكان في ظل ضعف البنية التحتية وقيود الحصار المفروضة على القطاع من قبل كيان العدو الصهيوني.
رحلات جوية مشبوهة بين الإمارات والكيان الصهيوني والبحرين وإثيوبيا
كشفت مصادر إعلامية اليوم الجمعة، أن طائرة شحن من طراز "أنتونوف An-124"، مرتبطة بالإمارات وتديرها شركة "ماكسيموس إير"، نفذت سلسلة رحلات جوية متكررة بين القواعد العسكرية في أبوظبي وكيان الاحتلال الصهيوني والبحرين وإثيوبيا، دون أي مبرر رسمي واضح لهذه التحركات.
الأخبار العاجلة
  • 12:25
    مصادر طبية: وفاة طفل (6 أشهر) بسبب البرد في منطقة مواصي خان يونس جنوب قطاع غزة
  • 11:52
    مصادر فلسطينية طيران العدو المروحي يطلق نيران أسلحته الرشاشة تجاه المناطق الشرقية لمدينة غزة
  • 11:52
    بلدية غزة: الواقع الصحي والبيئي في القطاع بات كارثيا جراء استمرار تسرب مياه الصرف الصحي
  • 11:49
    بلدية غزة: أكثر من 85% من مساحة المدينة لا تصلها المياه في ظل انقطاعها لليوم الثامن
  • 10:45
    مكتب إعلام الأسرى: قوات العدو اعتقلت عددا من المواطنين فجر اليوم خلال حملة مداهمات واقتحامات طالت عدة مناطق في الضفة المحتلة
  • 10:23
    مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم قرية أرطاس جنوب بيت لحم
الأكثر متابعة