بعد سقوط الرهان الصهيوأمريكي على كسر المقاومة في لبنان.. شبح الحرب لم يغب
المسيرة نت| خاص: تعرض لبنان خلال العام الماضي لموجة غير مسبوقة من الضغوط السياسية والعسكرية والإعلامية، تمحورت بشكل أساسي حول استهداف المقاومة وحزب الله، في سياق مشروع أمريكي–صهيوني مدعوم ببعض الأنظمة العربية، سعى إلى نزع سلاح المقاومة وتجريد لبنان من عنصر قوته الأساسي.
ورغم اتساع دائرة الضغوط، من التهديد بالحرب الشاملة إلى الابتزاز السياسي والاقتصادي، اصطدمت تلك الرهانات بموقف صلب أفشل المخططات وأسقط الأهداف، في ظل استمرار الاعتداءات الصهيونية على الأراضي اللبنانية وتصاعد الخروقات جنوباً وشرقاً وصولاً إلى ضاحية بيروت الجنوبية.
ومع بداية العام 2025، دخل لبنان مرحلة
سياسية جديدة بانتخاب جوزيف عون رئيساً للجمهورية وتكليف نواف سلام بتشكيل
الحكومة، إلا أن المؤشرات الأولى للحكومة الجديدة، ولا سيما حذف مصطلح «المقاومة»
من بيانها الوزاري، أثارت مخاوف واسعة من الانسجام مع الإملاءات الأمريكية، وفتحت
الباب أمام خطوات اعتُبرت تنازلات مجانية تمس بالسيادة الوطنية، في وقت واصل فيه
الكيان الصهيوني اعتداءاته الجوية والبرية، دون أن تتجاوز السلطة اللبنانية سقف
الإدانات.
وفي هذا السياق، أكد الباحث والخبير
العسكري العميد عمر معربوني، أن الرهان على الدبلوماسية وحدها في مواجهة الكيان
الصهيوني هو رهان خاسر، مشدداً على أن “العدو الإسرائيلي لا يفهم إلا لغة القوة”،
وأن التجربة التاريخية تثبت عجز المسارات التفاوضية عن ردع الكيان المجرم أو منعه
من التمادي في عدوانه.
وأوضح معربوني في حديثه لقناة المسيرة أن
الاستراتيجيات التحليلية الكلاسيكية لم تعد صالحة بعد السابع من أكتوبر، داعياً
إلى اعتماد أدوات تحليل جديدة تستفيد من الدروس الميدانية والتحولات في سلوك العدو
الصهيوني.
وأشار إلى أن التصعيد اليومي
والاغتيالات والخروقات المستمرة تعني عملياً أن شبح الحرب باقي ويجري تأجيله أو
إدارته زمنياً، مؤكداً أن أي حديث عن إبعاد خطر الحرب في ظل هذا الواقع هو تضليل
للوقائع.
وحذّر معربوني من محاولات
أمريكية–صهيونية لجرّ لبنان إلى صراع داخلي عبر تأجيج التناقضات بين المقاومة
والجيش اللبناني، معتبراً أن نزع سلاح المقاومة هدف ثابت للعدو، وأن الاختلاف
يقتصر على التوقيت والأسلوب، لا على الجوهر.
من جانبه، شدد الباحث والكاتب الدكتور
حسان الزين، على أن العام الماضي كان عاماً قاسياً على المقاومة، بفعل عدوان
الكيان الصهيوني، ونتيجة ضغوط داخلية غير موزونة استراتيجياً، إلا أن البيئة
الحاضنة للمقاومة أثبتت مجدداً وعيها العالي واستعدادها لتحمل التضحيات.
وأكد الزين في مداخلة على قناة المسيرة
من البرازيل أن العدو الإسرائيلي والأمريكي لا يُوثق بهما، وأن نقض الاتفاقات سمة
ثابتة في سلوكهما، لافتاً إلى أن عامل الوقت تاريخياً يصب في مصلحة المقاومة
والشعوب الصامدة، طالما استمرت في تحمل الضغوط وإفشال الأهداف المعادية.
وأشار إلى أن الحكومة اللبنانية تتحمل
مسؤولية مباشرة في حماية الأمن القومي اللبناني والدفاع عن مصالح البلاد، محذراً
من الانصياع للضغوط الأمريكية التي تسعى لإحداث شرخ داخلي وانقلاب على التفاهمات
القائمة، في ظل استمرار الاعتداءات اليومية والاحتلال الصهيوني للنقاط الحدودية.
وتطرق الزين إلى المتغيرات الدولية
والإقليمية، من أوكرانيا إلى أمريكا اللاتينية واليمن، معتبراً أن هذه التحولات
تؤثر على القرار الأمريكي والصهيوني، لكنها لا تغير من جوهر المشروع العدواني.
وأكد أن الرئيس ترامب، الذي تحكمه حسابات الانتخابات والمصالح الداخلية، قد يلجأ
إلى التصعيد أو الابتزاز السياسي لتحقيق مكاسب انتخابية، دون اكتراث باستقرار
المنطقة.
ويخلص الخبراء إلى أن لبنان سيبقى في
صلب الاستهداف الأمريكي–الصهيوني خلال المرحلة المقبلة، مع استمرار التركيز على
سلاح المقاومة كعنوان مركزي للصراع، غير أن الوقائع الميدانية والسياسية تؤكد أن
صلابة المقاومة ووعي بيئتها الحاضنة التي لا تزال تشكل العقبة الأساسية أمام إسقاط
لبنان في مربع الإذلال والتبعية، مهما تنوعت أدوات الضغط وتبدلت العناوين.
مجلس النواب يحذر من مخطط سعودي يستهدف الثروات والسيادة اليمنية
المسيرة نت| خاص: حذّر مجلس النواب اليمني من التحركات والإجراءات التي تستهدف السيادة الوطنية، وفي مقدمتها إعلان العدو السعودي بشأن ما يسمى "مشروع مذكرة تفاهم بين هيئة المساحة الجيولوجية السعودية وحكومة المرتزقة"، مؤكدا أن المذكرة تمثل خطورة مباشرة على المعلومات الجيولوجية والبيانات السيادية اليمنية، وتشكل مساسا بالأمن القومي الاقتصادي والعسكري للجمهورية اليمنية.
رئيس حركة حماس: الشعب الفلسطيني لن يسمح بتمرير جرائم العدو الصهيوني
المسيرة نت| خاص: أكد رئيس حركة المقاومة الإسلامية حماس خليل الحية أن العدو الصهيوني يواصل ارتكاب الاغتيالات والجرائم بحق الشعب الفلسطيني بشكل يومي، مشددا على أن أحدا لا يمكن أن يصدق مبررات العدو في ظل استمرار الاستهدافات صباح مساء بحق أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
إيران تعلن جهوزيتها الكاملة: مستعدون لأي مواجهة والعدو سيُجبر على الندم
المسيرة نت| خاص: أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن السلوك الأمريكي دفع مسار الدبلوماسية نحو التهديد والضغط والعقوبات، مشددا خلال اتصال هاتفي مع نظيره الفرنسي على أن أي مفاوضات فعّالة تتطلب وقف الحرب وتقديم ضمانات تحول دون تكرار الأعمال العدائية.-
01:32الحية: شعبنا لا يمرر للعدو الصهيوني هذه الجرائم ولن يستسلم لها، نحن صابرون محتسبون ومتجذرون في أرضنا
-
01:32الحية: نحن على أرض غزة لن نغادرها ولن يستسلم شعبنا، فشعبنا صاحب قضية وإرادة وحق مشروع سيسعى له دائما حتى يحقق مراده
-
01:31الحية: جميع المستهدفين أبنائي وإخواني وجميع أبناء شعبي، ودماؤنا وأرواحنا واحدة ومستقبلنا ومصيرنا واحد
-
01:31رئيس حركة حماس خليل الحية: الاحتلال الصهيوني المجرم لا يمكن أن يصدقه أحد في تبريراته فالاغتيالات صباح مساء وفي كل يوم
-
01:31إعلام العدو: صفارات الإنذار تدوي في "كريات شمونة" ومحيطها إثر اختراق طيران مسيّر
-
00:48وكالة الأنباء الإيرانية: الخطوة تأتي ضمن مسؤوليات إيران في تأمين سلامة الملاحة ودعم العبور الآمن في مضيق هرمز