من حضرموت إلى الفاشر.. الصهيونية تعبث بجغرافيا الأمة عبر أدوات إماراتية
تقرير | هاني أحمد علي | المسيرة نت: في الوقت الذي تتكشف فيه أقنعة الزيف يوماً بعد آخر، برزت إلى الواجهة معطيات استخباراتية وإعلامية تؤكد أن المؤامرة التي تستهدف تمزيق اليمن ليست معزولة عن سياق تدمير البلدان العربية والإسلامية.
اليوم، وباعتراف "صوت المخابرات الصهيونية"، يتضح أن "حضرموت" اليمنية و"الفاشر" السودانية تقعان في قلب مقصلة واحدة تديرها غرفة عمليات "صهيونية - إماراتية" مشتركة، تهدف إلى إعادة رسم خارطة المنطقة بما يخدم أمن كيان العدو الغاصب.
لقد كانت تصريحات
الصحفي الصهيوني المقرب من دوائر صنع القرار في كيان العدو، "إيدي
كوهين"، بمثابة "بيان عسكري" كشف عن وحدة المصير بين أدوات
الإمارات في المنطقة التي تعمل لصالح الاحتلال الإسرائيلي.
ومع إعلانه بشكل
صريح التضامن الكامل مع مليشيات "المجلس الانتقالي" في اليمن
و"مليشيا الدعم السريع" في السودان، فقد وضع الصحفي الصهيوني "كوهين"
النقاط على الحروف، رابطاً بقاء المرتزقة في حضرموت ببقائهم في الفاشر، هذا الربط
يؤكد أن المحرك والتمويل والهدف واحد، وأن الشعارات "المناطقية" أو
"الديمقراطية" التي ترفعها تلك المليشيات ليست سوى غطاء لمشروع
"التوسع الصهيوني الكبير".
ويرى مراقبون سياسيون
أن التركيز الصهيوني على حضرموت والفاشر ينبع من أطماع جيوسياسية دقيقة، ففي حضرموت
يسعى كيان العدو عبر "قفازات إماراتية" لتثبيت موطئ قدم في بحر العرب
والمحيط الهندي، لضمان ممرات بديلة والالتفاف على الحصار البحري الذي تفرضه القوات
المسلحة اليمنية في البحر الأحمر وباب المندب، أما الفاشر في السودان فإنها تمثل العمق
الاستراتيجي للأمن القومي العربي والإفريقي، وتفكيكه عبر "الدعم السريع"
يضمن السيطرة على موارد النيل والبحر الأحمر، ويحيد قوة عربية كبرى عن الصراع مع
العدو.
لقد تجاوز
"كوهين" حدود الدعم الإعلامي إلى محاولة "الشرعنة السياسية"،
من خلال استدعاء ملفات الانفصال والاعتراف الدولي بما قبل عام 1990 في اليمن، حيث
وهذا التوجه الصهيوني يهدف إلى تمزيق النسيج الاجتماعي من خلال ضرب وحدة الصف
الوطني في اليمن والسودان لإشغال الشعوب بصراعات جانبية، وكذا خلق "دويلات
مجهرية" تكون وظيفتها حراسة المصالح الصهيونية وتأمين القواعد العسكرية
الأجنبية في الجزر والمنافذ الحيوية، بالإضافة إلى تجريد الدولة من سيادتها عبر
تحويل المحافظات الاستراتيجية إلى "إقطاعيات" تديرها مليشيات مرتهنة
للخارج، تفتقر لقرار السلم أو الحرب.
إن الدور الذي
تلعبه أبوظبي اليوم في حضرموت والسودان ليس إلا تنفيذاً لأجندة
"أبراهام" التخريبية، فمنذ توقيع اتفاقات الخيانة، تحولت الإمارات إلى
"وكيل حصري" للصهيونية في المنطقة، حيث تقوم بالتمويل اللوجستي ومد
المليشيات بالسلاح والمال تحت غطاء "المساعدات الإنسانية"، وكذا الإسناد
الاستخباراتي من خلال ربط قادة المليشيات (الانتقالي والدعم السريع) بضباط الموساد
لتنسيق التحركات الميدانية، ناهيك عن التسويق الدولي، أي محاولة الضغط في المحافل
الدولية لشرعنة هذه الأدوات كـ "أمر واقع".
ويؤكد الواقع
الميداني أن الرهان على "الخارج" هو رهان خاسر، فالشعب اليمني، الذي
واجه أعتى عدوان كوني لسنوات، لن يقبل بأن تتحول "حضرموت" التاريخ
والأصالة إلى مستعمرة صهيونية بعباءة إماراتية، وبالتالي فإن صنعاء وبيروت وغزة
والخرطوم .. جبهة واحدة لمواجهة عدو واحد، والقادم سيكشف أن "بيوت
العنكبوت" التي تبنيها أبوظبي وتل أبيب في أراضينا، أوهن من أن تصمد أمام بأس
المجاهدين وعزيمة الأحرار.
الذكرى الأولى لفشل العدوان الأمريكي على اليمن.. من فتح الجحيم إلى وقف النار
المسيرة نت| محمد ناصر حتروش: تطل الذكرى الأولى لانكسار تحالف العدوان الأمريكي على اليمن تحت مسمى “تحالف الازدهار” الذي أعلن عنه المجرم ترامب بهدف إيقاف العمليات اليمنية المساندة لغزة، ليقف العالم أمام مشهد استثنائي جديد يُكرّس هزيمة مدوية لواشنطن وفشلها الذريع في تطويع الإرادة اليمنية المساندة لقضايا الأمة الإسلامية، وفي مقدمتها فلسطين.
سياسيون: المقاومة تفرض معادلات جديدة والعدو الصهيوني يعمّق خروقاته في لبنان
المسيرة نت | خاص: يتصاعد المشهد الميداني على الساحة اللبنانية بصورة تكشف حجم المأزق الذي يعيشه كيان العدو الصهيوني بعد أشهر طويلة من المواجهة المفتوحة مع المقاومة الإسلامية، في ظل استمرار الخروقات اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار، وصولاً إلى العدوان الأخير على الضاحية الجنوبية لبيروت، والذي أعاد تثبيت حقيقة أن العدو لم يلتزم منذ اللحظة الأولى بأي تفاهمات تتعلق بتحييد المناطق غير القتالية أو وقف الاعتداءات على المدنيين والبنية السكنية.
إيران تعلن جهوزيتها الكاملة: مستعدون لأي مواجهة والعدو سيُجبر على الندم
المسيرة نت| خاص: أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن السلوك الأمريكي دفع مسار الدبلوماسية نحو التهديد والضغط والعقوبات، مشددا خلال اتصال هاتفي مع نظيره الفرنسي على أن أي مفاوضات فعّالة تتطلب وقف الحرب وتقديم ضمانات تحول دون تكرار الأعمال العدائية.-
12:06حماس: نؤكد أن هذه الجرائم لن تدفع المفاوض الفلسطيني إلى التراجع عن ثوابته أو التخلي عن حقوق شعبنا في وقف العدوان وإنهاء الحصار والانسحاب الكامل من غزة
-
12:04حماس: نؤكد أن هذه الجرائم لن تدفع المفاوض الفلسطيني إلى التراجع عن ثوابته أو التخلي عن حقوق شعبنا في وقف العدوان وإنهاء الحصار والانسحاب الكامل من غزة
-
12:02حماس: التناقض والارتباك اللذين رافقا الرواية الصهيونية حول عملية الاستهداف يكشفان حجم التخبط الذي تعيشه حكومة العدو
-
12:02حماس: جريمة استهداف عزام الحية تأتي ضمن محاولات العدو الفاشلة للتأثير على إرادة المقاومة ومواقفها السياسية عبر الإرهاب والقتل والضغط النفسي
-
12:01حماس: الجريمة الصهيونية الجبانة التي استهدفت عزام الحيّة نجل رئيس الحركة في غزة تمثل استمرارا لنهج العدو القائم على استهداف المدنيين وعائلات القيادات الفلسطينية
-
11:53وزارة الصحة بغزة: ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على القطاع إلى 72,628 شهيدا و172,520 جريحا